::..:: الأرض في عَام 2013 خَطر يهدِد الأَرض ::..::
خلال فترة تبدأ من نهاية صفر وحتى آخر جمادى الأولى..
ستتزايد احتمالات ارتطام أو مرور كوكب ذي ذنب عظيم بالأرض..
وقد يتمكن الناس من رؤيته في أول مايو القادم حيث سيطلع مع الشمس من المشرق..
ويوجد الآن خلف الشمس مما يزيد من صعوبة رصده حتى نهاية أبريل..
ويتوقع أن تكون له آثار مدمرة متفاوتة..
وربما تتحقق من خلاله رؤى كثير من الناس بزوال أميركا.. ليتغير ميزان القوى..
وتتقطع على إثره سبلهم بالشرق الأوسط وترتفع راية الذين كانت أميركا جاثمة على أنفاسهم كأهل فلسطين وغيرهم..
وإني لأرجو أن يختمها خروج الخليفة المهدي.. وبالفعل فهناك رؤى تربط خروجه بالرقم 1424..
كذلك تدل بعض الأبحاث حول حساب عمر أمة الإسلام بالمقارنة مع إفساد اليهود في الأرض.. تدل دلالة واضحة على قرب خروجه خلال السنوات القليلة القادمة من 1424هـ حتى 1433هـ
وهناك ملاحظة وهي أن يوم الجمعة يوافق كلا من ليلة 27 رمضان ويوم عرفة.. إذا لم تخالف الرؤية الحساب.. مما سينجم عنه توافد أعداد مضاعفة من الحجاج لإدراك فضل الجمعة كما درج عليه كثير من المسلمين..
كما أنه سيكون هناك خسوف للقمر في منتصف شهر رمضان وكسوف للشمس في آخر أيامه.. والعجيب أن هذه الظاهرة وقعت أيضا في العام الماضي 1423هـ. موعد اقتراب الكوكب: التاريخ المتوقع هو ؟/؟/1434هـ (؟/؟/2013م) أي خلال خمس سنوات من اليوم..
الشهور لم تحدد بعد والله اعلم ..،،
إلا أن هذا التاريخ تقدير وكالة NASA..
ويتوقع الفلكيون وقوع الارتطام خلال فترة تبدأ من مايو وحتى أغسطس القادمين..
هذه المعلومة وجدتها في الموقع الرائع التالي:
http://www.zetatalk.com
والذي شكل لجنة من الخبراء لمتابعة هذا الكوكب لحظة بلحظة.. ولفت نظري أن أحدهم يدعى "ناجي"..
واقرأ معي هذه النصوص العجيبة التي استوقفتني حقيقة لقوة ارتباطها بموضوع هذه المشاركة.. وهي من كتاب الجفر (الذي لا يخلوا من إضافات الرافضة عليهم من الله ما يستحقون) وهذا الكتاب منسوب إلى الإمام علي رضي الله عنه ويباع في المكتبات نسخ كثيرة منه مثل مكتبة النيل والفرات (الرابط).. وهذه النصوص أوردها الأستاذ/ محمد عيسى داود في كتابه"المفاجأة":
"يهبط من السماء على بلاد الامريك في الحائط الغربي من الارض كويكب العذاب عندما تكتفي المرأة بالمرأة، والرجل بالرجل، ويرضى الحاكم هناك بالدم البريء يسال في القدس... فيرسل الله عذاب الرجفة على الأمريك، وتمطر السماء ويلاً لهم، وتشب نار بالحطب الجزل غربي الارض، فيرون معهن موتات وحصد نبات وآيات بينات، فابشروا بنصر من الله عاجل وفتح فتوح إمام عادل"
واقرأ هذا الوصف بأنهم محتلون لبلاد الهنود الحمر:
"قائل يقول: العالم الجديد، وما هو بجديد، وداع من ارض يقال لها بالجديدة وما هي بجديدة لكنها قديمة سكنها اصحاب الوجوه الحمراء، واسم الرجل منهم احمر"
وفي مقطع آخر يسهب في وصفهم:
"هم حكام على اطراف الارض، يعرفون ما يجري فيها في مسارات الطول والعرض، وتكون لهم عيون تتلصص من فوق السحاب، وجوار بالبحار كالاعلام يخزنون النار بها بهيئة ماء وتراب، تنشر نشرا، وترمي كالقصر لهبا، وتفرق الامر فرقا، وتطمس الخير طمسا، فتنة وقدرا، تهلك بشرا، وتهدد غضبا المستضعفين في الارض غير مسلم او مسلما حقا، ويجعل الله حجته على بلاد الامريك، فيلعنهم بما عصوا وكانوا يعتدون، ولا عن منكر يتناهون، وفي الارض يفرحون، عتوا وغلوا ولا ينتهون، وتعلو اسرائيل برجال منهم يملكون العرش الابيض يبغون الفساد في الارض"
(المصدر)
------------------------------------
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد رضي الله عنه قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه..
