الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يوكو كاميه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته^^
صبحكم الله بالخير والسرور أعزائي^^
هناك نقطة تم إثارتها علينا إيضاحها ألا وهي عن الذاكرة^^
بالنسبة للذاكرة : هناك فرق بين مسح الذاكرة وبين ختمها في التحويل إلى بشر.
فمحو الذاكرة عادة ما يكون مفعوله ضعيف وقد يزول بمرور بعض المواقف التي توقظ المشاعر
وهذا بالضبط ما حصل مع رئيس صف يوكي ، ذاك الطالب المعجب بروكا.
أما ختم الذاكرة عند التحويل إلى بشر فلا يمكن عودتها أبداً.
ومع شرب دماء المتحول فإنه سيهز الذاكرة ولكن لن يوقظها، بل سيحركها على شاكلة
كوابيس فقط وهذا سيعذبه كما حدث مع يوكي.
الحل الوحيد فقط لعودة الذاكرة هي أن يشرب المتحول من دم نقي دم.
إذاً ليعود كانامي لذاكرته وأصله عليه أن يشرب دم نقي دم
فمن المتبرع له بذلك؟؟!
هل يمكن أن يكون أسايا؟؟!
لا أظن ، فهذه الشخصية منذ ظهورها وهي تتمنى أن يكون هناك هدفاً لحياتها وحدّاً لها
وقد أعطي الفرصة عند طلب كانامي منه أن يحول يوكي إلى بشر ولكنه تقاعس عن هذا
الهدف فضلا عن كسبه قمة الشرف والهدف لو أنه رمى قلبه بدلا عن كانامي.
شخصية تتمنى وضع حد لحياتها ولم تفعل ، فلما سيُقدم على ما هو أقل مستوى بل لا يعد
شيئاً أمام تلك الأهداف ، وخصوصاً أنه يدرك مدى ضجر الحياة الأبدية^^"
وبهذا تكون هذه الشخصية عبثية لم يكن من المفروض ظهورها أساساً.
إلا أنها أخبرتنا فقط عن أن كروس كاين كان ذو عمر مديد ليزيد من حيرتنا تجاه هذه الشخصية
التي ما زلت مجهولة بالنسبة لي.
هل هو صياد فقط أم أنه تم تحويله إلى مصاص دماء عن طريق جوري.
إذاً لما لا نراه يتعطش للدماء؟؟! لما لا يتناول أقراص الدم؟؟! لما ولما...إلخ
شخصية مجولة انتظرتُ طويلاً الكاتبة لتحل ألغازه، لكن ها هي القصة انتهت
دون أن نعرف أي شيء عن كثير من الألغاز التي أثارتها الكاتبة ولربما نسيتها أصلاً.
لكن بما أننا متابعين ونحمس لكل ما يطرح لذا لا يمكننا النسيان.
المهم ، نعود لمحور الموضوع^^
إذاً يبقى لدينا خيار آخر، ألا وهي ابنة كانامي وهذا لن يحدث إلا إذا عاشت معه وتعلقت به
ولم تحتمل فكرة أنها ستبقى وحيدة بدونه عندها فقط ستلجأ لاستعادة والدها^^
وأنا أشك في ذلك ، فقد بدوا قاسيين خاليين من الأحاسيس والمشاعر ، فكيف لهما أن يريا
أمهما وهي تضحي بنفسها وأمام عينهما دون أن يحركا ساكناً أو ينطقا ببنت شفة.
وكأنهما موجدان فقط ليخبرا كانامي برسالة أمهما وسيهمان بالخروج.
في الحقيقة النهاية محبطة للغاية وتسلب ألباب ذوي العقول.
لم تمر فترة على صدمتي بموت إيبل في جورجي حتى تأتيني الصاعقة بنهاية
هذه المانجا الجميلة
على الأقل إيبل حصل على سعادة صغيرة قبل موته مباشرة، كما وأن جورجي رفضت
لويل بعد موت إيبل وآثرت أن تعيش على ذكراه وتربي طفلها منه
لكن يوكي لا عذر لها أبداً
ادعت الكاتبة أنها تعشق كانامي، ولكن هل هذا تصرف عاشق، حتى لو كانت بوصية منه
كعاشق حقيقي لن يرضى لمعشوقه بديل.
أنا لن ألوم زيرو على قبوله بهذا العرض، فهو مع ذلك فاقد للذاكرة متعاطف مع الرجل
الذي يبحث عن شخص موثوق يحل محله في حماية أغلى شخص لديه.
ومشهد العناق الذي بدا وكأنه ما صدق من على الله يموت الرجال إلا وأنا خاطف حبيبته^^
هذا مشهد سريع من الكاتبة حيث أنه ليس لديها وقت لتمطيط الأحداث
فهي مجبرة على تلخيص ما لا يقل عن عشر فصول في فصل واحد وهذا أمر محسوب عليها.
حسنُ، كنتُ دائماً أعيش أمل اللحظة الأخيرة، كلما رأيتُ ما لا يرضيني قلت العِبرة في النهاية.
إذا كانت النهاية سعيدة فهذا سيكفر عن كل الصدمات التي تسببت بها الماجاكا لنا.
وإلى الآن ما زلتُ أضع آمالاً في الفصول الإضافية.
إذ ربما بعد الضجة التي حدثت بسبب الفصل الأخير قد تفكر أن تجعل هذه النهاية الفاشلة
مجرد حلم بدأ ويوكي نائمة في أحضان كانامي في السجن.
وعندما تستيقظ تجد أن الحلم بدأ يتحقق ولكن عندما يصل كانامي إلى الفرن يجد أسايا قد نزع قلبه
وهو يعتذر من كانامي لأنه سبقه لذلك وفي الآوان ذاته يشكره لمنحه مثل هذه الفرصة.
أو أن كانامي يربي الصغيران وتتعلق الفتاة بوالدها وتعيده إلى مصاص دماء
وهو بدوره يبحث عن إمكانية عودة الفراشة إلى أصلها كونها لم تتحطم وتنتشر إلى أشلاء
وفعلاً يتمكن من اكتشاف ذلك ويعيد يوكي ويعيش بسعادة وهناء مع عائلته الصغيرة^^
أو أبسط ما يمكنني تخيله وإن كنتُ غير راضية عنه لأني لا أجد سعادة كانامي إلا بيوكي لكن شيء
أواسي به نفسي، إذ ربما يستيقط ليجد السعادة مع الصغيران ولا يشعر بالوحدة دون يوكي لأنها تسكن في
داخله، مشاعرها أحاسيسها كلها يملكها بين حناياه، فلا ننسى أنه يملك قلب يوكي.
فتخرج إليه تحدثه كما كان رايدو وإن كان مجرد حديث نفس^^.
مجرد أحلام طفولية أسلي بها نفسي، حيث أن النهايات التعيسة أصبحت روتين ممل.
أصبحنا نشتاق للنهايات السعيدة.
أشعر أني لن أرضى بنهاية غير أن تعود يوكي إلى كانامي >> مب لخاطرها ، بس لأن كانامي سعادته مرتبطة بها