يسلموا قلبوا المذكرة كانت مره
جـــــــــنــــــــان
اسلوبك جدا رائع بس في حاجة
بسيطة مش حلوة
انك تتاخري في تنزيل البارتات
اتمنى انك تفكري فيها لاني نسيت
الشخصيات
تقبلي مروري
عرض للطباعة
يسلموا قلبوا المذكرة كانت مره
جـــــــــنــــــــان
اسلوبك جدا رائع بس في حاجة
بسيطة مش حلوة
انك تتاخري في تنزيل البارتات
اتمنى انك تفكري فيها لاني نسيت
الشخصيات
تقبلي مروري
والله انتم اغرب مجموعة شفتها في حياتي :D
يعني لما انزل الفصول لا حس و لا خبر .. و لما اتجاهل القصة تنطون :لقافة: ..
ان شاء الله سأقوم بإضافة فصلين الليلة ..
:D
في رمضان لن اقوم بإضافة فصول فقد يقل دخولي إلى مكسات
أراكم قريباً بإذن الله,
هعهعهع ليش أنا معك على طوووووووووووول و انا انتظرك قلبو
ننتظر التكملة خيتو ^^
~ الـمـذكـرة { 17 } ~
:
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ ريـاضـيـات +
أطلت يومي برأسها من باب الصف و قالت: هي كانا – تشان! .. يوري! .. معلم الرياضيات يطلبكما ..
رمت كانا بكراستها على الطاولة و قالت متذمرة مع يوري في آن واحد: هااا!؟ .. مالذي يريده؟! ..
صمت الاثنين بسرعة فتابعت يومي كلامها: يريد حل المسائل التي كلفكما إياها بالطبع! ..
صاح يوري: هاااا ؟ .. لقد نسيت الأمر بالكامل!
قالت كانا: هكذا إذاً .. لا بأس سأذهب إليه حالاً!! .. لكن ... – التفتت – اياكو غير موجودة ؟! ..
سألتها آريا التي كانت تجلس على طاولتها مقابلة كانا: لماذا اياكو ؟! ..
ارتبكت كانا و قالت: هناك مسألة ..!! أريد التأكد من الاجابة فقط!
اتسعت عينا آريا و قالت: أ تعنين أنك حللت المسائل كلها كانا؟!
اومأت كانا برأسها و قالت: بالطبع! ..
تصلب طلاب الفصل جميعاً في أماكنهم ..
تابعت كانا كلامها بفخر: طبعاً الأمر ليس صعباً على فتاة مثلي! .. فعندما ابذل جهدي أجد نتائج مبهرة بالفعل! .. – ضحكت و هي ترفع رأسها –
صاح يوري: هي كانا! .. أعيريني حل المسائل حالاً!! ... باسم صداقتنا !
نظرت إليها آريا بتشكك و قالت: اعترفي من ساعدك على الدراسة؟
توقفت كانا عن الضحك و قالت و هي تظهر لسانها: مكشوفة إذاً .. – ابتسمت ببشاشة – أكايا ....
آريا بدهشة: سوزوهارا – سان ؟
كانا: أجل ... لقد ساعدني على الدراسة بالأمس .. و في النهاية وكلني بحل بعض المسائل وحيدة ... لذلك أريد من اياكو التأكد من حلي فقط ..
التفتت نحو يوري الذي أشاح بنظره فوراً: يوري تريد الاجابات!؟ ..
حدق خارج النافذة: لا شكراً ...
رفعت دفترها أمامه و نظرت إليه محاولة استفزازه: هي يوري! .. أ لا تريد الحل حقاً!؟ .. سيكلفك كاتسو – سينزي بواجبات إضافية جراء تأخرك! .. هااا ؟! .. ماذا قلت!؟ ..
نهض يوري من فوره و صاح: لا يهمني! – اتجه خارج الفصل –
علقت كانا نظرها نحو يوري الذي غادر المكان و لم تنطق بكلمة و ظلت صامتة .. أمسكت دفترها بكلتا يديها و احتضنته بهدوء ...
قالت آريا: هي كانا! .. هل سيكلفه كاتسو – سينزي بواجبات إضافية!؟ .. هل قال ذلك حقاً!؟ ..
هزت كانا رأسها نافية: كلا لم يقل ذلك! .. كنت امازحه فقط لكنه غضب بالفعل! .. لا عليك فعلى الرغم من مظهر سينزي المتوحش إلا أنه يحمل قلباً طيباً .. سيتفهم ظروف يوري!
عطس كاتسو – سينزي في مكانه بقوة ثلاث مرات فالتفت نحوه أحد المعلمين قائلاً: هل أصبت بالزكام كاتسو – سينزي؟!
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ قـلـب حـديـدي +
هي! .. ألم يغادر جميع الطلاب بعد؟! ..
أخرجت كانا كتابها من الحقيبة و قالت: لحظة ... سأحضر كتابي فقط ..
كان جمع من الطلاب لا يزال في الفصل .. فعلى الجميع الخروج للذهاب إلى درس الفنون ..
قال الطالب: حسناً إذاً .. أنتم البقية هنا! .. هيا بسرعة كي لا نتأخر !!
قال ساي متذمراً: هي هي! .. هلا توقفت عن هذا ! .. لن نتأخر! ..
قطب ذلك الطالب جبينه و قال: أنت آخر من يتكلم استاذ ساي ! .. – قلب نظره في الفصل – هي! مانابي ليس هنا! .. هل رآه أحد منكم ؟!
أجاب بعض الطلاب بالنفي! ..
قال ساهارا: رأيته يغادر الفصل بعد نهاية الدرس الماضي! . اعتقد أنه اتجه إلى السطح!
التفت فوجي نحوه: و لم تمنعه؟! .. أقصد أ لم تخبره على الأقل بدرسنا التالي؟! .. لن يجد أحداً هنا و هو طالب جديد و ...
نظر إليه ساهارا من خلف نظارته قائلاً: أ ترغب بمناداته!؟
ارتبك فوجي و قال: كلا! .. مستحيل! لن اقترب من تلك القنبلة الصغيرة أبداً .. – أمسك بذراع يومي – يومي – تشان تريدني أن أظل حياً أطول فترة ممكنة !
أمسكته يومي بدورها من ذراعه و ابتسمت قائلة: بالطبع ساهارا!!! .. لمَ لا تذهب أنت!؟ ..
سقطت نظارة ساهارا **مستحيل ! علي الحفاظ على مظهري الفني!!**
حول ساهارا نظره إلى اياكو و تينما اللتين كانتا تطالعان مجلة بهدوء متجاهلتين الجميع ..
عدل ساهارا نظارته و قال: ساي! .. فتاتك تحب الفتيان الفوضوين تفضل أرنا بعض الفوضى!! ..
كور ساي قبضته و قال: موافق! .. – التفت نحو زملائه و هو يرفع كاميرته – من سيصور لي الحدث!؟ .. سيكون مدخول تلك الصور مرتفعاً!!
تصبب التلاميذ عرقاً **ساي سيبيع روحه مقابل المال هذا مؤكد!!!**
صاحت إحدى الطالبات: فليوقفه أحدكم هي! ..
أمسك الطلاب بساي محاولين تغيير رأيه فقال في خضم ذلك: آه عرفت! .. أرسلوا له تلك التي جعلته يخرس فجأة!
