إذا كنت تعتقد أن عجائب الدنيا السبع هي أعظم ماحققه اللإنسان على مر العصور
فتأكد أن هناك أعجوبة لم تخلد ولم يكن ليعرفها أحد لولا أنها لاذكرت في القران الكريم
أولا لقرائة موضوعي عليك إحضار الآتي
قران كريم
تفسير له
وعقلك ورأيك
لنبدأ بلإتفاق على عدة نقاط ألا وهي
1-في القران الكريم عند ذكرالملائكة تكون هناك دلالات واضحة عليهم مثل
آل عمران الآية39
البقرة الآية 30
هود الآية69-83
وهناك كثير من السور لم أذكرها وإنما ذكرت بعضها
2-إن جبريل عليه السلام خص بالذكر عند عدة مواضع منها
سورة مريم الآية17
سورة البقرة الآية 97-98
3-أن هذا الموضوع إنماهو اجتهاد شخصي فأن كان صائبا فهو من فضل الله
وإن كان خاطئا فمن نفسي والشيطان
4-أيضا هذا الموضوع فيه دعوة لفتح المصاحف كما في سورة الفرقان الآية 30
5- اخيرا من كان لديه رأي مخالف فاليأتي رجاءا بدليل
من مصدر موثوق
سواء سنة أو قران
ومن السنة الصحيحين
بعد هذه المقدمة الطويلة
أدخل إلى الموضوع
وهو في الآيات من 38-40 من سورة النمل
وهي عندما عرض عفريت من الجن أن يحضر عرش بلقيس في قضون الفترة
التي يقضيها سليمان عليه السلام في مجلسه للحكم ويحضره قبل قيامه وانتهاء أموره
فترة تدل على أنه سيسافر إلى اليمن ويحضر العرش
ثم يعود به وهو مع سرعته في حدود المعقول
(بالنسبة لعصرنا الحاضر)
أما عندما قال الذي عنده علم من الكتاب
بأنه سيحضر العرش في الفترة التي تحتاجها العين لترمش وأحضره فعلا
فهي بحق سرعة عظيمة
ولكنها تطرح الكثير من الاسئلة التي لن يستطيع أحد أن يجيب عنها
مثلا
ماهو الكتاب الذي ذكرأو المقصود؟
وأيضا ذكر أنه لديه علم من الكتاب أي ليس كل علم الكتاب
فكيف إن كان لديه كل علم الكتاب؟؟
وكيفية النقل الذي مكنه من هذه السرعة العظيمة التي يكاد لايقربه أحد
ماعدا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
في رحلة الإسراء والمعراج
عندما اعتلى البراق ووصل إلى السماء السابعة في ليلة وعاد
وأخيرا عودته مع العرش في تلك اللحظة فسبحان الله العظيم
حتى أن سليمان عليه السلام أعقب علي هذه السرعة في الآية 40من سورة النمل
خلاصة القول أن الذي عنده علم من الكتاب إنما هو بشري وفقا
لأدلة التي صغتها
زيادة من عندي
في سورة الذاريات الآية 47
فيها تأكيد للنظرية القائلة بأن الكون في توسع مضطرد منذ الإنفجار الكبير المسمى
(big bong)
فسبحان الله
