هل كفيت و وفيت يارسول الله؟!>>لا أظن
في تلك الظلمات حيث كان العالم مظلماً و كل شيء فيه ظالماً
و هناك الكثيرٌ من يعاني و عليهم كل شخص جاني
و ظلمه ظلم لم يكن له مثلٌ في الكون
و كل الأصوات ضلت في العالم تنادي!
هل من مجيب و معين لنا إننا نناجي :بكاء:, قد ظلمنا فما مرد لنا! :(
إنا ننتظر مجيب و لو كان بعد شهر سيجيب! :ميت:
نعم!
*رسول الله* الرحمة المهداة
**ذاك رسـ صلى الله عليه و سلم ــول الله**
هذا هو النور المشع على جميع الناس و هو المطلوب ليعين كل محتاج
عند و صوله رفضه البعض و قبله البعض فمنهم من كان صالحاً و منهم من كان طاغياً
و الدعوة تدعو لتوحيد الله تعالى فليس في الكون إله غيره :)
و بدأت الدنيا في عصرٍ جديد و هو عصراً مجيد ::سعادة::
******************************
*~{[ مقدمة عنـــ:أشرف المرسلين:]}~*
لو أردت يوماً هذا الشخص لما و جدته..:نوم:..ولكن قد تجد بقايا من أصوله..:نوم:
وقد تجد من تحلى بصفاته :مندهش:..ولكن ليست كاملة أو كما هو كان..:نوم:
فكان فيه ما لا تجده في الناس الآن..:)..و لكن هناك القليل...فلكم هذا لعلكم تستفيدوا و تفيدوا..:نوم:
##################################
رسول الله*أمين*
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ..يلقب في مكة بـ*الصادق الأمين* ::سعادة::
فكان لم يكذب في حياته قط,..:نوم: ولقب بهذا اللقب لسبب طبعاً..وهو أنه كان أهل مكة يأتمنونه على أشيائهم..ولم يضيع شيئاً من مالهم, و حتى أن المشركين كانوا يضعون أماناتهم عنده رغم أنهم لم يؤمنوا به:eek:,و قد كانت هذه الصفة التي أحبتها سيدتنا خديجة رضي الله عنها و أرضاها..:), فكانت سبباً لزواجهما و سبب لنصرة رسول الله و مواساته..:نوم:
رسول الله*كريم*
فكان صلى الله عليه و سلم أكرم الناس, فكان كثير العطاء, و حتى أنه كان يكرم أصحابة المجاهدين من الأحياء و الأموات::سعادة::, فقام بفعل هذا مع الصحابي عبد الله ذو البجادين:نوم:, فكان الصحابي يود دخول الإسلام و قومه يمنعونه من ذلك::مغتاظ::, حتى هرب منهم و ذهب لرسول الله صلى الله عليه و سلم, وقد استشهد بعدها في غزوة تبوك:نوم:, و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما يدفنون عبد الله ذو البجادين و قال رسول الله لهما :نوم:: (( أدنيا إلي أخاكما, فدلياه إليه فلما هيأه بشقه, قال صلى الله عليه و سلم : (( اللهم إني أمسيت راضياً عنه, فارض عنه)) , قال ( الراوي عن ابن مسعود) قال عبد الله بن مسعود: يا ليتني كنت صاحب الحفرة, فأنظر كيف رسول الله::سعادة::, فهم قاموا بتقديم أنفسهم للجهاد في سبيل الله و تركوا كل ما يملكونه خلفهم من أبناء و أهل و أصحاب:نوم:.فمن هذا نتعلم أن على القائد أن يهتم بشؤون جنده و رعايتهم :مندهش:و هذه صورة من البر و التكريم..فريدة يتيمة لن تجد في التاريخ مثلها...لا عند الملوك و لا عند الحكام..لكن تجدها عند رسول الله.:نوم:
رسول الله*صدوق*
لم يكذب الرسول صلى الله عليه و سلم في حياته قط..لا في جدّ و لا المزاح ;)’ و قد حذر رسولنا الكريم عن الكذب, سواء كان هذا في المزاح أو في الجدّ :confused: , و قال صلى الله عليه و سلم: (( إن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة, و أن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً, و إن الكذب يهدي إلى الفجور, و إن الفجور يهدي إلى النار, و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)) البخاري.
و كان صادقاً في كل شيء و حتى إشارات عينه.. :نوم: , و ذلك لما قال له أصحابه: ألا أشرت لنا بعينك في قتل الأسير؟! فرد عليهم صلى الله عليه و سلم : ((ما كان لنبي له خائنة أعين)) النسائي.
و كان صلى الله عليه و سلم صادقاً مع الله و صادقاً مع نفسه و صادقاً مع الناس, و كان صادقاً قبل الدعوة فكيف يكون بعدها صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و سلم.
رسول الله*حليم*
فكان النبي صلى الله عليه و سلم, من أكثر الناس مسامحة و صفحاً , فكان أهل مكة هم من آذوه و شتموه و آذوا أصحابه المسلمين و قتلوا منهم ولم يتركوا شيئاً سيئاً إلا و فعلوه له, و هم من طرده من مكة المكرمة, و كان فراقه لها صعباً و مؤلماً ولكن قدر الله ذلك, و بعد أن فتحوا مكة المكرمة قال لأهلها ...:نوم: : (( أذهبوا فأنتم الطلقاء)) من كان يفعل هذا غير رسول الله ;), و لم يكن يقتل الأسرى بل كان يدعوهم إلى الإسلام و البعض طلب منهم تحفيظ القرآن الكريم :) , ولكن لم يؤذي أحد منهم.
رسول الله*شجاع*
لم يكن له مثل في القتال ::سعادة::
لم يكن قط :نوم:
فكان في الغزوات يقاتل بكل شجاعة ::سعادة::
و لكم قصة..من غزوة أحد :نوم:
عندما كان الرسول صلى الله عليه و سلم في مكة, كان هناك أحد المشركين يقول للرسول كلما مر الرسول عليه..يمسك فرسه و يقول للرسول: يا محمد أترى هذا الفرس :تدخين: سأقتلك به يا محمد..,:mad: لكن لم يكن سوى كلام قاله فنعكس عليه..فسبحان الله ..:نوم:, فكان الرسول الكريم يرد عليه : بل أنا إن شاء الله
و *في غزوة أحد* عندما اقترب من الرسول صلى الله عليه و سلم وهو على فرسه و كان مغطى جسمه كاملاً بالدرع و لم تكن هناك إلى فتحه صغيره عند الرقبة :مندهش:, فأخذ الرسول الكريم بنبل و سهم فأطلق عليه السهم و أصابه فقط في رقبته حيث تلك الفتحة و لم تكن إصابة قاتلة و وقع عن ظهر حصانه و أسرع إلى أصحابه و كان مرتعد..و خائف و كان يقول : قتلني محمد :ميت: قتلني محمد, و عندما نظر أصحابه إلى الإصابة سخروا منه و قالوا أنه مجرد جرح بسيط, و لكن سبحان الله تجلت قدرته..:نوم:..فمات من هذا الجرح.