توقف الجميع عن الحركة و حدقوا كلهم بآريا التي كانت تضحك و هي تحدث كانا متجاهلة المحيط ..
التفتت آريا نحو التلاميذ و قالت مستفهمة: ماذا .. – ابتلعت ريقها – هناك ؟! ..
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ مـراوغـة +
كان هاجيمي قد تسور الجانب الآخر من السور ليقف في طرف السطح دون حاجز يقيه السقوط من مكانه المرتفع ..
ظل يحدق بالأفق و هو يدخن سيجارة بتأمل .. قطع ذلك الهدوء صراخ أحدهم فجأة: كلا مانابي – سان لا تفعل!
التفت هاجيمي بملل نحو مصدر الصوت فتقدمت آريا نحوه بسرعة و هي تمسك بالسور: عد إلى هنا ! .. كلا لا تقبل على الانتحار! .. هل ازعجك أحدهم!؟ ..
نظر هاجيمي إليها و رفع حاجباً بغضب و قال: هاااااا ؟! ..
قالت آريا و هي تحثه: هيا .. عد إلى هنا ..
ابتسم هاجيمي بثقة و قال: أ يرعبك هذا!؟ .. – تحرك بسرعة – انظري!
صاحت آريا في رعب: لاااا ..
حرك هاجيمي قدمه بخفة و استدار بقدمه الأخرى: و هذا أيضاً!!
صاحت آريا: انتبه! .. كلا !!! ..
مدت آريا يديها من خلال السور و أمسكت بمعطف هاجيمي بإحكام قائلة: كف عن هذا .. مانابي – سان .. هيا عد إلى هنا! ..
صمت هاجيمي لفترة و هو يحدق بها .. رمى بلفافة السيجارة .. ثم تحرك بخفة و أفلت خارجاً من معطفه فصاحت آريا: آه ! مانابي – سان ! كف عن هذا! ..
ضحك هاجيمي و هو يتخطى السور عائداً إلى الجهة المقابلة حيث تقف آريا و قال: ها قد عدت! .. مالذي تريدينه!؟
ظلت آريا تمسك بمعطفه و قالت: لدينا درس فنون الآن .. و لأنك طالب جديد قد لا تعرف أين ذهبنا لذلك أتيت لمناداتك!
نظر إليها هاجيمي بملل و قال: هاااااا ؟! .. أ لهذا السبب تكبدت عناء القدوم هنا؟! .. ضاع جهدك هباء فلن احضر درس الفنون! ..
قالت آريا: ها؟! .. ما هذا الكلام!؟ .. لا يهمني إن كنت طالباً كسولاً أو لا مبالياً! .. لكن بصفتي زميلتك في الفصل يحق لي أن اهتم بمستقبلك! .. هيا معي حالاً!! .. – مدت له المعطف –
صمت هاجيمي لمدة ثم أدار ظهره و فرد ذراعيه قائلاً: ساعديني على ارتداء معطفي!
حدقت آريا به و قالت: لست طفلاً يا هذا! ..
هاجيمي: إذا فعلت ذلك سأستمع لكل ما تقولينه لي ما رأيك!؟ ..
آريا و هي تتمالك نفسها: ستحضر الدرس إذاً ..
هاجيمي بهدوء: أجل ..
حدقت آريا بالمعطف بتردد ثم حزمت أمرها و ساعدته على ارتدائه و قالت: حسناً .. ها قد فعلت ذلك .. الآن عليك أن..
التفت هاجيمي بسرعة و طبع قبلة على وجنة آريا ..
شهقت آريا و صاحت: آآآ !!
تقدم هاجيمي و سار أمامها قائلاً: لم افعل شيئاً! إنه عربون شكر لا أكثر! .. على العموم لن احضر الدرس .. فلست ممن يهتم بهذا ! – ضحك –
صاحت آريا: هي! .. لكنك وعدت بذلك!
أجاب هاجيمي سريعاً: لم افعل! ... تعجبني ردة فعلك المرعوبة .. !! – ركض مخلفاً آريا متابعاً قهقهته –
في درس الفنون كانت آريا مقطبة الجبين و غاضبة و لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها ..
همست يومي: هي كانا – تشان ! ما بال آريا – تشان ؟!
أجابت كانا هامسة: و من أين لي أن أدري! .. إنها أول مرة أرى فيها آريا غاضبة! .. لابد و أن ذلك الشرير فعل بها شيئاً ..
حولت الفتاتين نظرهما إلى هاجيمي الذي كان يتناول علكة في أول الصف ..
تابعت يومي كلامها: و يوري.... في غرفة التمريض! .. يبدو أن حالته قد ساءت!! .. ربما يعود إلى البيت ... هي كانا! .. هل تسمعينني؟!
كانت كانا شبه شاردة و هي تحدق بآريا التي غلب عليها الصمت المطبق ..
آريا في نفسها .. **ذلك الـ ... ! كيف فعل هذا بي؟! .. و أيضاً! .. على الرغم من نفيه لحضوره الدرس جاء بملئ إرادته!!!! ...**
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ اسـألـك فـقـط +
أغلقت كانا خزانتها بسرعة و ركضت خلف آريا: هي آريا! .. انتظريني! ..
توقفت آريا عن المشي و التفتت نحو كانا: آه .. آسفة لم اقصد ...
وصلت كانا إليها و قالت: لا عليك .. ذاهبة إلى المنزل مباشرة؟! ..
اومأت آريا برأسها و قالت: أجل .. هل من شئ؟! ..
هزت كانا رأسها بسرعة و قالت: كلا ... أتركك إذاً .. سأذهب لملعب كرة السلة .. – ضربت آريا على كتفها و ضحكت – آريا لا تفكري كثيراً .. إن كنت تريدين مساعدتي في شئ فلا تترددي بالحديث إلي! .. – ابتسمت لها –
ابتسمت آريا و قالت ضاحكة: لا عليك كانا! .. أنا بخير! .. انتبهي لنفسك!
لوحت لها كانا مغادرة: و أنت أيضاً!! ..
مشت آريا إلى أن وصلت عند بوابة المدرسة فرفعت رأسها عندما لوح لها طالب يستند على الحائط: هي!
قطبت آريا حاجبيها و قالت: مانابي!؟ ... هل من شئ؟! ..
وضع كلا كفيه في جيب بنطاله و رفع كتفه بلا مبالاة و قال: أردت ان اسألك فقط ...
تنهدت آريا بملل: تفضل! ..
قال هاجيمي: أ تعرفين أحداً بهذا الاسم؟! .. أكايا سوزوهارا ..
صمتت آريا للحظة ثم تقدمت قائلة: عذراً لم اسمع بهذا الاسم من قبل!! .. – التفتت نحوه – أ هو في مدرستنا؟! ..
أشاح هاجيمي برأسه و قال محدثاً نفسه: ربما اخطأت .. حسناً .. إلى اللقاء ..
غادر هاجيمي في حين التفتت آريا **مالذي يريده من سوزوهارا !!؟ - سينباي**
كانت ناتسو تراقب كلاً من هاجيمي و آريا عن بعد دون أن يلحظ أحدهما وجودها ..
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ لا تـقـتـربـي مـنـه +
رمى أكايا برمية ثلاثية تجاه السلة فأحرزها بكل مهارة .. صاح نيوه معجباً: أحسنت أكايا .. رمية متقنة بالفعل! ..
ركض أكايا باتجاه نيوه و على وجهه ابتسامة ثقة و صفق كل منهما كفه في كف الآخر ..
