في خاطري ::
" لا أجد فروقاً بكل شيء .. الأمر الذي يدفعني للمبيت برفقة أصحاب الجنايات،
يدفعهم للمبيت برفقة مُتهم بجريمة من نوع مختلف .. " تحت التحقيق "
مالفرق بين قتل انسان ترك متاع الحياة لأجلك و آخر أراد قتلك ... ؟ كيف تجرؤ على قتله ؟
جميعنا مُتهم .. و المحقق يعرف أننا جميعاً أبرياء، كان ينتظر الأوامر حتى يلقي بالإتهام،
ويدفع آخرين للمبيت في رحاب بيته المتواضع ... كلٌ بحسب مكانته وقرابته ..
دقق بهويتي .. تارة بملامحي .. و أخرى بتفاصيلي .. لاشيء
أنت هنا لأنك منهم، لست تؤذي فراشة لكنك قد تقتلها لأسباب تجهلها، لست بوعيك أحياناً .. نحن نعلم .
و القاتل يصرخ للعيان ويطرح الأسباب والمبررات، لكننا مازلنا نبحث عن خيط نشغل به أنفسنا ..
ربما فلان أو فلان آخر من معارفنا ..
لانفكر بالغريب كي لانؤذي ثقتنا بأنفسنا، لا أكثر ..
إن الحقيقة تصرخ وتكشف وجه القاتل .. لكننا نغض الطرف .
قد أشعر بإهانة صغيرة أو كبيرة الحجم .. لكن ذلك لم يعد شيء .. ولا أجد فرقاً بين صفعة والدي و مكوثي هناك ..
تلك بعض أحيان الحياة .. و نزهاتي .. لافرق في كل ذلك ..
لا شيء . "