!~¤§¦ الاشكالية بين الرجل والمرأة في الأدب¦§¤~!
قد يستغرب البعض ذكري لهذا الموضوع ...
وبالخاص في مجال الأدب ..
والسبب في ذلك رغبتي ان ارى اراء الأعضاء في هذه الأشكالية ..
أما بما يعني الأدب بسبب ملي لهذا المجال ..
قد يسأل البعض ماذا اعني بالاشكالية ..؟
الاشكالية هي الشكل الذي يرسم في صفحات الأدب بين الرجل والمرأة ..
سأتطرق في موضوعي لنوع معين من الأشكالية ..
وهي الاشكالية بعين المرأة ..
وتنظر المرأه لهذه الاشكاليه من خلال صورتين ...
نظرة المرأة للمرأة ..
نظرة المرأة للرجل ..
واذا كنا في هذا المجال دعونا نبحث عن الأدب النسوي أو أدب المرأة او احيانا أدب الأنثى ...
وهو الأدب الذي يتعلق بالمرأة ..
قد يتضمن قصص من كتابات المرأة وقد يتضمن قصص من كتابات الرجل التي تمثل نظرته للمرأة ..
وقد يعتقد بعض النساء أن أدب الأدب النسوي اهانه لهم وتهميش لحقهم والسبب مجهول لنا على الرغم من جمال ان يكون للمرأة أدب خاص ...
نعود بما بدأنا ...
نظرة المرأة للمرأة ..
ونظره المرأة للرجل ...
وفي هذا المحيط " نظرة المرأة للرجل " هناك بعض الكاتبات معاديات لمصطلح الرجل ...
وينظرون له على انه الجلارأة المسجونه تحت قضبانه ...
ينظرون للرجل نظره دونيه حاقدة ...
وأنا سأركز على هذا النوع من الأشكاليه لأهميته الاجتماعيه ...
" المـرأة ضد الرجــل "
ما سنفعله هو ذكر قصص ومناقشة الأشكالية بهذه القصص ...
ومناقشه اي أسألة في هذا المجال تحتاج الى اجابه ومشاورة ...
وطبعا هذا النقاش يجب ان يطبق عليه بعض القوانين :
- عدم السب والشتم واستخدام الكلمات التجريحيه
- احترام رأي العضو لأخاه العضو الاخر .
- عدم استخدم الكلمات الخادشة للحياء
اتمنى أن ينال الموضوع البسيط على اعجابكم ..
وسأطلب من المراقبين اغلاق المضوع اذا لم أجد به تفاعل ...
فالموضوع يحتاج لتفاعلكم وسيقع ضمن الخمول بدونكم ...
ويما اننا بدأنا في ها البحث البسيط ..
سأبدأ بسؤال نقاش بسيط ..
هل أنت مع أو ضد الأدب النسوي ..؟ وبرر اجابتك ..؟
وشكــرا لاستماعكم
killua رائع كما عهدتك سابقاً
أخيراً و جدت نقاش بين أنقاض هذه المدينة يحرضني على الدخول والإدلاء بصوتي " صوتُ أُنثى " الذي أعشقه
سأرد على مجمل النقاط نقطة نقطة شاملة أيضاً الردود
لأن هذه الساعة هي ساعة برأيي خصص جزء منها ل آدم لكن مجملها ل حواء
فدعوا حواء تنطق بلسانها وتعبر عن ذاتها دون أن ينطق أحدهم عنها
.....جاري الرد في هذه الساعة.......
