السلام عليكم ..
مرحبا اختي kyoko
مقال يحتاج لمناقشة بعض نقاطه التي ارى فيها [ دس للسم ] - من وجهة نظري - ونقاط آخرى اراها مجرد اثراء للمقال ولم تكن تستحق التطرق لها كـ[ احدى العجائب ] ..
أما بقية النقاط إما صحيحة او لم اعايشها حتى اناقشها .. واحتمال اني سهوت عنها !
بسم الله نبدأ
:
:
إقتباس:
وقبل أن تصعد أليس إلى المركبة تذكر شيئاً هاماً وضرب جبهته قائلاً: "مهلاً لا تستطيعين الذهاب إلى السعودية ولا التنقل فيها بدون محرم!" تضايقت أليس، وتطلعت إليه بحثاً عن حل، فقرر "لويس" أن يتصل بصديقه السعودي "خالد " بحثاً عن مخرج، فابتسم هذا الأخير ورد قائلاً: "غالي والطلب رخيص..دع أليس تسافر بالسلامة.. وإن شاء الله عندما تصل هناك سأكون قد وجدت رجلاً سعودياً له زوجة أو ابنة أو أخت اسمها أليس .. وتنحل المشكلة". صرخت أليس: "ولكن هذا انتحال للشخصية .. ماذا لو اكتشف أحدهم الحقيقة؟" رد خالد قائلاً: "يا أخت أليس .. لا تخافي .. لن يعرف أحد.. لأنه ببساطة لا توجد صورة للمرأة في بطاقة العائلة.. وما سنقوم به اليوم هو أمر طبيعي جداً.. يتكرر كل يوم".. استمعت أليس إلى نصيحة خالد، وركبت الآلة .. وبعد دقائق كانت في السعودية ..
إقتباس:
ثم كان الأمر كما ذكر خالد، فقد وجدت شاباً سعودياً يحمل لوحة مكتوباً عليها: "أليس آل فرناس"، فذهبت إليه، وأخبرها الشاب واسمه "وليد" أن هذا هو اسمها منذ اليوم، فهي ستكون خلال زيارتها هذه.. أخته، وأطلعها على بطاقة العائلة، فكانت كما قال خالد، ورددت أليس "اثنان"! وبدأت الرحلة.
لا توجد اي صورة ببطاقة العائلة سوى صورة صاحبها ( رب الاسرة = الاب ) .. وهو الوحيد المخول بحملها ..
ثم صورة المرأة موجودة على جواز السفر ، وبطاقة الاحوال المدنية ( ان ارادت استخراجها )
وعلى ما يبدو ان الكاتبة ارادت جعل ( لويس ) يكسب رهان العجائب العشر بأي وسيلة .. او بالاحرى انتقاد اي شئ لاكمال المقال فقط ..
إقتباس:
هناك في المطار، فوجئت أليس بأنه لا يوجد أحد على المنفذ الحدودي الجوي، وظل الناس ينتظرون لأكثر من ربع ساعة، قبل أن يأتي الضابط المسئول، وكان حافياً وزيه غير منظم، ويفرك رأسه ويتثاءب كأسد، وحين استفسرت أليس عما إذا كان قد وقع أمرٌ طارئ، استدعى أن يترك هذا الموظف هذا العمل الحيوي، دون أن يقوم بالتنسيق مع من ينوب عنه، قيل لها، بأنه كان في استراحة الصلاة، تعجبت أليس وتساءلت عما إذا كان الحال نفسه في كل دولة فيه ا موظفون مسلمون ويصلون.. وبدأت تعد قائلة: "واحد "!.
سافرت عدة مرات .. ولم ارى هذا المنظر من قبل ..
في الاماكن الحيوية ، لا يترك احد عمله دون وجود مناوبة - حتى للصلاة - .. كالمطارات والشرطة وغيرها ..
لكن يبدو ان المقصود هنا هو [ الصلاة واستراحتها ]
" كان حافيا وزيه غير منظم ويفرك رأسه ويتثاءب كالاسد " و " كان في استراحة الصلاة "
فمن الافضل الغاء الصلاة واستراحتها ، حتى لا يتأخر الناس وينتظم الموظفون ولا يتثاءبون كالاسود !
إقتباس:
انطلق وليد بسرعة الصاروخ مخترقاً شوارع المدينة، وارتكب العديد من المخالفات المرورية، التي جعلت قلبها يكاد يفر من مكانه، قبل أن يتوقفوا لدى إشارة المرور، نظرت حولها، فوجدت أن كل السائقين ذكور، تساءلت: "والنساء؟" جاءها الجواب : "ممنوع!" ردت: كيف يسمح للأطفال بالقيادة (وأشارت نحو طفلٍ لم ينبت شاربه بعد) ولا يسمح لامرأة راشدة؟!"، رد وليد بقلة اكتراث: سبب منع النساء من القيادة هو قاعدة "سد الذرائع" مقترنة بالخصوصية، أما السماح للأطفال بالقيادة فالسر يكمن في فيتامين" و"، وهذا نوع من الفيتامينات لا يتوفر في أسواقكم يا أليس". لم تستوعب ما قاله وليد فعادت تسأل: "طيب والنساء كيف يتحركن؟" فرد وليد بتأفف: "بكرم الرجال، فإما أن يوصلها أحد أوصيائها بنفسه، أو أن يحضر لها سائقاً أجنبياً، وقبل أن تسأليني كيف يجوز لها أن تركب مع سائق أجنبي، أقول هذا وفقاً لقاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات" .. رفعت أليس حاجبيها، لكنها قررت ألا تواصل الحديث في هذا الموضوع، خاصة وقد لاحظت ضجر وليد .. ولكنها رددت .. ثلاثة.. وأربعة!
قضية قيادة المرأة للسيارة اكبر من ان تناقش في عدة سطور ..
بالمختصر : ليس الامر مجرد قرار يصدر .. امور كثيرة تترتب على ذلك ..
احدى الامور : السعودية الدولة الاولى عالميا في عدد حوداث السيارات .. ورجالها فقط من يقود السيارة حتى الآن ! ..
امور آخرى : الشرطة - المعاكسات ..
إقتباس:
شارف الوقت المخصص للرحلة على الانتهاء، فطلبت أليس من وليد أن يسمح لها بأن تستقل سيارة إلى المطار، فضحك، وقال لها، لا يمكنكِ الخروج إلا بورقة مني، لقد سارت الأمور حتى الآن على ما يرام، فاهدئي ولا تخربي الأمور، لأنه لو اكتشفوا بأنكِ لستِ أختي فسنذهب (وطي) أيتها الغريبة... وصلا إلى المطار أخيراً.. قام وليد بإتمام إجراءات السفر.. واستعدت أليس لوداعه.. أرادت أن تصافحه.. وهنا رد عليها وليد بحزم.. بأنه لا يصافح النساء.. تعجبت منه أليس.. فهي تحترم دينه.. ولكن ألم يكن معها طوال هذه المدة في السيارة وحدهما.. يمزح ويضحك.. الآن فقط تذكر أنها طفلة أجنبية! لكنها لم ترد عليه إلا بكلمة واحدة.. عشرة !.
وهذه نقطة لمجرد اكمال المقال واكساب لويس الرهان :rolleyes: .. فليست مشكلة اجتماعية او ظاهرة منتشرة تسحتق التطرق لها ..
:
:
:
مجرد رأي .. يحتمل الخطأ .. قابل للنقاش :تدخين:
:
:
وشكرا
اخوكم في الله
:
:
: