|| : قــطـــرةُ القــنــاعـة : ||
::
::
لـم يكـن يملك تلك القنـاعة .. التي تثبـتهُ في طريقـه .. حتى بعد أن توجَ في محرقة من محارق الغناء الفاحـش , بعد أن كاانت كسوته ثوباً رذيلاً ! كاان دائم التطلع لـ الأعلى : لم يكن يشبع نشوة الطمع , كان يريد الميلون مليونان و المليونان أربعه و الأربعه ثمانية .. حتى جاء ذلك اليوم المشوؤم و خسرَ ما كاان يملك !
::
و كانت لا تملك القناعه بما وهبها الله من شكل , كانت دائم التطلع للأخريات و دائماً تنسب إليها القبح , على الرغم إنها لم تكن بذلك السوء من القبح , و حتى جاء ذاك اليوم الذي أندثرت به شظاياها في الهواء و تحولت إلى ما كانت تنشـده !
::
كان شابٌ ذكي . و لكنه ناقص القناعه و لا يثق بما يفكر به ابداً و كان دائم النعت بالغبـاء حتى خسر مستقبله و السبب عدم قناعته بما يملك !
::
الأقدار و الحيـاة و الكون و الساعات و الدقائق كلٌ يمشي بنظام دقيق إلى الأمام , و لكن كم من المستحيل إرجاع ولو جزء من ثانية واحده للخلف ! و هكذا هي القناعه كنزٌ ثمين مدفون داخل كبد الإنسان لن يقدر ثمنه إلا فاقـده ,
::
~..~ الـــقـــــنـــــــاعــــــه ~..~
::
هي تلك الإحساس الروحاني الإلهامي الذي يمدنا بالبقاء و الإستقرار و الرضا التام بما نحنُ عليه ! الرضا بالعقل أو بالشكل أو حتى بالمـال ! لن نستطيع أن نحدد موقع جغرافي يتحدد في جسم الإنسان و السبب في ذلك إنهُ لا يوجد في أي إنسان و إنما هو نور نحنُ من نصنعه بأنفسنا ! و كل ما علينا عمله هو قليل من الشجاعه و الثقة بالنفـس و الرضا التام بقسمةِ الله , كم هي الحياة سعيدة حينما تُبنى على أركان مثل هذه . لربمآ فاقد القناعه ! قد يضر نفسه و لكنه و بدون علم قد يضر الآخريين كذلك بدون إرادة تصميم ! كم هو جميل جداً أن لا نجد أنفسنا سبب في فشل أو أحباط الآخريين , قد نكون في بعض الأحيان نملك ثقات بما نقوله ! و لكننا لا نعلم إن الآخر مقتنع به ! فـ لو لا القناعه لما فعله ! حينها و حينما نصبح قنيعون ! لن نحتاج إلفشل في النظر للأخريين و السبب عدم الثقه أو إيحاء يوحي إلى عدم رضا بالنفـس
::
الفرد الأول : خسر ماله جميعه , و السبب طمعه في زيادة هذا المال و عدم قناعته بما وهبه الله , فـ لو فكر مليئاً بما لديه , لـ حمد الله على ذلك و بقي على حاله يرزق الآخريين و يتصدق ! و لكنه نسي ذلك !
::
الفرد الثاني : نسيت إن الجمال الخارجي ليس كمقيـاس أساسي للظهور إلى الآخريين و غمغمت إلى نفسها إنها بشعه ! حتى اتئ ما لم يكن في الحسبان و كان الواقع إليماً .. لو لا إنها أقتنعت بشكلها . لما عاقبها الله و جعلها كما كانت تعتقـد !
::
الفرد الآخر : خسر مهنة حياته و السبب عدما قناعته بما يملك من ذكاء .. كان دائم الشك في ذكائه و كذا خسر مستقبله الذي كان يعتمد على جواب لا بأس به ! فـ لو كان مقتنعاً بما هو عليه لـ كاان في أوجه السعاده لربمآ !
::
و هكذا هي القناعه : تنير الطريق لمن هم يثقون بها , و تسود الطريق لم لا يثقون بها !
فـ كـن ذاك القنوع بما رزقه الله , و لا تتطلع إلى أفواه و أوجه الآخريين .. و عشـ كما أنت و كما قد رزقك الرزاق
::
أسئلة حـولـَ المقـاله :
1 / ما رأيك بالمقـاله بشكل عام , و هل هنالك إفتقار يذكر و ما هو [ مهـم ]
2 / هل أنتَ قنوعٌ بـ مالك !؟
3 / هل أنتَ قنوعٌ بـ شكلك الخـارجي !؟
4 / هل أنتَ قنوعٌ بـ مستوى ذكائك !؟
5 / ما رأيك بالأشخاص الذين لا يملكون قناعه - و بما تنصحهم !؟
6 / هل تعرف أشخاص غير قنوعين بما رزقهم الله و أذكر ما تعرفه حولهم !؟
7 / في رآيكَ الخاص ماهي القنـاعـه !؟
8 / كلـمة آخيـرة :)
و في النهاية أشكركم أعزائي على المتابعـه : دامَ وجودكـم !
المقـاله : بقلمـي الخــاص :)