فاطلع إلينا فقال: ما تذكرون ؟
قلنا: الساعة..
قال: إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات..
خسف بالمشرق
وخسف بالمغرب
وخسف في جزيرة العرب
والدخان
والدجال
ودابة الأرض
ويأجوج ومأجوج
وطلوع الشمس من مغربها
ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس" أ.هـ.
والعاشرة نزول عيسى بن مريم عليهما السلام كما في الرواية الأخرى لنفس الحديث..
وترتيب وقوع الآيات مختلف باختلاف الرويات.. إلا أني اخترت هذه الرواية بالذات كونها ابتدأت بآيتي الخسف وهو الأقرب قياسا لمدى مصداقية قضية الكوكب مدار الحديث..
وللعلم فإن خمسا من هذه الآيات معلومة الترتيب للجميع.. وهي الخسف بجزيرة العرب في أول ظهور المهدي ثم خروج الدجال ثم نزول عيسى عليه السلام.. وبعده تخرج يأجوج ومأجوج.. وآخر الآيات هي النار التي تحشر الناس إلى الشام..
وأما الخمس الأخرى فلم يثبت لها ترتيب على التحقيق.. وهي الخسف الذي بالمشرق والخسف الذي المغرب والدخان والدابة وطلوع الشمس من مغربها..
هذه الخمس ترتبط ارتباطا وثيقا بتغيرات كونية ما عدا دابة الأرض والتي حين تخرج تختم على الكافر بكفره والمؤمن بإيمانه..
فترى على جبهة الكافر من بعيد ما يشبه الدائرة السوداء.. وإذا دنوت منه أمكنك قراءتها "ك ف ر" يميزها القارئ والأمي.. ويظهر على جبهة المؤمن ما يشبه الكوكب الدري.. وتظهر لك عبارة "مومن" إذا اقتربت منه..
حتى أن الناس في أسواقهم ليستشهدون بالعلامتين في معاملاتهم كأن يقول أحدهم: "أعلم أنك كافر (حسب ما يظهر على جبهتك) فلا تحاول الغش أو الخداع"..
هذا الأمر سيقسم الناس إلى فريقين: كفار ليس بينهم مؤمنون.. ومؤمنون خالصون..
ونفس الشيء حين طلوع الشمس من مغربها.. إذ أن التوبة تنقطع حين طلوعها من مغربها (على الأقل لمن عاصروا الحدث) فلا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا..
ويعلم الشخص في قرارة نفسه أنه كافر أو مؤمن.. وهنا يمكن ربط هاتين العلامتين:
1- تطلع الشمس من مغربها فيتأكد كون المرء كافرا أو مؤمنا ويعلم ذلك في نفسه حين يعلن إيمانه في تلك اللحظة ولا ينتفع به.. ككلمة فرعون بعد أن أيقن بالغرق..
2- تخرج الدابة وتؤكد لكل إنسان كونه من الكفار أو المؤمنين بوضع علامة دائمة على جبينه.. ما الذي سيحدث لسطح الأرض ؟
وطلوع الشمس من مغربها آية كونية تدل على انعكاس قطبية الأرض.. أي حينما يكون الشرق غربا والغرب شرقا فلا بد أن يكون الشمال جنوبا والجنوب شمالا..
وانعكاس القطبية هذا يمكن أن يحدث في حالة اختلال المجال المغناطيسي الأرضي بفعل اقتراب جرم سماوي آخر أو ارتطامه بالأرض..
والجرم السماوي حسب المواقع التي تتحدث عنه.. ربما يكون هذا الكويكب الذي يتراوح حجمه بين 4 أضعاف حجم الأرض وبين مرتين ونصف حجم المشتري! .. ويقترب بسرعة فائقة من الأرض قادما من خلف الشمس سالكا مداره الذي يبلغ 3600 سنة..
بقي لدينا الخسف بالمشرق والخسف بالمغرب والدخان.. وهذه جميعا يمكن أن تحدث نتيجة لمجرد مرور هذا الجرم السماوي بجوار الأرض..
