===> أيها الرجل!! إذا استطعت فعلها فهل تفعلها ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله ...
طابت أيامكم إخوتي الكرام
هذا الموضوع موجه للشباب فقط, تتساءلون لماذا :cool: اقرؤوا الموضوع و ستعرفون الإجابة
هو ليس موضوعاً بالمعنى الصحيح للكلمة, و إنما تساؤل .. و تساؤل محير .. يدور حول
الزواج المتعدد
لَكَم مررت بشباب و فتية و رجال, أسألهم : لو أتيحت لك الظروف - المادية بالأخص - و كنت متزوجاً زواجاً مستقراً, فهل تقدم على الزواج مرة أخرى؟
و في الغالب فإن أصحاب الإجابات انقسموا إلى فريقين:
1- منهم من قال: بالتأكيد ... طالما أنه حلال وقد وجدت المقدرة و النعمة المادية وفيرة فـ ما المانع
2- و منهم من قال: أعوذ بالله ... الزواج شر لا بد منه , و يكفينا أننا أخطأنا مرة فـهل نحن مجانين لنعيد الكرة
و إنني لأتساءل!!!
ألم يفكر أصحاب الإجابة الأولى في عواقب هذا الزواج ؟ على أنفسهم و عوائلهم و أطفالهم أيضاً ؟ و لو أنهم فكروا للحظة واحدة فقط في مشاعر أمهاتهم و أخواتهم و بناتهم فيما إذا قُدّر إحداهن أن يتزوج عليها زوجها, أقول لو فكروا في مشاعرهن فهل كانوا سيتفوهون بعبارة: ما المانع ؟؟؟
وهل ما يمنع أصحاب الإجابة الثانية من إعادة الزواج هو نظرتهم له على أنه الشر الذي لا بد منه ؟ فقط؟
أتوجه بسؤالي لنا نحن الشباب و الرجال: أين احترامنا لمشاعر النساء؟ لماذا نستمتع عندما نراهن خاضعات لنزواتنا و تقلباتنا ؟ لو أن الله عز و جل كتب لأحدنا حياة هانئة سعيدة مع زوجة صالحة ودودة, فلماذا لا نفكر في أن احترامنا لمشاعر هذه الزوجة و حرصنا على عدم كسر خاطرها كما يقال, هو المانع من الزواج الثاني؟
لماذا يحلو لنا أن نتباهى بطاعة زوجاتنا العمياء لنا و تقبلهن لشخصياتنا مهما كانت متقلبة؟ و لماذا يكون الشاطر - بل ذو الرجولة (!!!) - منا هو - ذا القدرة - و الذي لديه عوائل كثيرة استطاع أن يديرها جميعاً ؟؟
تساؤلات كثيرة في ذهني ......... لعلكم تشاركونني إياها
دمتم بخير