صفق الكابتن ريوتا الذي كان يراقب اللعب: أحسنتم جميعاً حافظوا على هذا الأداء ...
بعد لحظات أنهى الجميع تدريباته ..
اجتمع اللاعبون حول الكابتن الذي يشرح لهم خطتهم لمباراة بعد غد .. أعطاهم بعض التنبيهات و النصائح حول مستوى لاعبي الفريق الخصم و وكل كل لاعب بمهمة مراقبة ..
أنهى ريوتا كلامه و قال: حسناً .. لا تنسوا هذا! .. هيا انصراف! ..
انتشر اللاعبون للمغادرة رفع أكايا رأسه و هو مغادر فإذا به يلمح كانا تقف عند باب القاعة و على وجهها ابتسامة ..
مستواكم جيد حقاً! ..
قالت كانا ذلك و هي تمشي برفقة أكايا بعد خروجهما من المدرسة .. فابتسم أكايا قائلاً: أتمنى أن نبلي حسناً في المباراة!
تقدمت كانا أمامه قائلة: لا تقلق أبداً! .. كن على ثقة بمهارات فريقكم فقط و كل شئ سيكون على ما يرام ..
ضحك اكايا: الكلام سهل بالفعل! ..
ضحكت كانا بدورها و قالت: بالتأكيد! .. اللسان أخف حركة من الجسد ..
صمتت كانا لمدة ثم قالت بهدوء: أكايا .... لم احدثه ...
نظر أكايا إليها و لم يجب فتابعت: تعرف .. لم استطع مواجهته .. سأرد عليه بأسلوب لبق بالتأكيد ... – ضحكت بارتباك – لا أزل لا أعي إن كان جاداً في قوله أم لا ... – التفتت لتقابل أكايا – أ تريد أن تعرف من يكون ؟! ...
ابتسم أكايا و قال: لا أريد إجبارك على قول ما لا تريدين .. يكفي ما حكيته بالأمس .. أرجو أن أكون قد ساعدتك على الأقل ..
أدارت كانا ظهرها و قالت بنفس طويل: كثــيراً .. لا أدري ما كنت لأصنع لو لم تكن معي بالأمس! .. لا أعني مسائل الرياضيات بالطبع ... و إنما كلامك المشجع .. شكراً لتفهمك .. و شكراً لإصغائك ..
لاحت في ذاكرة أكايا كلام كانا بالأمس عندما بدأت كلامها بسؤال اثار فضوله ... أكايا!! .. ماذا كنت لتفعل!؟ .. إذا اعترفت لك صديقة طفولة بمشاعرها تجاهك؟! .. مالذي ستفعله حيالها .. إن كنت لا ترى فيها سوى صديقة طفولة عزيزة لا غير! .... قال: العفو ... لا شكر على واجب ...
ابتسمت كانا و اومأت برأسها .. مرت لحظات من الصمت فقال أكايا: أ ترغبين بالذهاب إلى مطعم ما!؟ ..
اقتربت منه كانا قائلة: لا اشعر بالجوع أبداً !! أو – أشاحت بنظرها – لا بأس بكوب من العصير المثلج ..
أجاب أكايا مبتسماً: لا بأس إذاً ..
*~*~*~*~*~*~*
طالب جديد!؟ ..
سأل أكايا مستفهماً فأومأت كانا برأسها و هي تحرك عود العصير و قالت: أجل .. يبدو مشاغباً جداً .. على عكس شغب يوري بالطبع .. فيوري يبدو مسالماً أما هو .. فتشعر أنه فتى شوارع متوحش! ..
أكايا: فتى شوراع !!
ضحكت كانا: هذا وصف لتصرفاته بالطبع .. لكن هيئته الخارجية لا توحي بذلك مطلقاً ..
قال أكايا متلهفاً و قد اتسعت عيناه: أجل ... ما اسم ذلك الجديد ؟! .. كانا ..
أجابت كانا: هاجيمي ... هاجيمي مانابي ..
أكايا في نفسه **كانت ناتسو على حق إذاً!! .. لماذا انتقل إلى هنا يا ترى؟! .... هل يحاول إعادة شئ من جديد!؟ .. أ لم ننتهي!؟**
تنهد أكايا بعمق و قال لكانا: كانا .. لا تقتربي من ذلك الشخص أبداً ..
اتسعت عينا كانا: ها!؟ .. لماذا؟! ..
أجاب أكايا بهدوء: فقط .. لا تتورطي معه بشئ .. فقد لا تحمد العواقب بعدها ..
تنهدت كانا و قالت: حسناً .. مادمت ترى ذلك .. هل تعرفه من قبل؟! ..
أجاب أكايا و هو ينظر خارج المطعم متأملاً: نعم .... أيام الإعدادية ...
كانا: اهاا ..
صمتت و لم تقل شيئاً ...
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ مـشـاعـرك تـلـك +
مشت كانا في طريقها بعد أن تركت أكايا .. رفعت رأسها إلى السماء و تأملتها بهدوء ثم عزمت أمرها و أخرجت هاتفها لتتصل بأحدهم .. رن الهاتف لفترة و لم يجب أحد .. كانت كانا على وشك فقد الأمل في الرد إلا أن الطرف الآخر أجاب بصوته: مرحباً ..
ارتبكت كانا و ابتلعت ريقها ثم قالت بتردد: يـ .. يوري! .. أهلاً ..
أجاب يوري بهدوء: أهلاً كانا ...
كانا: كيف حالك يوري؟! .. أرجو أن تكون بخير ... هل .... هل استطيع مقابلتك الآن!؟ ..
بعد لحظات ..
كانت كانا تنتظر على أحد الكراسي وسط الحديقة العامة ثم التفتت عندما شعرت باقتراب أحدهم فوقفت على الفور قائلة: يوري ..
توقف يوري عن المسير و ظل الاثنان يحدقان ببعضهما البعض بهدوء ..
قالت كانا بعد لحظات: أنا ... يوري. .. أنا ..
قال يوري بسرعة: ماذا؟! هل ستعطيني جواباً على ما قلته لك ذلك اليوم؟! ..
أطبقت كانا فمها و لم تنطق ثم قالت بعد أن أخذت نفساً عميقاً: في الحقيقة يوري .. أنا .. **لا .... لا استطيع أن ... – علقت نظرها على عيني يوري – لا .. لا تنظر إلي هكذا يوري! .. أنا لا أريد أن .... لا أريد أن اتجاهل مشاعرك و لكن .... لكن ....**
سالت الدموع من عيني كانا و ضحكت بارتباك: مضحك أ ليس كذلك؟! .. على الرغم من أني ... على الرغم من أني لا أريد أن نكون ... أن نكون ... إلا أني! .. الأمر .. إنه .. صعب علي ذلك ..
أحنى يوري رأسه و قال: آسف .. لم .. فقط .. – ابتسم بحزن – انسي ما قلته لك حسناً ...
صاحت كانا: ليس عدلاً!! .. تفعل بي هذا ثم تقول لي انسي؟! .. يوري ... **حاولي الابتسام فقط ..** - ابتسمت و دموعها تملأ عينيها – شكراً لك ... أقبل مشاعرك هذه بصدر رحب .. لكنني .... لا استطيع أن أرد عليك بالمثل .. لأني ... **الأمر صعب!. ... إنه فوق طاقتي! ... لم اعد أرى شيئاً ... ** - رفعت يديها و غطت وجهها منتحبة –
اقترب منها يوري شيئاً فشيئاً و هو يقول: آسف كانا ... كنت أنانياً بتعجلي لفعل ذلك .. ظننت أنني الأفضل لديك .. أعرف فيما تفكرين .... مذ كنا في الابتدائية لكني تجاهلت ذلك ..
