اللفظ القرآني لتحسين البديع الإنساني
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم النور الجلي بسم الرب العليّ بسم خالق الروح والجسد بسم عالم الأكوان والأزمان بسم ديّان الدين
الإله الواحد الفرد الصمدْ
والصلاة والسلام على خير الخلق نبي الرحمة ورسول العالم مبشر الكرامة ومجلّي الغمة صلاة دائمة مستجابة ،، من قلوب تحبه وتهوى نهج الكرامة
كلما تعرقلت مسيرة خطواتي ،، واغتممت لضيق إنفراج الأفق ،، عدْت مع العائدين إلى كتاب الله تعالى
وكلما تحسّنت أحوالي ،، انتكست وأخذتني حالة اللهاث في محاولات التحقيق المعهودة ،، ابتعدتُ وقلّت القراءة ،، فانتكصتْ
وها أنا اعود بفرضية لا أملك براهين إثباتها ،، واعتمد على حدسي ويقيني ،،
اللفظ القرآني لتحسين البديع الإنساني
فكرة استخدام اللفظ القرآني لتحسين النّسل الكلماتيّ والفكري ومن ثم انعكاس ذلك على بناء الشخوص والأنفس
ونقول دائما ؛؛ للكلمة أهمية فلولا كلمة ( اقرأ ) لما وصلت رسالة النبوة والتوحيد الإلهي
يبدأ الأمر بكلمة أو يبدأ بفكرة في العقل وكلمة ينطقها اللسان ،،
الحديث عن كلمات الاشخاص الايجابية وافادتها لنا لن ينتهي وايضا الحديث عن سلبية الكلمة وتأثيرها علينا ايضا لن ينتهي
فالكلمة ايضا سلاح في الحرب (وامعتصماه) ،، وتهويسات اللاعبين في كرة القدم مثل بسيط أقدمه من واقع ما يجري
فما بالنا بكلام الله تعالى ،، القرآن الكريم
ونعود للموضوع
/
عند قراءة آيات القرآن الكريم ،، والتفكير أثناء القراءة بما نرتّله ،، فإن افق العقل والقلب يفتح مصراعيه لتقبّل ما يأتينا من رب العزة عز وجل ،، كلنا لا يرفض أبداً آيات التنزيل ولا نشك فيها ،، او مصدرها ،، وهو الأمر الذي قد يحصل عند أي قراءة أخرى لأي شيء آخر
ولذلك يحق الوثوق وضرب ستار التمسك الشديد باثر القرآن الكريم على الإنسان
وهنا دعوة لي ولأنفسكم أن تنظروا في ملكوت آيات القرآن الكريم وتتدبروا ،، وليكن وسيلتكم نحو النجاة من كل ما يعتري هذه الأمة من ويلات وثُبور ومن قواصم تكسر الظهور والانسانية فتشردها وتعيب وجودها ..
وانا والله مهما تنوعت قراءتي وتعدد استذكاري وحفظي ،، لم أجد ولن اجد ألذ من آيِ القرآن الكريم ما يجلو به روحي وتزكي به نفسي ،،
وعلى ذلك ،، سابدأ مفكرتي الصغيرة ،، سواء أنلاين أو خلف الكواليس في وريقات من دفتري الأزرق الذي سانشره يوماً ما ،،
أكتب فيه الومضات التي مسّتني من الآي الشريف ،، وتفسيري الضحل لما اعترى شعوري من تجليات سامية
وهو عهد اقطعه على ذاتي التي تسعى بين جنبيّ ،، لكيْ لا أنسى
http://www.mexat.com/vb/image.php?u=...9&type=profile
(( ويد الله فوق أيديهم )) سورة الفتح : 10
وهو _ تعالى جل شأنه _ لا تدركه الأبصار
لمن يتمنى التوضيح // سيكون من دواعي سروري //
DANCE OF LOVE