تكملو روووووووووووووووووووووووووعة
قصة رومنسية بين رامي و سالي واااااااااااااااااااااااااااااااااااو
موت والدها محزن لكنها حقا كانت قاسية
انتظر البارت القادم على اح ر من الجمر
اختك neima تدكرنني اليس كدلك
هههههههههه
عرض للطباعة
تكملو روووووووووووووووووووووووووعة
قصة رومنسية بين رامي و سالي واااااااااااااااااااااااااااااااااااو
موت والدها محزن لكنها حقا كانت قاسية
انتظر البارت القادم على اح ر من الجمر
اختك neima تدكرنني اليس كدلك
هههههههههه
مرحبا:)
كيفك ايمان:D: مو اسمك هاك
البارت حلو كتير كتيرا انتي مبدعة فعلا:cool:نيالك:confused:
بس ليش موتي ابو ايمان حرام عليكي :(
انا ما كنت بدي يا يموت يا حرام :ميت:
على كل حلا بنستنا البارت الجاي على احر من الجمر بليز ما طولي عليناok :بكاء:
اكتر شي عجبني بلبارت سالي و رامي ::سعادة::
انا كتيرة حكي ما بدي اطول عليكي
وكل عام ونتي بخير
بايmeraa
أهلا كوروت...
حقيقة..أصابعي تكسرت حقا...ولكني سأحتمل لأجلكم...هه.
بالنسبة لنوع القصة القادمة ورأيك الذي طرحتيه...
أظنني سأكتب قصة كهذه القصة فعلا...
وذلك لعدة أسباب أولها أني عندما أكتب قصص مغامرات أو خيال أبالغ بشكل فظيع!
حسنا...لقد قررت بشأن هذا الأمر...
وسأدخل القليل...القليل من المغامرات فقط على قصتي...
ولكني سأحاول قدر الإمكان ترك تلك الصفة المتشائمة...
رامي وسالي..أجل...طفوليان للغاية.
زيارة جواد لرافع...
بالتأكيد هي ستترك أثرا في جواد.
وأعداء للأبد......ألا تعتقدين معي أنها فقط تعبير مجازي...
فكلا الطرفين يرفض الاعتراف بأنه يريد مصادقة الآخر...وأيضا يرفضان الاعتراف بأنهما ليسا عدوين...
لذلك اختار رافع هذه الجملة لينهي الأمر بطريقة طبيعية....
رعد...ربما القليل من الإثارة.
وقصي....انتظري فحسب.
وإيمان....أيضا انتظري البارت القادم والذي سيوضح مشاعرها الحقيقية!
سأحاول أن أضع جزءا في العيد...
ربما...ولكني لا أعدكم بشيء...
ولكني أخشى أن أقول لكم أن البارت القادم سيكون حزينا...ولكن في نفس الوقت مفرحا...
حزينا:وذلك لأني سأجعل أحد الأبطال يموت.... هو شخص تحبونه كثيرا وأنا أحبه....
أردت أن أخبركم بذلك فقط لكي أخفف عليكم الصدمة من الآن...
ولكن ذلك لهدف....وليس لأني متشائمة مثلا...
والفكرة هذه تكونت لدي بمساعدة أختي روح تشاد....لذلك أنا شاكرة لها...
لا تحزنوا....من الآن أخبركم ألا تحزنوا!
اتفقنا؟؟
أراك بخير أختي.
مرحباااااا
انت مصرة على ان اتعقد في نهاية قصتك لا تقتلي احدا من القصة لاني سئموت معه حتى لو كان خياليا
اياك:mad: ان يكون عامر لا تجعلي دانا تصبح ارملة وهي صغيرة ولا حسان انه مسكين ولا رامي ولا سالي
على اية حال انه القدر:بكاء:
اقلقتني حقا لن انام وانا افكر من هذه الشخصية ربما قصي؟اذا كان هو فجعليه يموت بسرعة وبابشع الطرق:D
سلاااااااااام
تحياتي:
ارجوك لقد جعلتني ابكي :ميت::ميت::ميت::ميت::ميت:
اهناك احدا لا يحب العيد ؟؟
حسنا لا تحبيه او حتى اكرهيه ولكن
لاتقولي امامي هذا الكلام انه يبكيني :بكاء::بكاء::بكاء:
قولي تنزعجين مني ولا تقولي انك شديدة الانزعاج في العيد :p:p:p:p
شانك هذا ولكن لا تقوليها لي مجددا انا فعلا ابكي !!!:بكاء::بكاء::بكاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا أختي ؟؟
أتمنى أنك بخير .. وبالنسبة للعيد فلا داعي لمحبته
أنا أيضا اصبت ببرود شديد وأنا آخذ ملزمات العيد .. بدأ ذلك معي منذ رمضان الفائت !!
