-
قصة في الضاحية الجنوبية
بداية كل عام وانتم بخير في كل المناسبات
كيف حالكم اتمنى تكونوا بخير
اشتقتلكم كتير
اسفة على الانقطاع الطويل و لكن الدراسة و امتحانات الكلية التي لا تنتهي هي ما ابعدني عن المنتدى
على كل ستقتصر مشاركاتي القادمة على سلسلة ((قصة في الضاحية الجنوبية))و هي قصة الفتها و هذا الجزء الأول منها أرجو ان تعجبكم : قصة في الضاحية الجنوبية
كان الطقس باردا في الخارج و لكن ذلك لم يمنع كين من الاستمتاع بالسير تحت المطر الهاطل كان سعيدا جدا بدا ذلك واضحا على وجهه لكن ما السبب ؟....
لقد كان منطلقا بسرعة لا تتناسب مع زيه الرسمي و سيارته الفارهة فجأة توقف امام احد البيوت ثم طرق الباب في عجلة فتح بنفس الطريقة التي طرق كين بها الباب ليظهر من وراءه شاب تبدو على ملامحه اللطف الشديد ثم يتصافحان بشدة و يدخلان الى المنزل ...........
كين :انا سعيد من اجلك يا سوكا انت الان حر و لن يستطيع احد ان يلاحقك .........(قال ذلك و وجهه محمر من الانفعال)
ساكو :الفضل لك يا سيدي لولا وقوفك الى جانبي لما صدقني احد ..
كين : المهم أن تأتي معي الان.
ساكو : الى اين ؟
كين : الى المخفر ...
ساكو:ماذا؟!!!!!!!!!!!!...لكنك قلت .........
كين : نعم و لكن عليك تسليم نفسك لكي لا يتخذ زين ذلك سببا لملاحقتك .........لا تقلق انا معك ..الا اذا كنت لا تثق بي ...
ساكو: لا ..كيف لي الا اثق بك سيدي
كين : كف عن مناداتي بسيدي و هيا يجب ان لا نتاخر ...
انطلق الاثنان و ركبا السيارة و على بعد عدة امتار كان هناك من يتابع الحدث بعيون حاقدة
كين : ها قد وصلنا ....اسبقني ...(كان ينظر وراء ساكو تماما )
لكن ساكو استدار مباشرة ليرى زين المحامي الشهير ينظر بحنق الى كليهما و الى جانبه السيد نوباكي رجل الاعمال المشهور الذي اتهم ساكو ظلما
انطلق ساكو مباشرة الى الداخل و تبعه كين بهدوء لكن زين امسكه من يده بشدة و قال :تظن انك فزت
فابتسم كين ابتسامة بريئة غير مصطنعة: انا متاكد فـ ساكو بريء و مظلوم و لذلك ساعدته
زين : تظن انك بلطفك الزائف ستخدعني و لكن اريد ان تسمع مني هذه الكلمات (و زاد قوة قبضته على يد كين ) اعدك يا كين انك لن ترى هذا الفتى مرة اخرى.
فاستدار كين بسرعة ليلحق بـ ساكو و هو يشعر لاول مرة بالخوف .
في مكتب الرقيب ناني كان ساكو يدلي بشهادته و قد ادهشه لطف الضابط معه على عكس المرة الماضية و بعد ان انهى الاستجواب طلبه رئيس القسم السيد ماك الى مكتبه و قدم له الشاي و ابتسم له بلطف
بعد لحظات من الصمت طرق الباب بطرقة مميزة حفظها ماك عن ظهر قلب (نتيجة للزيارات الدائمة للطارق الى القسم ليس لجرم و لكن كونه المحاميا الأشهر في البلاد كلها )قال : تفضل كين ........
كين فتح الباب و حاول ان يكون هادئ : صباح الخير سيدي ايمكنني الدخول
ماك : بالتاكيد كين تفضل ......لكن ما بك تبدو شاحبا جدا
كين: اه.. لا .. ليس هناك شيء لكن لدي طلب صغير اريدك ان تبقي ساكو عندك هذه الليلة .....
اصابت الدهشة ماك و ساكو معا على حد سواء فاستطرد كين قائلا :حتى يصبح الامر قانونيا يا سيدي ....
ثم استدار خارجا وسط دهشة الاثنين .
استقل كين سيارته بسرعة و انطلق لكن فجاة بدى و كان صاحب السيارة قد فقد سيطرته على السيارة فاخذت تهتز بشدة لتصتدم بالحاجز تجمع الناس ليحاولوا اخراج من في السيارة لقد كان فيها راكب واحد هو كين ............