killua أغفر لي قفزاتي هذه فأنا أحببت التحدث عن هذه النقاط قبل الإجابة عليك
تظهر اللغة تاريخياً وواقعياً على أنها مؤسسة ذكورية، وهي إحدى قلاع الرجل الحصينة. وهذا يعني حرمان المرأة ومنعها من دخول هذه المؤسسة الخاصة بالرجل. مما جعل المرأة في موضع هامشي بالنسبة لعلاقتها مع صناعة اللغة وإنتاجها. ولو تتبعنا تاريخياً بدء اقتحام المرأة للكتابة بشكل رسمي لوجدنا أنه في نهاية القرن التاسع عشر وبدء القرن العشرين بشكل أكبر , صحيح أنه كان قبل هذه الحقبات الزمنية محاولات نسوية كثيرة لكنها معظمها كانت تكتب تحت أسماء ذكورية حتى يتم تقبل النص الأدبي من قبل المجتمع الذكوري في تلك العصور وإذا لم تقبل المرأة بذلك وأصرت على الكتابة باسمها تهاجم وتستهجن أعمالها كما فعل بعض الحمقى مع أولى الشاعرات الأمريكيات Anne Bradstreet فكان ردها لهم صارماً في The Prologue
هذا مقطع منها:
Let Greeks be Greeks, and women what they are
Men have precedency and still excel,
It is but vain unjustly to wage war;
Men can do best, and women know it well.
Preeminence in all and each is yours;
Yet grant some small acknowledgement of ours.
وحتى التي تجد الدعم من زوجها بمواصلة الكتابة تهاجم ويهاجم زوجها كما حصل ل Elizabeth Browning
و مهاجمة زوجها Robert
سبب هذا الهجوم كله هو خرافه مقاربه لخرافة خير الدين نعمان بن أبي الثناء في كتابه الموسوم بـ(الإصابة في منع النساء من الكتابة) وفيه يوصي قائلاً: (أما تعليم النساء القراءة والكتابة فأعوذ بالله، إذ لا أرى شيئاً أضر منه بهن، فإنهن لما كن مجبولات على الغدر كان حصولهن على هذه الملكة من أعظم وسائل الشر والفساد، وأما الكتابة فأول ما تقدر المرأة على تأليف الكلام بها، فإنه يكون رسالة إلى زيد ورقعة إلى عمر، وبيتاً من الشعر إلى عزب و شيئاً آخر إلى رجل آخر، فمثل النساء والكتب والكتابة، كمثل شرير سفيه تهدي إليه سيفاً، أو سكير تعطيه زجاجة خمر، فاللبيب من الرجال من ترك زوجته في حالة من الجهل والعمى فهو أصلح لهن وأنفع).
وهو في هذا لا يختلف مع تعاليم الديانة المسيحية في العصور الوسطى
وقد يقول لي أحدكم بأن المرأة العربية كانت تكتب وتنشد الشعر منذ الجاهلية ولم يتم منعها من ذلك
هذا صحيح ولكن لننظر لكيف كانت تفعل ذلك
كانت تكتب الشعر لتعبر عن حزنها لموت أحدهم أو لفخرها بقبيلتها أو أي غرض آخر
لكنها في حد علمي لم تكن تتحدث عن ذاتها والأهم من ذلك أنها كانت تمارس إلقاء الشعر وكتابته كهواية لا كحرفه كالأديبات الإنجليزيات وحينما أرادت أن تمارسه كحرفة منعت من ذلك لحجج واهية كحجة ذلك النعمان
ونظره خاطفه لمجتمعاتنا الحالية أكبر ذليل على ذلك
فحتى أصبح كاتبة ينبغي علي التخفي بإسم معين حتى أمنع القيل والقال الذي قد اتهم به زيفاً
أي أنه حينما تخوض المرأة قرار الكتابة فهذا القرار ليس بسهل وهذا هو سبب قلة الأقلام النسوية
لكن نوعيتها لا تقل عن نوعية ما يقدمه الذكور
فالكتابة ليست حكراً على جنس دون الآخر