بصراحة السبب فيما حصل لي هو مشكلة وقعت ومازالت ترفض الرحيل عن قلبي
لذا لا داعي لمحبة العيد .. فقط تفاءلي بقدومه ..
تفاءلي بوجود شخص عزيز سوف تزورينه وتستمتعين معه .. وهكذا .. !! .. من يدري ؟!!؟
في النهاية هذا ليس موضوعنا
لكن قبل أن أبدأ ... بالنسبة لتشاؤمي الشديد والأفكار السوداوية الكبيرة فلا تستغربي .. كنت منفعة جدا وغاضبة !!
وإذا مرت علي فترة طويلة لم أنفس عن غضبي أصبح مجنونة !!
وأخيرا .. نوع القصة الجديدة .. جميل أن تكون من نفس هذا النوع من القصص ..
لكن اتمنى أن تكون فيها الكثير من المغامرات ( سحر ـ أساطير ـ ... ) من الجميل أن نمزج عالمي الواقع والخيال .. في النهاية ـ كما قال البقية ـ الأمر عائد إليك !
الآن بالنسبة إلى القصة ...
أخبرتك من قبل ـ علام أذكر ـ أن أمثال قصي يخيفونني وأنتِ اعترفتِ لنا بأن والده يخاف منه ... علام ينوي هذا الفتى ؟؟
رامي وسالي .. موقفهما لطيف !!
إيمان .. على عكس الجميع لم استغرب ردة فعلها
ربما تحبس نفسها في غرفتها فيما بعد وتنفجر بالبكاء .. لا أعلم !!
رافع وجواد .. لقد ابدعتِ في الحوار الذي دار بينهما .. أحسنت !!
ما زلت تهذلينني بالأحداث .. لم أتوقع على الإطلاق أن تمر وفاء بموقف كهذا .. رغم أنه نادر لكنه موجود !!
أما لؤي .. فهو أيضا يثير الاستغراب .. مخدرات ؟؟!
مسكينة والدته ..
أما الشخص الذي سيموت فلا أريد الخوض في هذا المنوال لأنني لن انتهي
ولأن الجميع ـ أنا أولهم ـ سيذهل من الأفكار المفزعة التي اكتبها .. ببساطة لأنني متضايقة الآن !!
والسلام ...
وعليك السلام أمواج المحيط..
أنا بخير وأنت؟؟
العيد....يبدو أنك تشاركيني وجهة النظر
على الرغم من أني لا أحب نظرتي هذه للعيد وأتمنى أن تتغير!
ولكني سأبذل جهدي لأن أكون متفائلة فيه...
فرّغي همك كما تريدين...فحالي مثل حالك...لذلك أحس بك...
نوع القصة الجديدة...
أظنني سأختار الواقعية فقط...
أما بالنسبة للمغامرات فسأدخلها بالقصة بعكس قصة الحياة هذه...
ولكن...الشيء الذي يدفعني لأن لا أكتب المغامرات والأساطير بقصتي القادمة هو أنه قليل من يحبونها..ولقد ذكرت هذا مسبقا...
ولكني سأرى إن كنت سأكمل القصة المشتركة أنا وكورابيكا وبإمكانك قراءتها بما أنك تحبين المغامرات...
ولكني لا أعدك بشيء.
قصي حقيقة لا ينوي لشيء معين..
إنما لديه طموح كبير سنعرفه في التكملات الأخيرة القادمة....
إيمان...انتظري ردة فعلها في البارت القادم.
حوار رافع وجواد...يسعدني أنه أعجبك...
والشخص الذي سيموت...
لا داعي لتوقع فالبارت في الرد القادم.
أراك بخير أختي.
بداية...
كل عام وأنتم بخير...
فغدا هو العيد....
وإليكم هذا البارت...
أنا نشيطة جدا..أترون؟؟...لقد استطعت كتابته لكم قبل العيد حتى...
أنتظر آراءكم.
