-
يتبع مذكرات ليون كيندي
(2)
بعد سنوات....
أصبحت عميل حكومي بعد أن قطعت طريقي من رتبة إلى رتبة إلى أن
وصلت إلى أعلى الرتب في الأمن الحكومي
بعد ذلك أكملت التدريب الضروري للانضمام
إلى جهاز الأمن السري للحاكم
وبعد فترة اختطفت ابنة الحاكم كانت مهمتي الأولى هي إنقاذها
تلقيت خبرا بان المختطفين كانوا في أوربا
سافرت إلى هناك لأتحقق الأمر
عاونتني الشرطة المحلية في البحث لكن الاتفاق كان على
أن يوصلوني إلى قرية المختطفين .
لم أكن متفاجئ بأن القي مقاومة عندما أصل إلى القرية...
وبالفعل عندما وصلت وجدت نفسي محاطا بالقرويين
لم يكن لدي خيار سوى الدفاع عن نفسي , مهمتي كانت
إنقاذ اشلي جرهام ودفع أي شيء يقف في طريقي .
لم تكن لدي أي فكرة ماذا حدث لهؤلاء القرويين
فلقد كان لديهم قوة كبيرة على تحمل الألم
ولقد كانت أعمالهم لا تدول على أنهم متوحشين
فقد كان يزرعون ويحرثون وينامون عكس الذين
كانوا في مدينة الراكون .
وبعد أن خضت عدت مشاكل مع القرويين
أنقذني الجرس عندما قرع... فلقد انسحب
القرويين إلى مبنى صغير يحمل شعارا غريب
لوحظ وجودي لذلك صارت القرية
في حالة إنذار وأنا أتجول دخلت منزلا ريفيا
وعندها قابلت لويس سورا رجل محلي
(من أهل المنطقة) يعمل كشرطي مثلي
وما أن بدأنا بتعارف حتى دخل زعيم القرية
الذي لم يكن مرحبا بقدومي حاولت مهاجمته
لكن لا جدوى......
استيقظت وأنا لست ادري ما حدث لي
وما الجزء الذي أصبحت منه........
وجدت طريقا إلى الكنيسة التي كانت اشلي
معتقلة فيها كان الطريق يمر عبر بيت زعيم القرية
وعندما دخلت البيت واجهته كان باستطاعته
قتلي لكنه تركني أعيش معلقا باني املك نفس الدم
الذي يملكونه لم تكن لدي أي فكرة عما قال
واصلت طريقي إلى الكنيسة وعندما وصلت وجدت
بابها مغلق لذا أكملت طريقي للبحث عن المفتاح
وصلت إلى بحيرة كبيرة تحتوي على مخلوق كبير
متوحش كان يجب علي اجتياز البحيرة لذا
استخدمت احد القوارب الموجودة وحدث
المتوقع هاجمني الوحوش فقمت بغرس
احد الرماح الموجودة في القارب في ظهره
وصلت إلى الجزيرة أحسست بدوار فدخلت
كوخ على مقربة من البحيرة وفجأة سقطت على
الأرض ....
استيقظت بعد ست ساعات وقد حل الليل
ووجدت رسالة تخبرني عن طريق إخراج
اشلي من الكنيسة وما يحدث داخل جسمي
وفي طريقي لحظت أن القرويين تحدث لهم أشياء
مريبة فقد أصبحت رؤوسهم تتفجر ويخرج منه طفيل كبير
مم جعل قتلهم أصعب , وجدت المفتاح الذي
كان عليه علامة المتدينين في القرية فعرفت أنه مفتاح
الكنيسة .
رجعت مسرعا إلى الكنيسة وأنقذت اشلي
وفي طريقنا للخروج تقابلنا مع رئيس المنظمة الدينية سادلر
الذي تحدث عن حقننا بالبويضة (البلاجا) التي سوف تجعلنا مثل
أتباعه القرويين .
بعد هروبنا من سادلر اتجهنا إلى القرية ومن القرية إلى المزرعة
وفي طريقنا حاصرنا مجموعة كبيرة من القرويين وعندها
أشرت إلى اشلي بالهروب لكهف صغير عندما دخلت
وجدت لويس الذي ساعدني في التخلص من القرويين
الذين انسحبوا بعد فترة من المواجهة اختفى لويس مرة
أخرى آخر محطاتي في القرية هي كانت مواجهة رئيس
القرية فهزمته وخرجنا من القرية إلى الأبد ...
وصلنا إلى القلعة وانقطع اتصالي بانجرد
قابلنا لويس الذي كان يعلم أننا نحمل البويضة في
داخلنا وكان معه المخدر الذي يعطل من سرعة انتشار
الفيروس في الجسم ولكنه أسقطه في طريقه عاد لويس
للبحث عنه وأكملنا طريقنا للمدخل الرئيسي للقلعة
تقابلنا مع ريمون سلازار الحاكم الثامن للقلعة
الذي يعمل لدى سادلر ودارت معه محادثة طلب مني فيها تسليم
اشلي ثم انصرف .
