تصويت:هل تؤيد.ين امتلاك الدول للطاقه النوويه؟
اعرف ان موضوعي طويل وللبعض ممل لكن احنى في زمن لازم نعرف مايدور حولنا العالم اصبح في حالة توتر وغفلتنا وجهلنا ليس لها مبرر في وجود مصادر المعرفه وكل مايتطلبه الموضوع قراءه فقط حتى ان لم ترد الرد فليس مهما المهم معرفة مايحصل للعالم والذي نحن جزء منه
بسم الله الرحمن الرحيم
الرجاء قراءة الموضوع قبل التصويت
كثر الحديث عن موضوع تخصيب اليورانيوم (لن اتعرض في هذا الموضوع عن المفاعل النووي او خطوات وتفاصيل تخصيب اليورانيوم لكن لمن أراد معرفته فليس هنالك مشكله في كتابتي موضوع عنه لاني مهتمه بالموضوع جدا ولدي الكثير عنه) لكن ساذكر لمحه موجزه عنه حتى تقرر لماذا تصوت ؟
و موضوعي عن هل تؤيد امتلاك الدول الناميه للطاقه النوويه ؟ (بالطبع الدول الاخرى لم يعد هناك خيار فقد امتلكتها ولوثت العالم بها)
في ظل ماسانقله من مقاله للدكتور خضر الشيباني عن معلومات موجزه لهذه الطاقه الهائله
ان كان الجواب نعم ااويد ....لماذا تؤيد والكثير من الدول الناميه في حالة صراع ميليشيات وعصابات على الرئاسه اليس امتلاك هذه الدول للطاقه النوويه (بمعنى ابتدائها بالتخصيب اليورانيوم) سوف يؤدي لنسف كوكب الارض؟
اما ان كان الجواب لا.. لا أاويد ....اليس من الظلم ان امتلاك بعض الدول لهذه الطاقه واحتكار القوه لها من ظلم لبقية الدول الناميه التي لن تستطيع الدفاع عن نفسها في وجود اقوى الاسلحه في تاريخ البشريه يحيط بها من كل جانب؟؟
.....بالنسبه الي انا حائره بين هذه الاجوبه فالجواب صعب..........
موضوع التخصيب اليورانيوم موضوع طويل ومعقد ولكني وجدت موضوع مشوق وبسيط للدكتور خضر الشيباني يقول فيه:
((قد يرى البعض أن معاهدة (عدم انتشار الأسلحة النووية) قد أجحفت بحقوق الموقعين عليها، فهي دخلت إلى حيز الوجود في الستينيات من القرن الماضي بعد أن شقت خمس دول (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا وفرنسا والصين) طريقها إلى امتلاك (السلاح النووي)، وأما الهند وباكستان وإسرائيل فقد رفضوا الانضمام إلى المعاهدة، وبالتالي تمكنوا من صناعة (القنابل الذرية) دون زوابع سياسة طاغية أو تهديدات دولية حاسمة، واليوم تقف كل من كوريا الشمالية وإيران موقف المتهم بمخالفة الالتزامات المترتبة على المعاهدة بسبب سعي الأولى إلى تصنيع الأسلحة النووية، وتنفيذ الثانية برنامج (التخصيب النووي) لأغراض تصفها بالسلمية بينما يتخوف آخرون من تحويل إنتاجها من (اليورانيوم المخصب) إلى صناعة (القنبلة النووية)، وراحت دول أخرى تطالب بحقها المشروع في استخدام (الطاقة النووية) فيما ينفع البلاد والعباد، وهو الأمر الذي يتفق مع نصوص (المعاهدة الدولية) التي تمنع انتشار (الأسلحة النووية)، ولكنها تتيح التعاون من أجل استخـدام (الطاقة النووية) لأغراض سلمية.....
وهكذا يتفاقم الجدل حول (الطاقة النووية) واستخدامها، ويقف العالم بين الفينة والفينة على شفا وعيد من الدمار الشامل في عمليات شد وجذب بين الدول التي تمتلك (الأسلحة النووية) وتحرص على منع الآخرين من امتلاكها، وبين دول تسعى إلى دخول (النادي النووي) إما بدافع الحرص على سيادتها وأمنها الإقليمي على طريق (التوازن الاستراتيجي) مع جيرانها، أو بدافع النزعة لفرض هيمنة وترسيخ نفوذ.
وإذا ما نحينا القضايا القانونية والأخلاقية والسياسية جانباً، وتمعنا في الجانب العلمي والتقني البحت، فإننا سنجد أن البدايات لم تكن تحمل كل تلك التداخلات والتعقيدات التي تشهدها الساحة اليوم، وإن كان عدد من العلماء المعنيين بتأسيس وتطوير (القاعدة المعرفية النووية) قد تنبأوا بتلك الأبعاد المروعة وآثارها على الحياة البشرية، بل إن بعضهم تمنى لو لم يكن واحداً ممن أسهموا في ذلك الصرح العلمي الكبير بعد ما عايش ما أحدثته قنبلتا (هيروشيما) و(ناجازاكي) من نتائج كارثية في نهاية الحرب العالمية الثانية.
البدايات والأبعاد
قد يعتقد البعض أن السباق بين دول التحالف الغربي وبين ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية كان بداية لتطبيق (السرية المطلقة) في التعامل مع المعرفة النووية، ولكن التاريخ يؤكد أن بعض العلماء تنبهوا منذ فترة مبكرة إلى أبعاد (الوعد) ومنحدرات (الوعيد) المرتبطة بالطاقة الكامنة في أعماق الذرة.
تتجلى تلك الحقيقة في القصة الشهيرة التي شهدها (مؤتمر الفيزياء النظرية) المنعقد في جامعة (جورج واشنطن) بأمريكا في شهر يناير من عام 1939م، فقد تلقى الفيزيائي الألماني (نيلز بوهر)، في أحد أيام ذلك المؤتمر، خطاباً خطيراً وصله من أوروبا من الفيزيائية النمساوية (ليزميتنر) تخطره بأن الفيزيائي الألماني (أتوهان) وزميله (فريتز شتراسمان) قد تمكنا من (فلق النواة)؛ فقد قاما بقذف (اليورانيوم) بالنيوترونات مما أدى إلى انشطار نواة (اليورانيوم) إلى نواتين جديدتين، وإطلاق تلك الطاقة الكامنة في (النواة الأم) التي تنبأ بها (آينشتاين) في (النظرية النسبية).
لقد قرأ (بوهر) تلك الرسالة التاريخية على الحضور في ذلك المؤتمر لترتفع درجة حرارة الجلسة، ويلتهب حماس المشاركين، ويبدأ الجدل حول إمكان أن يؤدي انشطار (نواة اليورانيوم) إلى إطلاق طاقة نووية كبيرة، وسرعان ما قفز الفيزيائي الإيطالي (إنريكو فيرمي) من مقعده ليمسك بالطبشورة، ويبدأ بكتابة معادلات رياضية على السبورة حول خصائص (الانشطار النووي)، وفي طرف قصي من القاعة كان هناك مراسل صحفي أخذته غفوة أثناء المداولات العادية ليستيقظ على حمى الحماس الذي طرأ على الحضور، وأصابته العدوى فانهمك في نقل ما هو مكتوب على السبورة ليلحظه أحد الفيزيائيين ويسارع إليه طالباً منه مغادرة القاعة، وهكذا ولدت الخطوة الأولى نحو تطبيق شروط (السرية العلمية) وقواعد (الإجراءات الأمنية) التي طورتها فيما بعد الحكومات فيما يتعلق ببرامج تطوير واستغلال (الطاقة النووية)، وهكذا برز أول مؤشرات (العصر النووي)، فقد كان من الواضح أن علماء الفيزياء أمسكوا بذيل (التنين النائم) ليوقظوه بكل عنفوانه وجموحه، وأطلقوا بفضولهم العلمي (المارد النووي) من القمقم.
فيزياء القضية
المدخل الفيزيائي للقضية هو ذلك (الوعد) الذي حملته (معادلة آينشتاين) الشهيرة التي طرحها في (النظرية النسبية)، والتي تبين أن (الطاقة) و(المادة) متكافئتان حيث يمكن تحويل (المادة) إلى (طاقة)، وتكون الطاقـة المتحررة مسـاوية للكتــلة المتحـولة مضروبة في مـربـع سـرعــة الضوء.
لقد استطاعت تلك العلاقة العجيبة أن توضح سبب تلك القوة الرهيبة التي تكمن داخل (نواة الذرة) فتربط بين مكوناتها من (بروتونات) ذات شحنات موجبة، و(نيوترونات) متعادلة الشحنة حيث أصبح من المعلوم- نظرياً- أن تلك الطاقة الرابطة ناتجة عن اختفاء جزء من كتلة (النواة)، وكان السؤال الذي احتار أمامه العلماء هو: (هل بالإمكان تحرير تلك الطاقة من قبضة "النــواة" والاستفادة منهــا في تطبيـقــات الطاقـــة المتنوعـــة في مجالات السلـم والحرب؟).