وصل صوت الانفجار الى القسم و فجاة انهار ساكو باكيا ....قال له ماك بسرعة :ماذا الذي اصابك هناك حادث في الشارع و ليس من الضروري ان يكون كين لكنه كان قلقا لذلك امسك بيد ساكو و خرج ليتاكد
كان مشهدا مريعا
(انها السيارة نفسها...............اه......... ارجو ان يكون كين بخير )قالها بغصة شديدة كمالو انه يقول لا اظن ان كين حي
و انطلقا الى المستشفى
مضى على هذا الحادث ثلاثة اشهر عصيبة خلالها مر كين بأسوأ ايام حياته لانه و بالرغم من شفائه منع من الخروج من المستشفى حتى ياذن له الطبيب
و هو بطبيعته يكره المستشفيات كثيرا لذلك كان عصبيا جدا و لايمكن مجادلته باي شيء لكنه وقتها لم يفكر في شيء سوى كيف تمكن زين من الخروج من المأزق الذي وضعه فيه لذلك انتظر زيارة السيد ماك ليساله و فعلا جاء ماك في صباح اليوم التالي الذي صادف يوم العطلة الرسمية له جاء بثيابه المدنية
ماك:صباح الخير ايها المحامي الشهير كبف حالك؟
كين :اهلا بك ماك انا بخير و لكنني اريد ان اسالك سؤالا مهما .......
ماك:ماهو؟(قالها و كانه يعرف ماسيقوله كين مسبقا)
كين:عن زين ..
ماك:آه...الآن و الآن فقط تاكدت من انك شفيت بدات تسال عن زين و هذا يعني انك شفيت ....
كين:دعنا من استنتاجاتك و اخبرني كيف استطاع الخروج من المأزق .....
ماك :هل تظن ان زين بسيط لهذه الدرجة لقد استطاع و بمجرد دخولك المستشفى ان يجلب متهما اخر و يلصق به التهمة على سبيل انه في المرة الماضية كان يفتقد الدليل اما هذه المرة فلديه الدليل القاطع...
كين:و من هو المتهم الجديد هل اعرفه ؟
ماك:بالتاكيد انه ذلك العامل المسكين مايكل ........
كين : قلت مايكل..!(كانت الدهشة واضحة على وجهه)
ماك:نعم مايكل لماذا انت مندهش ؟
كين:لانه..(بدا و كانه يحدث نفسه)
ماك: هيي كين اين اصبحت ؟
كين : آآ.......لا لا شيء المهم هل تستطيع ان تطلب من الطبيب ان يخرجني من هذا السجن........
ضحك ماك من كل قلبه على كلمات كين الاخيرة و راح يكرر:سجن ثم يعود للضحك
لكنه عندما رفع وجهه مرة اخرى بدا عليه الجدية التامة و كانه لم يكن يضحك ثم همس في اذن كين :هل تعلم انا من طلب من الطبيب ان تبقى في المستشفى من اجل حمايتك
كين : حمايتي ...!!!! مما ؟؟؟!
ماك:من زين و غيره هل كنت تظن ان الحادث كان طبيعيا لقد كان مدبرا و قد تاكدت عندما فحصت السيارة و قد امرني مدير الامن العام الا اسمح لك بالخروج من هنا حتى تتحسن و تصبح في امان
كين:قلت زين كيف عرفت و لماذا تتهمه
ماك:للسبب نفسه الذي جعلك تكرهه
كين:انا لا اكرهه لكنني احزن لاجله انه لا يفكر سوى في المال هذا مؤسف يا ماك ان ترى اعز اصدقاء الطفولة الد اعداء الشباب اشعر بالحزن لاجله
فتح ماك فمه مندهشا ثم قال : ذلك المعتوه كان صديق طفولتك زاي !!
كين:نعم لكنه غير اسمه حتى يصبح مناسبا لرجل الاعمال الشهير ......يبدو انه غير نفسه قبل ان يغير اسمه و لكنني لا اظن انه يمكن ان يفكر بهذه الطريقة لقد كنا اصدقاء
ماك:انت قلتها كنا اصدقاء اما الان فوضع اخر انه يكرهك و انا متاكد من انه وراء كل ما حصل لك
هز كين رأسه غير مقتنع بكلام ماك
نظر ماك الى الساعة ثم قال :آه ..لقد تاخرت على زوجتي و يجب ان اذهب انتبه لنفسك جيدا اتفقنا ....
كين:اتفقنا سلم لي على كيد الصغير و قبله عوضا عني
ماك:بالتاكيد فهو يسال عنك دائما ساحضره في المساء لكي تراه الى اللقاء ...
-
تسلم على القصة ولكن ماهي قصة راية السباق الضاحية الجنوبية اللي ذكرها هشام في مسلسل السباق الكبير بالحلقة الرابعه مسابقة قوس قزح