.. في وحي القلم مع الاسم العلم [ مصطفى الرافعي ] ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن عبد القادر الرافعي
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1206948816
اسطورة من أساطير الأدب العربي ..
"لقد جعلت لنا شكبير كما للانجليز شكسبير
و هيجو كما للفرنسيين هيجو
و غوته كما للألمان غوته"
أحمد زكي باشا
’’,,’’
مولده و نشأته
أبصرت عيناه النور في قرية بهتيم (محافظة القليوبية – مصر)
في أوائل المحرم من عام 1291 من الهجرة، الموافق يناير 1880 ميلادي.
عمل والده عبد الرازق رئيساً للمحاكم الإسلامية الشرعية في كثير من الأقاليم، حتى عمل رئيساً لمحكمة
طنطا الشرعية. عرف عنه الشدة في الحق، والورع الصادق، والعلم الغزير. أمه هي ابنة الشيخ الطوخي من
أصول حلبية، وكان والدها تاجراً تسير قوافله ما بين الشام ومصر، وأقام في قرية بهتيم. عج منزل والده
بالعلماء من كل حدب وصوب، وزخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، وأتم حفظ القرآن قبل بلوغه العاشرة من
عمره. انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة المنصورة الأميرية، التي حصل منها على
الشهادة الابتدائية وعمره آنذاك سبع عشرة سنة
أصابه مرض لم يتركه حتى أضعف سمعه وفي سن الثلاثين أضحى أصماً تماماً. اضطره المرض إلى ترك
التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه الزاخرة، إذ عكف عليها حتى استوعبها وأحاط بما فيها. عمل
في عام 1899 ككاتب محكمة في محكمة طخا، ثم انتقل إلى محكمة طنطا الشرعية، ثم إلى المحكمة
الأهلية، وبقي فيها حتى لقي وجه ربه الكريم.
’’,,’’
مؤلفاته
’, كتاب المساكين ,’
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1206948816
كتاب "المساكين" أوراقه تضم سيلاً من العبارات تحكي الفقر والغنى وما إليهما، لا رغبة في محيهما ولكن
للصبر عليهما والعزاء وقد أسند الكاتب كلمات مؤلفه إلى (الشيخ علي) ذلك الجيل المتمرد، الباذخ الأشم
في هذه الإنسانية المسكينة التي يتخبطها الفقر من جميع جوانبها ويدق أبوابها، مجموعة أخبار وردت على
لسانه فيها متعة، وهي نابعة من أعماق رجل بائس، وثروة نافعة في معاملة الزمن.
’,؛,’
’, حديث القمر ,’
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1206948816
مصطفى صادق الرافعي شاعر كاتب، يتحدث مع القمر والنجوم عبر طيات كتابه، بلغة مبدع وأحاسيس
شاعر، سارح في رحاب السماء والطبيعة ليشكو إليهما البَثي، وليناجيهما بأحلام نفسه الصارخة، بألفاظ
عاشق متدين ومشاعر مُحب مُتيم
’,؛,’
’, وحي القلم ,’
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1206949622
الرافعي الأديب الأروع والشاعر الثائر المبدع، صاحب الذوق الرقيق والفهم الدقيق، الغواص على جواهر
المعاني الضارب على أوتار مثالتها والمثاني كما يقول محمد رشيد رضا وكتاب " وحي القلم " ربما هو كتاب
الأدب العربي المعاصر الأول في النثر ذاع صيته واقتناه عاشقو العربية بل تمتع بمقالاته العامي قبل المثقف،
وكم غاب قارئه عما حوله فكأنه سكران، وهو رغم ذلك بعيد عن الفحش والهجر وان تناول مواضيع اجتماعية
وأخرى عن الوصف والحب، كما فيه مواضيع توضح ما التبس من حقائق الإسلام وآدابه وخلفياته وبعض
جماليات القرآن.
’’,,’’
وفاته
في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن،
فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو
سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد
صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا. مات مصطفى صادق الرافعي عن عمر يناهز 57 عاماً.
’,