وإليكموه:
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
كل ليلة في احلامي اشاهدك واشعر بك
وبهذه الطريقه اعلم انني سأستمر
وبعيدا خلف المسافات والتباعد الذي بيننا
لفد اتيتني لتريني كيف تستمر
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
الحب من الممكن ان يمسنا مرة واحده
سيستمر من اجل باقي الحياه
دون ان يفارقنا حتى نموت
الحب كان حينما احببتك
لحظة الحقيقه حينما حضنتك
لتدخل حياتي حيث سنبقى معا للابد
قريبا وبعيدا واينما كنت؟
انا اؤمن بأن القلب سيستمر في الخفقان
مرة اخرى ها انت تفتح االباب
وها انت هنا في قلبي
وقلبي سيستمر ويستمر
انت هنا ولا شي اخشاه
وانا اعلم الان ان قلبي سيستمر في
وسابقى كذلك للابد احتفظ بك امنا في قلبي الذي سيستمر ويستمر في الخفقان.
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
الحزن...
ما أصعب هذا الشعور!
حين يتغلغل إلى أعماق أنفسنا فيمسي الكون سجنا مظلما على الرغم من اتساعه!
وكله بسبب الحزن...
ولكن....هناك ما هو أصعب من الحزن بكثير...
وهو أن تتظاهر بالسعادة بينما أنت تحترق بداخلك...
تريد أن تخرج تلك النار من صدرك...
ولكن لا تستطيع!
فيا لها من شهامة!
أن تجعل نفسك سعيدا رغما عنك ليسعد من حولك....
تلك هي الشهامة بعينها فعلا...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
خرجت إيمان بخطوات متسارعة من ذلك القسم في المستشفى...
وعندما وصلت لمخرج المستشفى....
سمعت أحدهم يناديها...فالتفتت لترى السيد سمير.
إيمان مستغربة:سيد سمير!
السيد سمير:ماذا تفعلين هنا يا ابنتي؟!؟
إيمان بهدوء:ألا تعرف حقا لم أنا هنا؟؟..ألم تصلك الأخبار بعد؟
هز السيد سمير رأسه نفيا وقال:لماذا؟؟!...ما الأمر؟؟
إيمان ببرود يحمل في طياته نوعا من السخرية اللاذعة:أبي......أقصد...والدي...فهناك فرق كبير بين الكلمتين.... ببساطة!...لقد مات!
ظهرت المفاجأة على وجهه فقال بهدوء وأسف:أنا آسف لأجله!
إيمان:لا عليك...ولم الأسف سيد سمير!...كلنا سنموت!
ثم أضافت بحقد وبطريقة هستيرية غريبة:كلنا سنموت!...نعم... ولكن من الأفضل أن يموت الناس السيئون أمثاله أولا!
استغرب السيد سمير من كلامها...فسألها بهدوء:ألست حزينة؟!؟
إيمان بطريقة غريبة تبدو عليها اللامبالاة ولكن الحزن يتخللها:أحزن!؟!...ولم أحزن!؟!؟.....أنا أكرهه منذ البداية فلم أحزن أخبرني!...
ثم أطلقت ضحكة ساخرة...
استغرب أكثر وهو يراها هكذا...لقد كانت تبدو باردة...ولكن لا....هي تشتعل بداخلها!...
بعد ثوان قليلة...ظهر من خلف السيد سمير...كل من سالي وأمها تساعدان رافع على المشي..إذ كان يتكئ عليهما!
رأتهم إيمان فقالت باستغراب لرافع مباشرة:أستخرج؟؟؟
أجابها رافع:أجل...فأنا بخير كما ترين!
وضعت إيمان يديها في جيبيها وهي تغادر ببرود قائلة:لا بأس!
ثم خرجت من باب المستشفى...
لاحظ كل من سالي ورافع شيئا غريبا في إيمان...
فقال رافع لسالي بصوت منخفض:ماذا بها؟!؟!
سالي بهدوء: لا أعرف....سأذهب إليها...ساعدي رافع وحدك أمي...
أومأت لها السيد رندة بهدوء.
فتركته سالي ولحقت بإيمان...
وبعد ذهابها كان السيد سمير قد قال لرافع وزوجته:لقد مات والدها!
استغرب رافع كثيرا...وظهر ذلك جليا على وجهه...
فأكمل والده بجدية بطريقة غريبة:إنها حزينة جدا!...على الرغم من أنها تظهر عكس ذلك!
