أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
نريـــــــــــــــــــــــــــــــــــد قصصا تاريخية .....................؟؟؟
الامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانة ...........
نحن في زمان قلت فيه الأمانة ، وكثرت فيه الخيانة ، وأصبح كثير من الناس لا يؤتمنون ، و إذا اؤتمنوا خانوا ، وأصبحوا يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة ، حتى أصبح يقال : إن في بني فلان رجلاً أميناً ، لندرة الأمانة بين الخلق ، وكأن الناس ما علموا أن الأمانة والرحم يقفان يوم القيامة على جنبتي الصراط يميناً وشمالاً ، لعظم أمرهما وكبر موقعهما ، وليطالبا من يريد الجواز بحقهما .
وأما سلفنا السابقون فقد تجذرت الأمانة في قلوبهم ، فبها يتبايعون ، ويتعاملون ، ولهم في ذلك قصص وأخبار ، من ذلك ما حكاه ابن عقيل عن نفسه :
حججت فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، صليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولداً بكراً ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوماً فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد عليّ ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد .
وقال ابن المبارك : استعرت قلماً بأرض الشام ، فذهبت على أن أرده ، فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي ، فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه .
رد : أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
قصة اخرى ......... من العجائب والغرائب :
نبش قبر أستاذه فعمي
يروى في سبب عمى الشيخ محمد بن محمد بن حمزة الفناري المولود عام 751 للهجرة :
أنه لما سمع أن الأرض لا تأكل لحوم العلماء العاملين نبش قبر أستاذه علاء الدين الأسود ليتحقق ذلك ، فوجده كما وضع مع أنه مر عليه زمان طويل ، فسمع عند ذلك صوتاً يقول : هل صدقت ؟ أعمى الله بصرك .
رد : أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
عظيم في تابوت!
لما مات الإسكندر ذو القرنين وضع في تابوت من ذهب ، بين يدي أمه ، وكان بين يديها الحكماء والعظماء فقام حكيم فقال : (هذا يوم أقبل من شره ما كان مدبراً وأدبر من خيره ما كان مقبلاً).
ثم جلس، فقام حكيم آخر فقال : (حركتنا بسكونك يا إسكندر).
ثم جلس، فقام حكيم ثالث فقال : (بالأمس كنت تتكلم ونحن سكوت ، واليوم نحن نتكلم وأنت ساكت).
ثم جلس فقام حكيم رابع فقال : (بالأمس كان لا يحسن خياطة ثوبك أحد والآن يحسن خياطة كفنك عجوز).
ثم جلس فقام حكيم خامس فقال : (بالأمس كان لا يسعك شيء من الأرض لكثرة جنودك واليوم يسعك من الأرض أربعة أذرع).
ثم جلس فقامت أمه فقالت: (العجب كل العجب ممن وسعت آفاق السماء حكمته، وأقطار الأرض مملكته، ودولة العباد عنوته، كيف ترونه ساكناً لا يتكلم ، ونائماً لا يستيقظ، مخمولاً على أيد لم تكن تناله بالأمس. ثم مدت يدها إلى تابوته ، وكان من ذهب وقالت : يا إسكندر جمعته حياً وجمعك ميتاً).
رد : أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها
يعطيك العافية اخوي :D
شوترن لكم
:p