تصرفات غير لائقة في المنتديـات! إلى متــى؟!..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنت أتصفح المنتديات التي يغلب فيها وجود المسلمين. في كل مرة أشعر بالضيق والحزن والغضب::مغتاظ:: :( :mad: :بكاء:
أكثر ما ضايقني التمادي في الكلام والملاطفة بين الشاب والفتاة وكأني أقلب القنوات في التلفاز أو أقرأ كتابا للأدب -غير العربي- وهناك مواضيع مررت بها فشعرت وكأنني أقرأ لنزار قباني الذي اتخذه البعض قدوة متجاهلا بأنه تجرأ على الذات الإلهية وسخر من الشريعة الإسلامية و اتخذ من المرأة إلها من شدة التعظيم والذي هو في حقيقته ليس إلا ابتذالا وإهانة لها لإرضاء نفس مريضة وشهوة مسعورة مقرفة.
البعض ستضايقه صراحتي هذه فيلجأ إلى التجريح والنقد اللاذع وربما وصفني أحدهم بالتعقيد وأنني لا أزال في محو الامية:لقافة: ولكن لا يهم فوحده العاقل طاهر القلب نقي السريرة من يتقبل كلماتي, يفهمها, يقدرها.. ويحاول جاهدا إصلاح نفسه.
أين الحدود التي أمر الله بها يا مسلمين ؟؟ التعامل بين الرجل والمرأة في المنتديات وغيرها له حدود وقيود والرسول عليه السلام ذكر بأنه لم يترك فتنة اشد من النساء على الرجال ولا اشد من الرجال على النساء فأين الرفق بقلوب العذارى وهناك من يظن نفسه نزار قباني أو دنجوان ما يصدق بنت ترد على مواضيعه إلا ويرحب بها بجميل العبارات ويسقيها من عذب الكلام ويذيقها معسول الألفاظ بحيث يؤثر في عقلها الباطن فتعود إليه كلما رأت اسمه وتشارك في كل ما يقول وهكذا يستغل روعة اسلوبه وجميل عباراته في التفاهات وبدل ان يجاهد بقلمه تراه يحوله إلى سلاح يخدش الجواهر ويحطم القلوب
وكذلك الفتاة.. عزيزي, صديقي, ودردشة معه ومع سواه تطيل الكلام تزين المشاركة بحيث تلفت انتباهه بقصد أو دون قصد. لا يترك موضوعا إلا ويناديهن فيستجبن له ليغدق عليهن بفيض العطف والدلال. معظم أخواتي طيبات القلب وبالذات صغيرات السن في عمر الزهور لا يتنبهن لهذه الأمور ولكن أين هي من أوامر رب العزة والجلالة حيث قال ولا تخضعن له بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض؟!..
هناك من يخجل فلا يعرف كيف يرد أو بم يجيب وآخر يشعر بأنه على شفا حفرة وأن الفتن أقوى منه. لأجل هذا أحضرت لكم بعض المواضيع المفيدة حتى يلزم كل طرف حده مع الآخر
أرجو أن لا يكمل قراءة موضوعي إلا من يهتم لأمر أخواته المسلمات ويغار عليهن تماما كما محارمه رجل غيور على دينه على المسلمات بدل أن يكون ديوثا من فئة آكلي لحم الخنزيــر>> (اذا ماكان بالع خنزير بحاله مو بس ماكل لحمه:ضحكة:)
ومن الفتيات لا تقرأها إلا من تهتم لأمر عزتها وكرامتها كما أمر الله عز وجل وشرع لها أن تكون كجوهرة مصون, كحورية في خدرها بدل أن تصبح زهرة يستنشق عبيرها هذا وذاك كما يفعل مع سواهــا.
ولو أني ألوم الشاب كثيرا ولكنني أيضا أعتب على الفتيات فلو تمسكت كل واحدة بمبادئها وحيائها وما فرضه الله عز وجل عليها فكانت مصونة تماما كما الجوهرة لما تعود الشاب وتجرأ على ملاطفة الفتيات والتبسط معهن في الكلام وغيره..