رفعت كانا رأسها و اتسعت عيناها و هي تنظر ليوري الذي وقف مقابلها تماماً .. أومأ يوري برأسه: سو – تشان صحيح!؟ ..
أغمضت كانا عينيها و أومأت برأسها بقوة ..
أجبر يوري نفسه على الابتسام و قال: إذاً .. لن أعيد ما قلت عليك مرة ثانية .. لكن .. بالمقابل هل .... هل لي .. بـ
مد ذراعيه و طوق كانا ليعانقها بحرارة ..
رفعت كانا ذراعيها و ضمت يوري بدورها **يوري ... أنا حقاً آسفة ... أتمنى لك كل السعادة في حياتك**
قال يوري بهدوء: كانا ..
أجابت كانا: همم ؟! ..
يوري: أنت تبللين قميصي بدموعك ..
اتسعت عينا كانا فجأة وحاولت إبعاد نفسها لكنها لم تفلت من بين ذراعي يوري .. ليظل الاثنين على هذه الحالة لفترة أطول ..
يوري يفكر ** متى بدأت بذلك؟! .. متى بدأت بملاحظة كانا؟! .... **
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
:
~ نـهـايـة الـمـذكـرة { 17 } ~
أرجو أن تقبليني كقارئة جديدة لقصصك
و
شكرا على التكملة
و لي رجعة بعد قراءتها
تحياتي
YURIKA
يسلموا قلبوا عالبارت الجنان
وانتظر البارت الاخر على احر
من الجمر اوكي
كذا تمام ردينا عشان ما تطنشينا
تقبلي مروري
كالعادة لم يتغرير أسلوبك المميز لسردك القصص
و أنا بانتظار البارت القادم
أرجوا أن لا تتأخري علينا
تحياتي
yurika
هاي ميرا جان انتي مدينة لنا بمذكرتين طاعة صح :مكر:
البارت حلو
تقبلي مروري
وااااااو البارت حده حلو بس وايد ضحكني تصرف هاجيمي
و عجبتني كانا لما اعترفت ليوري بالصج
خخ ^^
المذكرة كانت رائعة كالعادة ..^.^
لكن الأروع هو الجزء الأخير..^^
انه مؤثر بالفعل، لدرجة أني بكيت مع المشهد..
لقد أشفقت على حالة كانا الصعبة بأن تتقبل مشاعر يوري لكن دون أن تستطيع مبادلته اياها بسبب ما تكنه لسو-تشان..و يوري الذي تقبل الوضع بمرارة و حرقة، حيث أجبر نفسه على الادعان للأمر من أجل سعادة كانا..
_______________________________________
شكرا لك ميراجان عزيزتي على الفصل الأكثر من روعة^^
و ننتظر الفصل القادم بفارغ الصبر..
فكما تعلمين أنت مدينة لنا بفصلين..
كـــــــــل عـــــامـ و إنـتـي بـخـيـر
[SIZE="6"]بكرة رمضان هييييييييه >>>> كاني جايبة شي خطير>>> [/SIZE]
والله فرحانة بس إنتي قلتي قبل رمضان بنزل
بارتين نزلتي بارت وبارت لالا:بكاء::بكاء::بكاء:
المهم اشوف بعد رمضان يالغلا
شكرا
سلام كل عام وانتي بخير
هههههه قنبله صغير عن جدإقتباس:
ارتبك فوجي و قال: كلا! .. مستحيل! لن اقترب من تلك القنبلة الصغيرة أبداً .. – أمسك بذراع يومي – يومي – تشان تريدني أن أظل حياً أطول فترة ممكنة !
مجنووووون::سعادة::إقتباس:
كور ساي قبضته و قال: موافق! .. – التفت نحو زملائه و هو يرفع كاميرته – من سيصور لي الحدث!؟ .. سيكون مدخول تلك الصور مرتفعاً!!
تصبب التلاميذ عرقاً **ساي سيبيع روحه مقابل المال هذا مؤكد!!!**
ماسر اهتمامها به:confused:إقتباس:
على الانتحار! .. هل ازعجك أحدهم!؟ ..
نظر هاجيمي إليها و رفع حاجباً بغضب و قال: هاااااا ؟! ..
قالت آريا و هي تحثه: هيا .. عد إلى هنا ..
ابتسم هاجيمي بثقة و قال: أ يرعبك هذا!؟ .. – تحرك بسرعة – انظري!
صاحت آريا في رعب: لاااا ..
حرك هاجيمي قدمه بخفة و استدار بقدمه الأخرى: و هذا أيضاً!!
صاحت آريا: انتبه! .. كلا !!! ..
لا اعتقد أن هذا سبب كافي كي تهتم به:pإقتباس:
قالت آريا: ها؟! .. ما هذا الكلام!؟ .. لا يهمني إن كنت طالباً كسولاً أو لا مبالياً! .. لكن بصفتي زميلتك في الفصل يحق لي أن اهتم بمستقبلك! .. هيا معي حالاً!! .. –
والله لو أنا كان صار الحين في القبر:ميت:إقتباس:
التفت هاجيمي بسرعة و طبع قبلة على وجنة آريا ..
شهقت آريا و صاحت: آآآ !!
هههههههههههههههههههههه مسكينهإقتباس:
**ذلك الـ ... ! كيف فعل هذا بي؟! .. و أيضاً! .. على الرغم من نفيه لحضوره الدرس جاء بملئ إرادته!!!! ...**
ماهي سر العلاقه بينهمإقتباس:
**كانت ناتسو على حق إذاً!! .. لماذا انتقل إلى هنا يا ترى؟! .... هل يحاول إعادة شئ من جديد!؟ .. أ لم ننتهي!؟**
بيدو أنه خطير أكثر ممتوقعتإقتباس:
أجاب أكايا بهدوء: فقط .. لا تتورطي معه بشئ .. فقد لا تحمد العواقب بعدها ..
لا أعلم من المضلوم هنا كانا ام يوري اه أنشاء الله تعود الميه لمجاريه :محبط:ويعود يوري المزعج::سعادة::إقتباس:
سالت الدموع من عيني كانا و ضحكت بارتباك: مضحك أ ليس كذلك؟! .. على الرغم من أني ... على الرغم من أني لا أريد أن نكون ... أن نكون ... إلا أني! .. الأمر .. إنه .. صعب علي ذلك ..
أحنى يوري رأسه و قال: آسف .. لم .. فقط .. – ابتسم بحزن – انسي ما قلته لك حسناً ...
صاحت كانا: ليس عدلاً!! .. تفعل بي هذا ثم تقول لي انسي؟! .. يوري ... **حاولي الابتسام فقط ..** - ابتسمت و دموعها تملأ عينيها – شكراً لك ... أقبل مشاعرك هذه بصدر رحب .. لكنني .... لا استطيع أن أرد عليك بالمثل .. لأني ... **الأمر صعب!. ... إنه فوق طاقتي! ... لم اعد أرى شيئاً ... ** - رفعت يديها و غطت وجهها منتحبة –
لحظه حميمه أعتقد أن كلاهما محتاج لهاإقتباس:
أغمضت كانا عينيها و أومأت برأسها بقوة ..
أجبر يوري نفسه على الابتسام و قال: إذاً .. لن أعيد ما قلت عليك مرة ثانية .. لكن .. بالمقابل هل .... هل لي .. بـ
مد ذراعيه و طوق كانا ليعانقها بحرارة ..
رفعت كانا ذراعيها و ضمت يوري بدورها **يوري ... أنا حقاً آسفة ... أتمنى لك كل السعادة في حياتك**
قال يوري بهدوء: كانا ..
أجابت كانا: همم ؟! ..
يوري: أنت تبللين قميصي بدموعك ..
اتسعت عينا كانا فجأة وحاولت إبعاد نفسها لكنها لم تفلت من بين ذراعي يوري .. ليظل الاثنين على هذه الحالة لفترة أطول ..
يوري يفكر ** متى بدأت بذلك؟! .. متى بدأت بملاحظة كانا؟! .... **
ولا تطولين علينا
~ الـمـذكـرة { 18 } ~
:
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
+ مـتـى بـدأت بـذلـك ؟! +
قبل 7 سنوات ..
دخل طالب صغير لفصله سريعاً ليبشر زملاءه: هي .. يا أصدقاء ... سينتقل اليوم إلى صفنا طالب جديد! ..
تعالت أصوات الطلاب:
حقاً!؟ ..
رائع سانو – كون ! .. دائماً تسبق الآخرين بالأخبار! ..
صبي أم فتاة ؟! ..
أجاب سانو: آه! .. هذا ما لا أعرفه .. – ضحك بارتباك – فقد تمكنت من سماع ذلك من المعلمين ..
أعلن أحد الطلاب الصغار و كان يجلس على طاولته: سيكون صبياً بالتأكيد! .. و سينضم لنادي كرة القدم التابع لنا!
صاح أحدهم معترضاً: هي! يوري – كون .. هذا ليس عدلاً ..
قالت فتاة أخرى: أقول أنها ستكون فتاة طبعاً!! .. – نظرت إلى يوري بتحدٍ – ستنضم إلى نادي كرة المضرب معي!
ضحكت فتاة قائلة: هي آنسة مينامي! لا تتسرعي بهذا! .. فلربما أحبت أن تنضم إلى مجموعتنا نحن !
قاطعهم طالب: هذا إن كانت فتاة ! .. كيف لكم حسم الأمور هكذا!؟ ..
عمت الفوضى الفصل بسبب حديث الطلاب ..
عند بدء الدرس ..
قالت المعلمة: حسناً يا طلاب .. أقدم لكم الطالب الجديد ..
فُتِحَ باب الفصل و علق الجميع نظرهم عليه .. قالت المعلمة و هي تحث: لا داعي للخجل .. هيا !
دخلت كانا الفصل الدراسي ..
صاحت الفتيات في إعجاب: ياله من فتى جمــيل! ..
تهامس البعض:
هي فتاة أم فتى!؟ ..
لا أدري ..
فتاة؟! ..
قد تكون فتى! .. انظر إلى شعرها القصير! ..
إنه فتى بوجه فتيات صح! ..
رفع يوري صوته قائلاً: إنه فتاة أيها المغفلون! ...
رفعت كانا حاجباً في غضب ** إنه ... ؟! **
قالت المعلمة مهدئة الجميع: هي هي! يا طلاب هدوء رجاء! .. – حولت نظرها إلى كانا – هي كانا – تشان لا داعي للغضب .. حسناً!! .. حسناً قدمي نفسك للجميع! ..
صمت الطلاب بترقب .. **كانا – تشان ؟!**
قالت كانا و هي تنظر للطلاب: ادعى كانا آكيرا .. – حولت نظرها إلى المعلمة – هل هذا يكفي!؟ ..
ارتبكت المعلمة و قالت: آه .! أ .. أجل .. هيا اجلسي في مكانك الخلفي ..
عبرت كانا الصفوف و هي تسمع همسات الطلاب:
هي الطالبة الجديدة إذاً!؟ ...
اكيرا – سان صحيح؟! ..
ستنضم إلى نادينا ..
علا صوت الأخير قائلاً: إنها .. كالفتى تماماً ..
توقفت كانا عند سماعها هذا التعليق و حولت نظرها إلى القائل فوراً بغضب فتصلب الطالب في مكانه ...
صاح الطالب و هو يمسك رأسه: سينزي!! .. اكيرا – سان ضربتني! ..
قال يوري: يالها من فتاة عنيفة ... – ضحك –
حولت كانا نظرها إلى يوري الذي كان يجلس في الزاوية المقابلة ..
ذلك أول تعليق ألقيته عليها ....
*~*~*~*~*~*~*
جلست فتاة مقابل كرسي كانا و قالت بابتسامة: كانا – تشان .. استطيع مناداتك هكذا!؟ .. هل نصبح أصدقاء؟! .. اسمي مينامي ..
ابتسمت كانا و قالت: مرحباً مينامي – تشان .. بالطبع لنكن صديقتين ..
قالت مينامي في فرح: حقاً!؟ .. ما هو النادي الذي تفكرين بالانضمام إليه!؟ ..
قاطعتها معارضة فتاتين: ليس عدلاً مينامي – تشان !! ..
تجمعت عدة فتيات حول كل من مينامي و كانا قائلات:
هي كانا – تشان!! .. لا تستمعي لها ! ..
تريد أن تضمك إلى نادي كرة المضرب!
لنكن صديقات نحن أيضاً ..
ابتسمت كانا: بالتأكيد لا بأس بهذا!! .. **لم اتوقع هذا الترحيب!!**
هي كانا – تشان! .. تبدين كصبي جميل بالفعل!! ..
قطبت كانا حاجبيها سريعاً فصاحت مينامي: هي ريسا! .. توقفي عن هذا – نظرت إلى كانا – كانا – تشان يزعجك هذا صحيح!؟ ...
أحنت كانا رأسها و لم تجب قالت مينامي: لا عليك كانا – تشان !! .. إنها تسريحة رائعة .. و هي مناسبة لك تماماً!! .. من صاحب فكرة تسريحتك هذه؟! ..
تهلل وجه كانا سريعاً: حقاً؟! .. أنا !! .. أنا من قام بذلك! .. أنا من قص شعري هكذا! ..
اتسعت عيون الفتيات في حين تابعت كانا: أجل! .. لأني كنت أكره مظهري السابق! .. فوالدي لم يكف عن تركي لوحدي! .. خاصة في مرسمه كان يطلب من الجلوس كثيراً أمامه !
صاحت فتاة: والدك رسااام!؟ ..
اتسعت عينا كانا فجأة عندما انتبهت أنها تكلمت كثيراً و قالت بتردد: آه .. أمم – أومأت برأسها –
قال يوري ماشياً و هو يدير الكرة على اصبعه: هيا يا رجال! .. لنلعب كرة القدم ! ..
صاح خلفه الأولاد: هياااااااا .!!
قالت فتاة: هي هل تستطيع مجموعة منا الانضمام إليكم!؟ ..
أجاب صبي: ابتعدوا عنا و اتركوا الرجال في حالهم .. على الفتيات مشاهدة اللعب فقط! ..
صاحت الفتاة: ليس عدلاً!! ..
ضحك يوري و قال: هيا اتبعوني! ..
*~*~*~*~*~*~*
يوري – كون ؟! ..
ارتشفت كانا من عصيرها بعد أن سألت مينامي عنه فأجابت مينامي: أجل! .. يوري – كون .. هو من يقود جماعة الأولاد! .. على الرغم من أنه لا يصرح بتلك التعليمات المزعجة إلا أنه لا يعارضها مطلقاً و يكتفي بالضحك! ..
وافقتها ريسا: كلامك صحيح! .. ففي ذلك اليوم طلبت منهم أن نلعب جميعاً أيضاً .. إلا أن أحداً لم يصغي إلي! ..
كانا باعتراض: هاا ؟! .. و إن كان لا يطلق تلك التعليمات فهذا لا يعني انه برئ من تصرفات زملائه!! ..
اومأت الفتاتين برأسهما: صحيح! ..
حولت كانا نظرها إلى الفتيان الذين يلعبون كرة القدم .. **ذلك الفتى هو يوري – كون!؟ .. – علقت عينيها على يوري – و هناك!؟ .. **
رأت مجموعة من الفتيات يصحن و يشجعن: هي يووري – كون أنت رااائع!!! ..
استفز ذلك المنظر كانا فقطبت جبينها بغضب .. قالت مينامي و هي تمسك ذراع كانا: هل رأيتهن كانا – تشان ؟!.. أولئك الفتيات إنهن من شعبة أخرى! .. لكنهن معجبات بيوري!! ..
قالت كانا بملل: ما هذا الغباء!!!؟ .. – حدقت بيوري - ** و ذلك الأحمق يبدو كالطاووس !!! .. سوف .... **
نهضت كانا من مكانها متجهة نحو الملعب ثم كل من مينامي و ريسا خلفها صائحتين: هي كانا – تشان ! .. إلى أين!؟ ..
أمسكت كانا بكرة موجودة خارج الملعب و اقتربت أكثر من اللاعبين .. و ما إن وصلت الملعب حتى رمت بالكرة على الأرض و ركلتها بأقصى قوتها نحو يوري في منتصف الملعب ..
انتبه يوري لقدوم كرة باتجاهه فتصدى لها بقدمه اليمنى بمهارة و التفت فوراً ليرى صاحب الرمية ..
رفعت كانا يديها إلى خاصرتها و أحنت رأسها قائلة: هي يوري – كون !.. هل لي بدقيقة!!!؟ ..
حول جميع الأولاد نظرهم نحوها و مرت لحظة صمت .. أومأ يوري برأسه و تقدم نحوها فقالت فور وصوله: أريد لعب الكرة معكم ..
صاح أحد اللاعبين: ماذا!؟ .. و منذ متى شاركتنا فتاة لعبنا!! ..
لكنها طالبة جديدة لا تعرف هذا!
كانا – تشان لمَ لا تلعبي مع كل من مينامي – تشان و ريسا – تشان !؟
لم يسبق و إن شاركتنا فتاة اللعب .. لن يكون عدلاً أن نوافق لك فقط .!!
ابتسم يوري في وجهها قائلاً: المعذرة إذاً .. إن كانت هذه رغبة مجموعتنا فلن ..
قاطعت كانا يوري: آه!؟ .. لقد اكتشفت الأمر إذاً! .. لا ترغب بمشاركة الفتيات معكم كي لا يحرجوكم بالخسارة صحيح!؟
استفزت هذه الجملة يوري فقال: و منذ متى كانت مهارة الفتيات في كرة القدم!؟ .. لمَ لا تجدين لك لعبة أكثر لطافة لتناسب ..... – قال ببطء متردداً – مظهرك الـ .... - حدق بها -
أجابت كانا و هي تتمالك نفسها: اهااا !! هكذا إذاً ! .. – صاحت – و منذ متى كانت كرة القدم حكراً عليكم هااا ؟! ..
دخل الاثنين في مشاجرة عنيفة ..
*~*~*~*~*~*~*
ركضت كل من مينامي و ريسا صائحتين: سينزي! .. سينزي! .. دخل الأولاد في مشاجرة مع كانا – تشان بعد أن حاولت مشاركتهم اللعب بكل ود !!
لحظة .. لحظة !! .. هل كانت المبادرة ودية فعلاً من قبل كانااا !!؟
نهضت المعلمة من مكانها مذعورة: يا إلهي! ..
أمسكت الفتاتين بيد المعلمة: هيا بسرعة.. تعالي معنا .. إنهم في الملعب ..
*~*~*~*~*~*~*
صاحت كانا و هي تجري في الملعب: هي مرر لي أنا غير مراقبة! ..
مرر اللاعب إليها الكرة فاستقبلتها و جرى الجميع و هم يلعبون في مرح ..
حدقت المعلمة و كل من مينامي و ريسا باللعب بصدمة .. فقالت المعلمة و هي تتمالك نفسها: إنهم بخير مينامي – تشان .. ريسا – تشان .. أ ليسوا يلعبون بكل ود ؟! .. – ابتسمت – لا تتعجلا في الحكم على المواقف ! ..
أجابت الفتاتين بتلعثم: آه .. أممم .. نعم .. حاضر ..
قالت كانا هامسة ليوري الذي كان يركض بجانبها: نتخذ خطة اللطافة عندما نتورط ها !؟ ..
أجاب يوري هامساً: لا تكوني غبية! .. فلو لم أدخلك في اللعب لتورط كلينا بعقاب المعلمة .. طبعاً سنفتقد نحن كرتنا و ملعبنا الغالي بسبب المشاكل أما أنتِ فـ ...
قالت كانا بابتسامة ثقة: لن يؤثر ذلك على سمعتي في أول يوم مستحيل – ضحكت بصوتٍ عالٍ و صدم يوري من ردة فعلها –
راقبت المعلمة اللعب قليلاً و ابتسمت ثم قالت لكل من مينامي و ريسا: أ رأيتما؟! .. إنهما في غاية اللطافة معاً!!
أدارت المعلمة ظهرها مغادرة و ما إن اختفت عن الأنظار حتى كان كل من كانا و يوري قد عاد إلى مشاجرته مع الآخر..
تدخل جمع من اللاعبين لإبعادهما عن بعضهما البعض ..
أمسك سانو بيوري بينما ابعدت كل من مينامي و ريسا كانا عنه ..
تعالت صيحات كل من كانا و يوري إلى أن قطع كلامهما هذا صراخ مينامي و هي تقول: كفا عن هذا حالاً! .. – وقفت بينهما محاولة تهدئة الوضع – اعتدنا على استخدام القرعة العادلة عندما نواجه مشكلة ..
صاح يوري بابتسامة ثقة: حجرة .. ورقة .. مقص .. ! – رمق كانا بنظرة تحدي – يروق لي هذا! ..
حدقت كانا قائلة باستفهام: علي أن العب معه حجرة .. ورقة .. مقص .. لنرى رأي من سيسير على الآخر ؟!
اومأت مينامي قائلة: صحيح! .. إن فازت كانا ستسمح للفتيات بلعب الكرة بينما لو خسرت كانا سنوفر عليك عناء الاعتراض على رغبتنا بالمشاركة لأننا لن نطلب منك ذلك بعد هذا !
صاح الجميع موافقاً فصاحت مينامي كي يبدأ كل من كانا و يوري: حسناً .. ابدءا !!
صاح الاثنين: حجرة .. ورقة .. مقص ..