وفي الخارج....
تقدمت سالي من إيمان وهي تقول لها:ماذا بك؟
لم تلتفت إيمان لها...
فسارعت سالي بالوقوف أمام إيمان وقبل أن تقول شيئا...
رأت أن إيمان كانت تبكي!
فقالت لها بتعاطف:ماذا بك إيمان؟!؟
إيمان وهي تحاول أن لا تظهر وجهها الباكي أمام سالي:لقد مات!...لقد مات !!
سالي بلطف:اهدئي أرجوك!
إيمان:صحيح أني أكرهه...ولكني لا أريده أن يموت.... لم أكن أريده أن يموت!
ثم قالت بسخط:تبا!.......تبا!
وغادرت المكان بخطوات متسارعة أشبه بالركض وهي تذرف دموعا كثيرة!
نظرت سالي نحو خطاها بقلق وهي تقول:إيمان!
تقدم منها رافع الذي خرج مع والدته قبل ثوان وهو يقول بجدية:يبدو أنه فاتني الكثير من الأشياء... احرصي عند عودتنا للمنزل أن تخبريني بكل شيء يا سالي!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
لقد المر اليوم ثقيلا على الجميع...
وأولهم إيمان التي أغلقت باب غرفتها عليها علّها تشعر ببعض الراحة...
اتكأت عليه وهي تخفض رأسها...
واستطعنا التمييز أنها تبكي....بل تبكي وبشدة!
ثم سرعان ما انهارت أرضا عندما وجدت أن قدماها لا تكادان تحملانها....
فظلت تبكي...تبكي...وتبكي...
رغم كرهها الشديد لوالدها...
فيا ترى؟؟...أيوجد سبب آخر يدفعها للبكاء؟؟!
.
.
.
أمها كانت تنتحب في غرفة المعيشة على الرغم من محاولات كل من رامي ودانا لتهدئتها...
ولكنها عبرت أنها ليست حزينة على موته بقدر ما هي حزينة على هروب لؤي...
والسيد عامر....كان يجلس في غرفته المخصصة له بهذا المنزل...وهو يحادث السيد جهاد هاتفيا بشأن إيمان وقضيتها...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
الشمس تشرق من جديد حقا!...
في لحظة....
قد تحس بأنك ربما مت!
وفارقت الحياة...
ولكن الشمس تشرق من جديد...
والصباح قادم لا محالة...
فلا داعي لكل هذا التشاؤم....
.
.
.
........:إيمان....ابنتي...استيقظي!...افتحي الباب عزيزتي!
كان ذلك هو صوت السيدة سارة...وهي تدق باب غرفة إيمان لتوقظها صباحا!
لقد كان الحزن باديا عليها...
ولكنها قررت تجاهل الأمر...لأن ابنتها تمر في حالة صعبة وعليها أن تساعدها..
فهي لا تريد أن تفقد إيمان كما فقدت زوجها وابنها!
نعم...هذا هو سبب تجاوزها الأمر ببساطة على الرغم من أنها تعتصر ألما!
السيدة سارة:افتحي يا إيمان!...هيا...!....عزيزتي!
تفتح إيمان عينيها المتورمتين ببطء وهي تسمع صوت والدتها تناديها من الخارج...
تفكر بداخلها:"الصباح؟!؟!.....غريب!!".
تنهض بكسل عن سريرها!...
وتذهب لتفتح الباب...
إيمان بهدوء:أمي!
ابتسمت لها والدتها رغما عنها بعد أن فتحت لها الباب وقالت:هيا بدلي ملابسك يا إيمان!
ثم تدير ظهرها لكي تغادر المكان...ولكي تخفي دموعها أيضا...
إلا أن إيمان تقول بصوت منخفض:أمي!
تلتفت لها السيدة سارة وهي تقول:ما الأمر؟؟
تنظر إيمان لأمها ببراءة وتسألها:حزينة؟؟
تحاول السيدة سارة أن تتمالك نفسها كي لا تبكي....ولكنها تبكي...
فتقول إيمان لها برجاء وبطريقة بريئة غريبة:رجائي أمي...لأجلي...لا تحزني...انسي!