ومن خلال تجولنا بدأت اشلي بسعال وخرج دم مع سعالها
ثم هربت وسقطت في احد الافخاخ التي صنعها رومن
....أضعت أبنت الرئيس وليست لدي أدنى فكرة
عما يحدث داخل جسمي ....
وأنا أتجول باحثا عن خيط يصلني لاشلي صادفت شخصاً
!!ايدا!!
لقد سمعت إشاعات بأنها تعمل لدى ويسكر
لم أكن اعلم سبب تواجدها هنا وماذا تريد .
التقيت بلويس مجدداً لكنه قتل أمام عيني
سادلر قتله ....
بعد ذلك استطعت إنقاذ اشلي مرة أخرى ومواصلة
السير في القصر, فرحتي برجوعها لم تدم طويلا
فلقد خطفها سلزير مرة أخرى وبعد ذلك واجهت
سلزير المتحول إلى وحش عملاق في البرج
وبعد هزيمتي له اكتشفت أن اشلي قد تم أخذها
إلى الجزيرة توجهت إلى هناك مع ايدا التي أوصلتني
بالقارب استطعت دخول المبنى بعد مواجهه مع حراس الجزيرة
وأنا أتجول شاهدت اشلي بواسطة شاشات المراقبة
وهي حبيسة في احد الغرف استطعت تحديد مكانها
واتجهت إليها وجدت عند باب الغرفة اثنان من الحراس
الضخام وبعدما تخلصت منهم استطعت تحرير اشلي
واصلنا طريقنا للهروب لكن اعترضنا سادلر هذه
المرة وبواسطة قدرته على التحكم بالأشخاص
الذين يحملون البيض في أجسامهم استطاع أتحكم
في اشلي وأمرها أن تذهب معه ولم استطع فعل شيء
واصلت طريقي وشعرت حينها بوجود شخص يتبعني
فأخرجت السكين تحسبا لأي طارئ فإذا به
يهاجمني بالسكين وبعد مواجهه معه عرفت انه
كراوسر
(صديق سابق كنا نعمل معا في القوات الخاصة
ولكن بعد أن أصبحت رئيسا عليه غضب ضانا
أنه هو الذي يستحق هذا المنصب فنسحب من
العمل معي)
أكملت طريقي إلى أن وصلت إلى ممر قبل
غرفة سادلر واتجهت من الباب الخلفي
من الغرفة إلى أن تقابلت مع كراوسر
مرة أخرى و عندها اخبرني أنني لا استطيع
الخروج من هذا المكان إلا عن طريق باب
واحد ويلزمني لفتح هذا الباب ثلاث قطع
واحده موجودة في الجزء الشرقي للمنطقة
والأخرى في الغربي فقاطعته قائلا دعني
أخمن الثالثه معك ........
فبدأت أقاتله إلى أن استطعت جمع القطع
وبقيت الأخيرة فقتلته وحصلت عليها
وأكملت طريقي إلى أن وصلت إلى منطقة
تقع قبل معامل سادلدر وكان محاطة بجيش
كامل من جيوش سادلر إلى أن وصل مايك
بطائرته العمودية وبواسطة الرشاش آلي
الموجود على جانبي المروحة استطاع التخلص
من الجيش بكامله وظهر سادلر ومعه احد من
وقام بقذف المروحية بصاروخ موجه فسقطت
المروحية .....
اتجهت إلى المعامل لكن بدأت البوييضه تتحرك داخل
جسمي فكانت خلفي ايدا فهاجمتها وأنا في حاله
من ألاوعي فقامت بإخراج سكينها وخزتني به
فعدت إلى حالتي الطبيعيه وقالت لي ايدا يجب أن
تخرج هذا من جسمك قبل فوات الأوان ....
أكملت طريقي إلى أن ووجدت اشلي داخل
كبسولة زجاجيه كبيره ثم أتى سادلر فتكفلت
به ايدا وأخرجت اشلي وهربنا من الموقع
إلى أن وصلنا إلى الجهاز الذي يتم فيه إخراج
البويضات وأخرجناها من أجسادنا وفي طريقنا
للهروب من الجزيرة وجدت ايدا وقد استطاع
سادلر القبض عليها فقمت بتخليصها وواجهت
سادلر الذي تحول إلى عنكبوت كبير استطعت
التخلص منه بواسطة قاذفة الصواريخ التي رمتها
لي ايدا ....
وبعد موت سادلر سقطت منه عينت فانحنيت لالتقاطها
لكن ايدا وجهت مسدسها باتجاهي طالبتا للعينة
لم يكن بيدي شي سوا إعطائها ما تريد فأخذتها
وهربت فكانت هناك طائرة عاموديه في انتظارها
فحدثتني وهي في الطائرة قالت أنها شغلت
المتفجرات التي ستفجر الجزيرة ورمت لي
بمفتاح دباب بحري أخذت المفتاح واتجهت أنا
واشلي إلى الدباب البحري وغادرنا الجزيرة قبل أن
تنفجر.....
أما ايدا فهي جزء مني لا استطيع نسيانه ....
-