كليهما اختار المقص ..
صاحا: مرة أخرى..!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
كليهما اختار الورقة ..
صاحا: مرة أخرى..!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
ورقة مرة أخرى ..
صاحا معاً: لا بأس بمحاولة أخرى!!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
اختار الاثنين الحجر ..
حدق الجميع بيدي كل من كانا و يوري بصدمة فصاحت مينامي و هي تضرب رأس كانا و يوري: ماهذا أيها الغبياااااااااااان !!!؟
*~*~*~*~*~*~*
*~*~*~*~*~*~*
بعد تلك الحادثة .. أثبتت كانا مهارتها في مجاراة لعب الصبيان .. فكانت دائماً ما تشاركهم اللعب بعد الداوم .. أو تنضم إلى كل من ريسا و مينامي .. طبعاً .. كان لمظهر كانا الصبياني دور في ......
صاحت فتيات في إعجاب: هي آكيرااااا – كوووووووون ! .. مذهل! ..
توقفت كانا عن الجري في الملعب و التفتت نحو مصدر الصوت: هاا !؟ ..
حدق جميع اللاعبين بالفتيات بدهشة و قال يوري متلعثماً: إنها ... إنها فتاة! .. هل يعرف أحد هذا؟! ..
ابتسمت كانا ثم ضحكت بصوت عالي: يوري لقد خطفت معجباتك – تابعت ضحكها –
تصلب الصبيان في صدمة ** لم يزعجها الأمر مطلقاً!!!!**
دخل كل من كانا و يوري في شجار ..
*~*~*~*~*~*~*
ركضت ريسا نحو المعلمة بسرعة: هي هي! .. سينزي! .. تعالي بسرعة !
نهضت المعلمة و قالت بذعر: ماذا هناك ريسا – تشان !؟
سحبت ريسا المعلمة من ذراعها و قالت: بسرعة .. بسرعة .. إلى الفصل !!
وصلت المعلمة إلى الفصل و فتحت الباب لتقف مشدوهة أمام المشهد فقالت ريسا و هي تشرح الأمر: في بادئ الأمر .. بدأت المعركة مع كل من كانا – تشان و يوري – كون! .. لكن العدوى انتشرت إلى الجميع .. – صاحت – سينزي! .. لن نتمكن من تنظيف الفصل هكذا! ..
كان كل الصبيان و معهم كانا يتقاتلون بمكانس التنظيف كما لو كانت سيوفاً و هم يصيحون في فوضى ..
أحنت المعلمة رأسها بغضب ثم صاحت: كانا – تشان .. يوري – كون ! .. ليس مرة أخرى ..
رمت كانا مكنستها في رعب و اتجهت نحو المعلمة و هي تصيح: لكن سينزي! .. لقد سخر مني يوري! ..
صاح يوري و هو يتجه إليها بدوره: كلا! .. لقد قلت الحقيقة لا أكثر ..
انتحبت كانا: قال أن شعري يشبه المكنسة .. – رفعت المكنسة –
أجاب يوري بكل ثقة: أجل إنها كذلك !
صرخت كانا في وجهه: هاااا ؟!
حدقت المعلمة بالمكنسة و تخيلت مظهر كانا بشعر مكنسة فلم تتمالك نفسها و ضحكت .. التفت كل من كانا و يوري نحوها فصاح يوري بسعادة: أ رأيت!؟ .. إنها توافقني! ..
صاحت كانا في حزن: مستحيــل!! ..
انتبهت المعلمة لردة فعلها فانتصبت بجدية و ضربت يوري على رأسه بسرعة قائلة: لا تسخر من صديقتك يا فتى!
صاح يوري و هو يمسك برأسه بألم: العنف ضد الطلبة غير قانوني! ..
ضحكت كانا على ما أصاب يوري فجاءت ضربة أخرى على رأسها و صاحت المعلمة: بسبب الفوضى التي تسببانهما دائماً!! .. ستكونان المسؤولان عن تنظيف الفصل لمدة اسبوع ... مفهوم !!؟
*~*~*~*~*~*~*
مرت سنة على انتقال كانا إلى مدرستها الابتدائية ... هي الآن في الصف الرابع الابتدائي
كان يوري يلعب بالكرة في الحديقة العامة مع بعض زملاءه في يوم العطلة الاسبوعية .. لكنه توقف عن الجري عندما انتبه لوجود حركة في الجهة المقابلة .. التفت يساره ليجد كانا برفقة امرأة بشعر بني منسدل تحت كتفيها ..
**كانا؟! .. – حول نظره إلى المرأة – و تلك المرأة!؟ .. والدتها ؟! ..**
توقف رجل في آخر الطريق منتظراً كل من كانا و مايني ..
**هل ذلك الرجل في انتظارهما ؟! .. ترى من يكون !؟**
توقفت والدة كانا عن المسير فرفعت كانا نظرها إلى والدتها التي ابتسمت لها و أومأت برأسها لها ..
أفلتت كانا يدها من والدتها و اتجهت نحو ذلك الرجل الذي ربت على شعرها و انحنى ليقبلها على جبينها .. انتصب الرجل واقفاً و بادل مايني النظرات ثم انحنى لها و أدار ظهره مغادراً بينما التفتت كانا نحو والدتها و هي تسير برفقة والدها ..
ابتسمت مايني و لوحت لابنتها ..
اتسعت عينا يوري .. ** لا يمكن أن يكون ذلك الرجل ..... والدها ؟!**
*~*~*~*~*~*~*
هي كانا! ..
تصلبت كانا في مكانها للحظة ثم التفتت ببطء لترى يوري يلحق بها فصاحت: يوري!!؟ .. مالذي تفعله هنا؟!
قال يوري بملل: هذه الطريق المؤدية إلى منزلي! .. ماذا عنك؟! ..
أجابت كانا: أريد المرور بالمكتبة لشراء كراسة للرسم .. و بعض الأقلام أيضاً ... فالمكتبة هنا لديها قسم خاص لأدوات الرسم .. و هي رائعة ..
يوري: آه صحيح! .. – ابتسم – لنذهب معاً إذاً فهي في طريق منزلي على أية حال! ..
وصل الاثنين إلى المكتبة و تنقلت كانا يميناً و يساراً بحثاً عن كراسة مناسبة لها إلى أن وجدت واحدة فحملتها في يدها بفرح ..
قالت كانا: حسناً .. كل ما علي هو إيجاد القلم المناسب ..
اتجهت فوراً إلى علبة الأقلام الرصاص .. و رفعت علبة و هي تنظر إليها ثم وضعتها قائلة: كلا .. هذا ثخين جداً .. ماذا عن هذا ! .. – رفعت علبة أخرى –
كان يوري يراقب كانا بهدوء دون أن يتحدث إلى أن التفتت كانا يميناً و شهقت لتجري مختبئة خلف يوري .. قال يوري مرتبكاً: هي ! .. ما لأمر!؟
حول نظره إلى الجهة المقابلة ليرى رجلاً يمشي باتجاه لوحات الرسم البيضاء **ذلك الرجل! .. أ ليس هو نفسه الذي قابلته كانا منذ اسبوعين تقريباً!!؟**
اختفى والد كانا عن الأنظار فتقدمت بخطوات خفيفة لتطل عليه من خلف الرفوف فأطل يوري بدوره معها و قال: هذا الرجل! .. تعرفينه كانا صحيح!؟ ..