ثم تحتضن والدتها وهي تبكي قائلة:أرجوك أمي..أنا أنتظر هذه اللحظة منذ سبع سنوات مضت...أرجوك لا تفسديها علي... هذه اللحظة التي أنهي بها كل شيء بالمحكمة...لأنسى كل ما مر بي..أرجوك أمي...ساعديني على أن أنسى..أرجوك!.....أنا حزينة أمي...أنا أشعر بألم فظيع...أرجوك ساعديني ولا تزيدي همّي علي!
سارة بطيبة:لا عليك يا ابنتي...لا عليك...كوني مرتاحة فقط...
ثم تتركها وتنظر لها بعطف وتمسح دموعها...فتبتسم إيمان لها ابتسامة باهتة!
.
.
.
وبعد دقائق...
نزلت إيمان مرتدية ملابسها...
ألقت التحية الصباحية على السيد عامر...ودانا ورامي....
ثم قالت للسيد عامر:أنذهب؟؟؟
أومأ لها بهدوء...
فاستعد للذهاب معها للمحكمة...بينما قرر كل من دانا ورامي والسيدة سارة اللحاق بهم لاحقا...
وبينما هما يسيران في صمت بجانب بعضهما...
التقيا بسالي ورافع...
سالي ورافع معا بلطف ولكن بهدوء من دون ابتسامة:صباح الخير!
رد السيد عامر بهدوء:صباح النور!
نظر الثلاثة لإيمان الساكتة...فعندما انتبهت لنظراتهم..رفعت رأسها الذي كان منخفضا...ورسمت ابتسامة لطيفة غريبة على وجهها وهي تقول:صباح النور!
ابتسم كل من رافع وسالي لها بلطف أيضا...
ثم سرعان ما قال رافع:لا يبدو أنك ستذهبين للمدرسة..أللمحكمة؟
أومأت له بهدوء...فنظر مستفهما للسيد عامر وكأنه يسأله السؤال نفسه فيقول:وأنا أيضا...
ابتسم رافع لهما بلطف...وتحديدا لإيمان وهو يقول:بالتوفيق.... بودي لو أكون معكم لتشجيعكم...
تقول له سالي بممازحة:وهل تظن نفسك في مباراة حتى تشجعهم يا ذكي!؟؟
يضحك رافع لها...وكذلك يضحك السيد عامر... وتبتسم إيمان!
ولكن رافع يقول بعدها بجدية:ولكننا سنلحق بكم بعد المدرسة أنا وسالي وحسان...أليس كذلك سالي؟؟
تومئ له بهدوء..فتقول إيمان بجدية:لا داعي!
سالي:يكفي إيمان...قلنا سنأتي يعني سنأتي!
إيمان بهدوء:حسنا!
تنهدت سالي بينها وبين نفسها وهي تقول:"إنها حقا حزينة!...ذلك باد من نبرة صوتها... ولكن حمدا لله أنها استطاعت الابتسام!".
رافع بداخله وهو ينظر لإيمان:"إيمان....لا أحتمل رؤيتك حزينة كهذا!....ستبتسمين... سأجعلك تبتسمين ولو كان ذلك آخر شيء أفعله في حياتي!.".
.
.
.........:إيمان......رافع.....سالي...
التفت الأربعة لمصدر الصوت...وإذا بهم يرون رافع الصغير يقترب منهم....
وقف في منتصفهم وهو يقول بطبيعته المرحة كالعادة:صبــــــاح الخير!
وضعت سالي يدها على شعره ومسحت عليه وهي تقول بلطف:صباح النور...
رافع:صباح النور رافع...
تقدم رافع الصغير من رافع واحتضنه وهو يقول:خرجت من المستشفى أخيرا!....هييييييي!
شعر رافع بألم بسيط عندما احتضنه الصغير ولكنه تحمل...
وسرعان ما تركه الصغير وتوجه ليمسك يد إيمان وهو يقول بعتب:لماذا لم تقولي صباح النور مثل رافع؟!؟
إيمان بهدوء:صباح النور....
فيضحك لها بلطف وبراءة...
ثم ينتبه للسيد عامر الذي يقف ساكتا...فيسأل إيمان وهو لا يزال ممسكا بيدها ويؤشر على السيد عامر:من هذا ؟
إيمان بلطف:هذا....
ثم سألت السيد عامر:ماذا أقول له؟؟
ابتسم السيد عامر...ثم انحنى لمستوى رافع ومد يده ليصافحه وهو يقول:أنا صديق إيمان..واسمي عامر...
يصافحه رافع الصغير بمرح ويقول:وأنا رافع!
