سلاماً على أبناء الجيل القادم ... هكذا هي صرخة الزمن المعاصر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
نعيش مرحلة الطفولة ..
بكل براءة وعفوية ...
فتليها مرحلة لا تعرف الرحمة والبراءة كالتي تسبقها ..
مرحلة المراهقة المتعبة ..
مرحلة عانى منها الكثير وكانت للكثيرين أيضا نقطة البداية لتحديد مصير المستقبل ...
مضت بعد أن عانى منها من عانى ..
فتلتها مرحلة مشابه ...
لكنها أكثر نضجا ..
نعم .. كانت أكثر نضجا ..
لكن الآن فلا ...
مرحلة الشباب ..
تلك شابةٌ ذات هوية مسلمة ..
لكن حالها ينطق بخلاف ذلك ...
فالملبس والمشرب والحياة ... حياة غرب وأجانب ...
هل انعدمت الهوية حقا في حياة تلك الشابة وغيرها الكثير ؟!... الغالبية نعم إلا من رحم ربي..
ذلك شاب ذا هوية إسلامية ..
لكن الملبس والطباع والصفات ... ذات هوية غربية بحتة ...
إذا هل انعدمت الهوية في الشباب أيضا ؟!...
نترك الجواب لمن يرى الواقع بقلبه لا ببصره وحسب ..
................................
سألتها : متى تغيرين من صفاتك في تقليد الغرب وحبهم ؟؟ فغدا ستكونين أماً ... كيف ستربين أبناءك وعلى ماذا .؟؟
أجابت : لكل حادث حديث ... حينما أكون أماً .. سأكون أكثر عقلانية و وعياً..
لماذا؟!
هل الاستقامة والاعتدال خاص بكبار السن فقط ؟؟
أم أن أفضله في أن يكون في مرحلة الشباب اليافعة اليانعة ؟؟
حقاً... ذلك هو عصر انعدام الهوية الحقه ..
لذا لا نقول سوى :
ســـــــــــــــــــــــلامـــاً على أبنــــــــــاء الجيـــــــــــل القـــــــــــادم ...
فما ذكر قبل قليل كان من لسان مربي ومعلمي ومأدبي جيلنا القادم ..
لذا لا داعي للهروب من صرخة جيلنا المعاصر ...
وحقاً ....
ســـــــــــــــــــــــلامـــاً على أبنــــــــــاء الجيـــــــــــل القـــــــــــادم ...