أومأت كانا برأسها قائلة: أجل .. إنه .. – صمتت و هي تراقبه –
قال يوري: والدك!؟ ..
كانا: أجل! .. لكن مالذي يفعله هنا؟! ..
تحولت نظرات يوري إلى الملل: يقصد المكتبة كما فعلت أنت! ..
رفعت كانا رأسها إليه و قالت: أعرف هذا و لكنه لا يسكن هنا أيها المغفل! .. لذلك اتسائل!
أجاب يوري: ما هذا الهراء! ..
انتصبت كانا في وقفتها و اتجهت بهدوء خارج المكتبة فقال يوري و هو يتبعها: هي كانا! .. أ لن تشتري شيئاً!؟ ..
تابعت كانا مسيرها مجيبة بهدوء: كلا .. لن افعل!
مشى يوري خلفها متذمراً: ما هذا!! .. فقط لأنك شاهدت والدك هناك!؟ ..
توقفت كانا بسرعة فاصطدم بها يوري: لا تقفي فجأة ياهذه! ..
حول نظره إلى ما اوقف كانا ليجد طالب ثانوية بشعر أشقر يعبث بهاتفه المحمول .. اتجهت كانا نحوه بسرعة و قالت: هي كين!
حول ذلك الفتى نظره إلى كانا ثم أعاد نظره إلى هاتفه متجاهلاً وجودها .. وقفت كانا بجانبه و قالت و هي تنظر إليه: كين! .. مالذي تفعله هنا!!؟ ..
أطبق كين هاتفه بقوة و قال و هو ينظر إليها من طرف عينه غاضباً: إنها خالي كين و ليس كين يا هذه – صاح بصوت عالٍ – هل تفهمين!؟ ..
أشاح بوجهه عنها فقالت: هل كنت مع والدي؟! .. لقد شاهدته في المكتبة منذ قليل! ... و .. بالطبع لم ينتبه لوجودي!.. هل كنت معه!؟ ..
لم يجبها كين فقالت بقلق: كين .... !؟
حول كين نظره نحوها و احنى رأسه قائلاً: كم مرة علي إعادة ما اقول ؟ ....
قطبت كانا جبينها بغضب و قالت: فلتذهب إلى أقرب جحيم .. أيها الأحمق!..
ركلته في ساقه بقوة فصرخ متألماً و ركضت هاربة منه و هي تعبر بجانب يوري الذي ارتبك جراء شتائم كين و لحق بكانا صائحاً: هي كانا! .. لمَ كل هذا!؟ .. إنه خالك ! أ ليس كذلك!؟ ..
صاحت كانا: إنه يتجاهلني متعمداً!! .. لست طفلة .. أعرف أن والديَّ قررا الانفصال نهائياً الشهر الماضي! .. لماذا لا يصارحني أحد بالأمر!!!!!؟ ..
اتسعت عينا يوري و صمت ثم التفت خلفه و صاح مذعوراً: هي كانا!!! .. إنه يلحق بناااااااااااااا !!
التفتت كانا بدورها و صاحت في فزع: يا إلهي! .. اركض بسرعة يوري! ..
سبق يوري كانا و امسك يبدها بسرعة قائلاً: تعالي معي بسرعة !! لنذهب من هنا ..
*~*~*~*~*~*~*
أمي .. لقد عدت !! ..
خرجت امرأة بشعر أسود قصير من المطبخ و هي تمسح يديها في مريلتها قائلة: يوري! .. مرحباً بعودتك ... – انتبهت لوجود كانا – آه ! .. برفقتك أحد الأصدقاء .. ادخلا إلى المطبخ سأعد لكما بعض الشوكولاته الساخنة .. لابد و أنكما تشعران بالبرد ..
خلع الاثنين احذيتهما في حين قالت كانا: المعذرة على الدخول دون موعد ..
جاء صوت أمه من المطبخ: لا عليك .. تفضلا ..
جلس الاثنين على الطاولة و قدمت والدة يوري كوبين من الشوكولاتة الساخنة لهما بعد لحظات و جلست مقابلهما و قالت بابتسامة: حسناً يوري .. لم تعرفني على صديقك الوسيم ..
أحنت كانا رأسها و هي تحتسي الكوب فقال يوري بملل و هو يستند على كرسيه: إنها فتاة يا أمي! .. اسمها كانا أكيرا..
احمر وجه والدته و قالت: آه!! .. المعذرة عزيزتي لم انتبه ..
رفعت كانا رأسها و نظرت إليها بارتباك و هي تقول: كلا .. لا بأس ..
قالت والدته: هذه هي كانا – تشان إذاً .. هي نفسها التي تشارككم لعب الكرة صحيح!؟ ..
أومأ يوري برأسه و رفع كوبه نحو فمه فتابعت والدته و هي تحدث كانا: دائماً ما كان يوري يتحدث عن خلافاتك معه .. لكن لا تأبهي لتصرفاته المزعجة .. فهي طريقة يعبر بها عن ..
وضع يوري كوبه بسرعة على الطاولة و صاح متذمراً: هي أمي! .. لا تتحدثي كثيراً!! ..
نهض من مكانه و قال: شكراً على الشوكولاتة الساخنة .. هيا كانا غادري بسرعة!
قالت كانا معترضة: لكني لم انه كوبي بعد! .. و – اتسعت عيناها و هي تحدق بيوري ثم شرعت بالضحك –
تعجب يوري من ردة فعلها و قال: مالخطب!!؟ ..
ضحكت والدته بدورها و هي تقول: آه .. يوري انظر إلى نفسك .. لقد لطخت فمك بالشوكولاته .. تبدو كرجل بشوارب
نهضت و هي تخرج منديلاً من جيبه و تمسح به فم ابنها الذي ارتبك ..
حول يوري نظره إلى كانا التي كانت تضحك في مرح ..
أجل ... لقد كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها كانا تضحك من أعماق قلبها .. هنا .. بدأت بالنظر إليها من زاوية أخرى ...
- - + ؛ , ’ , ؛ + - -
:
~ نـهـايـة الـمـذكـرة { 18 } ~
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي جزاء من ايام الطفوله:d
اه يوري المزعج الذي احبه::سعادة:: ههههههه لا تاخذين علي انا مندمجه مع القصه مرررررررررهإقتباس:
كليهما اختار المقص ..
صاحا: مرة أخرى..!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
كليهما اختار الورقة ..
صاحا: مرة أخرى..!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
ورقة مرة أخرى ..
صاحا معاً: لا بأس بمحاولة أخرى!!! حجرة .. ورقة .. مقص ..
اختار الاثنين الحجر ..
هذا الجزاء حلو مره في مرح الطفوله :مرتبك: و شي ذكرني بايام زمان :نوم:ذكرتيني بشخص ...إقتباس:
ضحكت والدته بدورها و هي تقول: آه .. يوري انظر إلى نفسك .. لقد لطخت فمك بالشوكولاته .. تبدو كرجل بشوارب
نهضت و هي تخرج منديلاً من جيبه و تمسح به فم ابنها الذي ارتبك ..
حول يوري نظره إلى كانا التي كانت تضحك في مرح ..
أجل ... لقد كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها كانا تضحك من أعماق قلبها .. هنا .. بدأت بالنظر إليها من زاوية أخرى
ننتظر الجزاء القادم
هاي ميرا جان
الصراحة البارت قمة الروعة
نتظر المذكرة19
تقبلي مروري