عامر:أعلم ذلك!
تسأل سالي الصغير:ماذا تفعل هنا يا رافع؟؟؟
أجابها:لقد جئت لأخبر إيمان ورافع أن لهما......مفاجأة عندي!...ولكن...بعد المدرسة!
إيمان باستغراب:مفاجأة!؟!؟
أومأ الصغير لها...
فقال رافع ممازحا:كم أنا متشوق لمفاجئتك يا رافع!ولكن علينا الآن إكمال طريقنا للمدرسة...
رافع الصغير بمرح:أجل........
ثم يركض مبتعدا!....
فتقول سالي:يجب أن نذهب نحن أيضا...
ثم تغادر هي ورافع....
وبعد ذهابهما يسأل السيد عامر إيمان:كيف هي معنوياتك؟
إيمان بهدوء:لا بأس بها!
ثم أضافت بجدية:ولكن هناك ما يشغل بالي...أمن المعقول أن رعد سيتركني أقيم الدعوى ضده من دون أن يفعل شيئا؟؟!...
السيد عامر محاولا طمأنتها:لا عليك...لن يفعل شيئا...
إيمان:لست أصدقك سيد عامر....أنا أشعر بأنه هناك خطأ ما...وأن هناك شيء سيء سيحدث...
عامر:لا تكوني متشائمة هكذا!
إيمان بجدية:رغما عني!...رغما عني!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
كان رعد يحادث أحدهم بهاتفه النقال...ثم سرعان ما ينهي المكالمة !
ثم يقول بداخله:سأقتلك بيدي هاتين...ولكن يبدو أني تأخرت...تأخرت كثيرا....فأنت ستقيمين الدعوى وسيكتشفون من أكون...وسيكتشفون كل خدعي....تبا!
ثم تنهد وقال:بما أني سأنكشف وسأنكشف....... أظنني سأخاطر إذن للانتقام منك عدا عن ذلك!
ويبتسم ابتسامة ماكرة.
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
في المدرسة...
كانت معظم الأحاديث تتعلق بإيمان...
وكيف أنها ظهرت على كاميرات الصحفيين...
وكيف أنها مرت بكل ما مرت به...
لقد أصبحوا أكثر اقتناعا بحقيقة إيمان وماضيها...
وربما أصبحوا أكثر تفاهما معها....
وكان كذلك جميع الطلاب يحيون رافع ويهنئونه بسلامته...
وفي أحد زوايا المدرسة يجلس الأصدقاء الثلاثة:رافع-سالي-حسان...
يتحدثون هم أيضا بشأن إيمان...
ما عدا حسان الذي كان ذهنه مختلط التفكير بين ابنة عمه-سوزان-.....وبين صديقته-وفاء-....
فما العمل؟؟؟
أوقظه من غفلته صوت رافع يسأله:ماذا بك حسان؟؟..لا تبدو بخير!
حاول الابتسام رغما عنه وهو يقول:أنا بخير...
سالي:لا..لست بخير...أهناك شيء ما؟!؟
نظر حسان لهما بجدية ثم سألهما:هل رأى أحدكم وفاء اليوم؟؟؟
أومأ كلاهما نفيا...
فتنفس حسان الصعداء...ثم قرر أن يروي لهما كامل القصة...
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]
.
.
.
وفي المحكمة...
بدأت الإجراءات المعتادة...
وتقدم السيد جهاد كونه محامي إيمان ليدلي بجميع أقوالها...
وسرد على القضاة قصة إيمان من بدايتها حتى الآن...
والتي نعرفها نحن بكل تفاصيلها طبعا...
وإيمان تجلس بهدوء....وعلى يمينها السيد عامر...وبجانبه السيد جاسر.
وخلفها يجلس كل من رامي ودانا ووالدتها الذي لحقوا بهم...
واجه السيد جهاد بعض الصعوبات في إقناع القضاة...
وأذكر من ذلك:
القاضي:كيف تفسر لي أن طفلة بالثامنة من عمرها تستطيع أن تتذكر شكل المجرم بنظركم؟؟؟
السيد جهاد بجدية:تذكر سيدي القاضي أني ذكرت أنها ليست فتاة عادية...ذكية جدا....ولست أبالغ إن قلت أنها أكثر من ذكية!
القاضي:إثبات مرفوض!....لسنا نعرف إن كانت ذكية للدرجة التي تخبرنا بها!