وهي لا تهتم بماهية الكاتب بقدر ما يكتب الكاتب
بعد هذه النقطة يمكننا التطرق ل أدب المرأة
وقبل التطرق له ينبغي توضيح المقصود بأدب المرأة
أدب المرأة هو الأدب الذي يتناول شؤون المرأة ويكون محوره الرئيسي هي هذه المرأة بغض النظر عن جنس الكاتب سواء كان ذكر أو أنثى
فحين يكتب نزار عن المرأة وعن همومها وأحزانها يندرج هذا تحت مسمى أدب المرأة
سؤال: من أستطاع التعبير عن المرأة؟
أعتقد ان كلاهما الرجل والمرأة أجادا في ذلك
لكن الفرق الوحيد بينهم هو جراءة الرجل في التعبير عن مشاعر حواء بصورة لا تستطيع التعبير عنها حواء بذاتها وهذا ليس لضعف قلمها أو لضعف قريحتها الأدبية بل لأنه عادة المجتمع أن يسمح للرجل بتخطي الحواجز والقيود الاجتماعية في حين هي تمنع من ذلك فتمنعها سببه قوانين المجتمع لا قوانين الكتابة
صورة المرأة لدى الكتاب الرجال
أولاً الذين لا يندرجون تحت مسمى أدب المرأة لا تشكل لدي صورة المرأة لديهم أي أهمية
لأنها صورة مشوهة للحقيقة بعيدة عن الواقع عاجزة عن سماع صوت الأنثى
فما نراه ليس بامرأة بل رجل أحمق يرتدي ثوب امرأة ويحاول إقناعنا بأنه فعلاً امرأة
لذا سأركز على من نجح في تصوير المرأة من الكتاب الذكور
أول هؤلاء هو نزار قباني
ذلك الذي ينقم منه الكثير من الرجال ويتهمونه بأنه زير نساء
في الحقيقة أنا كقارئة لا يهمني كان من كان هذا النزار
بقدر ما تهمني نصوصه
وتهمني الأنثى التي تقبع بداخلها
نزار كتب عن المرأة بجرأة وتحدث عنها بدون خطوط حمراء وهذا لم يسبقه فيه أحد من الشعراء بإستثناء شعراء الشعر الرديء (شعر المجون)
وبقدر ما هوجم نزار إلا أنه لم يتوقف عن رسم شخصية المرأة في نصوصه
وقد نجح في ذلك وبرع فيه
فلقد رسم حواء
الناقمة
الساخطة
الثائرة
الخاضعة
المستسلمة لسيدها
العاشقة له
المتمردة
المنكرة لحبه
والنرجسية المتغطرسة
فليس جميع الإناث يرتدين ثوباً واحد كما يعتقد الكثير من الرجال
والذكي الحاذق من يرسمها بكل هذه الألوان الصيفية الشتائية والربيعية والخريفية
هنالك كاتب آخر أجاد في وصفه للمرأة
هو الروائي السعودي يوسف المحيميد في روايته القارورة
شخصية المرأة ليست صورة صناعية مقلدة للواقع
بل هي واقعية وفي كثيراً من الأحيان أشعر أن التي تتحدث امرأة عن امرأة وليس رجل يتحدث عن امرأة
حالياً لم أنهي الرواية لأنني قد بدئت بها اليوم لكنني أوشكت على إنهائها ولا مانع من التعليق عنها
هذه نماذج لرجال تحدثوا وأجادوا عن حواء فماذا عن حواء؟
أعتقد أن ما قامت به الدكتورة الشيخة سعاد الصباح و غادة السمان و رجاء عالم و هيلدا إسماعيل وغيرهن يكفي ليبرز حواء
نأتي الان ل الإجابة عن المرأة ضد الرجل
.......جاري الرد في هذه الساعة.......
سأجلب معي قهوتي :D:p وبعض النصوص الأدبية ل أدعم وجهة نظري
فأنتظروني
إقتباس:
توقعت وجودك معنى قبل كتابتي للموضوع حتى ..
فطبعا من هنا صوته اعلى من صوتك كأنثى ..
بانتظارك
شكراً لك
كم أتمنى لو يحذوا الكثير من الأعضاء بك وبأسلوبك الراقي في النقاش والطرح