لقد بدت الإجابة واضحة المعالم، فإطلاق تلك الطاقة الهائلة من (النواة) كان يتطلب في حد ذاته الولوج إلى داخل (النواة)، مما يعني الحاجة- بادئ ذي بدء- إلى طاقات هائلة تسمح بذلك، ولذا فإن استحالة (انشطار النواة) كانت من المسلمات العلمية، فنجد -على سبيل المثال- عالماً في قامة الفيزيائي النيوزيلندي المشهور (إيرنست رذرفورد) يؤكد، قبل وفاته في عـام 7391م، بأنـه لا يعتقد أن بالإمكان (فلق النواة).
ولكن.. لم تنل تلك التوقعات والهواجس من طموح الفيزيائيين وفضولهم فانغمسوا في لعبة جديدة، وراحوا يقذفون مختلف أنواع النوى بالنيوترونات، وهي جسيمات نووية عديمة الشحنة الكهربائية، واكتشفوا أن نتائج تلك التفاعلات تكون أفضل باستخدام (نيوترونات بطيئة) ذات طاقة منخفضة، وتمخض عن تلك الجهود ذلك الاكتشاف الأكبر والأخطر الذي كان موضوع رسالة الفيزيائية (ليز ميتنر) إلى ذلك المؤتمر العلمي الذي سلط الأضواء على إمكان إطلاق (المارد النووي)، وتحرير تلك (الطاقة النووية) الحبيسة داخل (النواة).
ومن رحم تلك الأحداث ولد (مشروع مانهاتن) الذي أمر به الرئيس (روزفلت) في أجواء الحرب العالمية الثانية، وفي ظل التخوف من قيام ألمانيا بتطوير سلاح نووي، تسارعت البحوث والتجارب المتنوعة لتغطي مختلف متطلبات السلاح الجديد وضوابط نجاحه، فعلى سبيل المثال أنشأ الفيزيائي الإيطالي (إنريكو فيرمي) أول (مفاعل نووي) في التاريخ، وذلك في ملعب كرة القدم في (جامعة شيكاغو) لدراسة عملية (التفاعل المتسلسل)، وهي العملية التي تسمح باستمرار بتوليد (الطاقة النووية) من الوقود النووي، وفي اللحظات الأولى من نجاح التجربة في التوليد المستمر للطاقة النووية، تقدم الفيزيائي المجري (ليو زيلارد) من (فيرمي) ليصافحه ويهنئه قائلاً: (سيكون هذا اليوم يوماً أسود في تاريخ البشرية).
أما قضية (تخصيب الوقود النووي) فهي القضية الأبرز سواءً لصناعة (القنبلة النووية) لأغراض السيادة وتحقيق توازن الرعب، أو لأغراض الاستغلال السلمي لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة (المفاعلات النووية
نبذه صغيره عن ماهية التخصيب النووي الممنوع استخدامه للدول الناميه...
إن عنصر اليورانيوم هو المادة الخام الأساسية للبرامج النووية المدنية والعسكرية، وهو العنصر الأثقل بين العناصر الموجودة في الطبيعة، ويوجد هذا العنصر على هيئة نظيرين يتمتعان بالخصائص الكيميائية نفسها ويختلفان فقط في كتلة النواة، والنظير الأكثر وفرة هو (اليورانيوم 238) إذ تبلغ نسبته حوالي 99.3% من إجمالي اليورانيوم في الطبيعة، بينما تبلغ نسبة النظير الآخر وهو (اليورانيوم 235) حوالي0.7%، وهذا النظير هو الذي يقبل الأنشطار عند قذفة بالنيوترونات البطيئة.
وهكذا نجد أن (الوقود النووي) اللازم توفيره لتوليد (الطاقة النووية) ينبغي أن يحتوي على نسبة عالية من (اليورانيوم 235) القابل للانشطار مما يعني ضرورة فصله ورفع نسبته في اليورانيوم المستخدم كوقود نووي، وهذه هي عملية (تخصيب اليورانيوم) التي تسعى دول (النادي النووي) إلى حرمان العالم النامي من القيام بها وإتقانها واستغلالها، وتختلف نسبة التخصيب المطلوب حسب نوع (المفاعل النووي) وأغراضه وتتراوح من 20% إلى 80%، وأما ما يخص الأسلحة النووية فإن نسبة (اليورانيوم 235) ينبغي أن تتجاوز 90% للحصول على (تفاعل متسلسل) سريع))
اتمنى الاستفاده من الموضوع ::جيد::::جيد::