حيث أنه وعند اقتراب الكويكب من الأرض ستبدأ عملية الشد والجذب بين الكوكبين وبالطبع وبما أن كثافة هذا الكوكب تعادل 20 ضعف كثافة الأرض ويفوقها حجما.. فإن محتوى باطن الأرض سيخرج للسطح ويبقى منجذبا للأرض..
مما سيتسبب في حدوث تقلبات في القشرة الأرضية (مصدر الخارط أعلاه هنا) تختفي بعدها بعض القارات نتيجة حوادث خسف رهيبة.. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ستتفجر البراكين في كل مكان مكونة سحبا كثيفة من الدخان ستمنعك حتى من مشاهدة يدك منصوبة أمامك.. وقد يستمر الدخان من ستة أشهر إلى بضع سنوات في حجب أشعة الشمس..
وحسب آخر الأخبار فإن باطن الأرض بدأت حرارته تتصاعد لأسباب عديدة يأتي في مقدمتها اقتراب الكوكب العاشر.. وهذا سؤدي إلى ذوبان الجليد على القطبين ليرتفع مستوى سطح البحر 213 مترا خلال السنتين القادمتين.. ليغرق شمال أوروبا ومعظم مساحة الاتحاد السوفييتي السابق وأجزاء من أميركا الجنوبية والشمالية وغيرها.. كما في الخارطة أعلاه..
وأثناء أجواء الهلع والخوف هذه.. سيموت حسب التوقعات 70% من البشر بينما يصارع 20% منهم المرض حتى الموت.. ويتبقى فقط 10% من البشر.. وهم الذين سيتمكنون من معايشة بقية الآيات بما في ذلك خوض الملاحم النهائية..
أما مسألة خروج المهدي..
فهي واقعة لا محالة إن عاجلا أم آجلا..
لأنها مما وعدنا الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم..
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "بعثت أنا والساعة كهاتين" وأشار بالسبابة والوسطى وفرق بينهما..
ونبينا صلى الله عليه وسلم هو نبي الساعة..
وقد مضى على بعثته 1437 عاما..
ومضى على ميلاد عيسى عليه السلام - وهو النبي الذي قبله- 2003 من الأعوام..
فيكون منطقيا أن تكون الساعة أقرب إلى زماننا من زمانه صلى الله عليه وسلم..
ما أريد قوله هو أن رجائي الذي أعلنته صراحة في بداية الموضوع ما هو إلا امتداد لرجاء السلف الصالح بنصر هذا الدين وإدراك زمن الخلافة الراشدة التي تكون على منهاج النبوة آخر الزمان..
والكهانة في واد وما حاولت إطلاع إخوتي عليه في واد..
إن كان المقصود بالكهانة تحديد موعد ارتطام الكويكب بالأرض فهذا تشهد عليه هيئات فلكية ولديهم أدلتهم مصورة في مواقعهم (الروابط في أصل الموضوع أعلاه) التي ستجدون بها حسابات كاملة لمسار الكويكب المذكور..
وأعتقد أن السلسة التالية منطقية جدا.. إذا صدق خبر الكويكب وحدث ما يخافه هؤلاء الباحثون:
ارتطام أو اقتراب الكويكب من الأرض ->->> ينتج عنه ->->> دمار غير محدد قد يقضي على قارات كاملة ->->> ينتج عنه ->->> اختلاف ميزان القوى في الأرض ->->> ظهور قوى جديدة وصراعات بين الناجين..
أما إذا كان المقصود هو توقع توافق يوم الجمعة مع ليلة 27 من رمضان ويوم عرفة ووقوع الخسوف والكسوف في وسط رمضان وآخره من هذا العام 1424هـ.. فهذا معلوم فلكيا أيضا ويتحدد بناءً على حركة الفلك التي تسير وفق ناموس كوني عظيم قدره الله سبحانه وتعالى..
وهذا يشبه توقعك بالوصول إلى بلد يبعد 400 كم في 4 ساعات إذا كانت سرعتك 100 كم/ساعة مثلا.. وقد تتوقف في الطريق لأي سبب وتطول المدة ويكون الأمر غير طبيعي لأن المعتاد وصولك في 4 ساعات..
فيا عباد الله نصيحة مِني أخوكمـ،، عسل لرجوكم يا إخواني وأخواتي راجعو نفسكم قبل حلول ..
هذه السنوات القدمة ،، ..
فنسئل الله المغفرة والإقلاع عن الذنب ،،