تنهد السيد جهاد ثم قال:حسنا...سأعطيك إثباتا...
ثم التفت خلفه لإيمان ثم أومأ لها بطريقة فهمتها..
ثم قال للقاضي:سيدي القاضي...هنا...أمامك إيمان...
فتنهض إيمان وتقترب من السيد جهاد...
فيكمل السيد جهاد:بإمكانك أن تطلب منها أن تحل لك أي معادلة رياضية..أو أن تجري أي عملية رياضيات دون الحاجة للآلة الحاسبة وفي زمن قياسي...
ينظر القاضي له بجدية...
ثم يشاور رفاقه وبعدها يقول:حسنا...إن أفلحت في هذا الأمر....فلقد ربحتم القضية!
ابتسم السيد جهاد بينه وبين نفسه...
بينما أكمل القاضي كلامه:ليحضر أحدكم لي آلة حاسبة!
فيحضر أحدهم له ذلك...
ويجري الاختبار المطلوب لإيمان وتنجح بجدارة...
لتعلن بذلك فوزها بالقضية...
ولتؤكد أن رعد ليس سوى مجرم حقير سلبها كل حياتها!
.
.
.
تخرج إيمان ومن معها من قاعة المحكمة وهم مبتهجون كون المحكمة أصدرت قرارا رسميا بملاحقة رعد...
وبمجرد خروجهم...فاجأتهم الصحافة مجددا...
تسأل وتسأل...ولا شيء غير الأسئلة..
وها هي إيمان تقع مجددا في وسطهم وبجانبها السيد عامر...
فتحتال إيمان عليه وتستطيع أن تخرج من الدائرة....
بينما يبقى عامر عالقا فيها.....ليستقبل هو أسئلتهم وليرد عليهم..
وإيمان تبتسم وهي تراه في موقف لا يحسد عليه...
اقتربت منها كل من دانا ووالدتها ورامي...
سارعت دانا باحتضان أختها بكل سعادة وهي تقول:لقد انتهى كل شيء يا إيمان...كل شيء....
تبتسم إيمان لها بهدوء...
ثم سرعان ما تحتضنها والدتها...ويهنئها رامي...
بينما هي تفكر بطريقة أخرى بداخلها:"أنا خائفة!....رعد لا يطمئنني!".
وبينما هي تفكر...اقترب أحدهم من خلفها وهو يقول بصوت هادئ:مبارك لك القضية!
التفتت لترى قصي!..
أجل..قصي ما غيره بابتسامته التي نعرفها.
نظرت إيمان له بضيق...ثم سرعان ما ابتسمت بسخرية قائلة:يبدو أن الأخبار تنتشر بسرعة... وبسبب زمن السرعة... أصبح الذين لا يهمونني يعرفون عني أشياء لا أعرفها أنا عن نفسي!...يا للغرابة!
قصي ببرود:أنت قلتها!...زمن السرعة!......
ثم أضاف:أردت فقط أن أخبرك....أن أدعو لك بالتوفيق يا إيمان فأنت لا تعرفني ما سيحدث بالمستقبل....أراك لاحقا...
ثم غادر المكان من دون أن يمنحها فرصة للكلام...وكان يقول بداخله بقلق:"هناك شيء خاطئ!...إيمان في خطر ويبدو أنها لا تدرك ذلك!...لا أستطيع أن أتركها تخاطر بنفسها هكذا...يجب أن أفعل شيئا".
بعد ثوان...
أسرع كل من سالي ورافع وحسان بالاقتراب من إيمان ومحادثتها وتهنئتها...
سالي بابتسامة:رائع...وأخيرا سيكون كل شيء بخير...صحيح؟؟
أومأت إيمان لها بهدوء على الرغم من شعورها بعكس ذلك...
تذكر رافع شيئا فقال لإيمان:ألا تظنين أن الصغير ينتظرنا الآن؟؟
تذكرت هي الأخرى فقالت:معك حق!
ثم أضافت بلطف غريب فاجأ الثلاثة:وأخيرا سأستطيع اللهو معه من دون أن أشعر بإزعاج!
ثم انتبهت لنظراتهم فحاولت تجاهلهم بارتباك وهي تقول:لنذهب!
وافقها الثلاثة...
ثم انطلق الأربعة لوجهتهم.
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/strgsfr2h1.gif[/IMG]