وحشتيييني جاانيت ..
حمدالله على سلامتك وسلامة الجهاز ومايشوووف شر والله يكفينا شر الفيروسات ..
شوقتون يا بنات علي رواية امراة من دخان ما قريتها من قبل
انا قريت اكتر من 300 روايه كنت اسجل اسماءهن بدفتر صغير وما كنت انتبه علي اسماء كاتبات بس هلاء صرت انتبه هههههه:cool:
لميس من ملخص رواية شكلها خطيرة وحلوة كتير
السلام عليكم
كيف حالكم جميعا؟
انا قرأت الكثير من الروايات
واحسن مؤلفين لدى(جانيت ديلى ,آن هامبسون ,جين كورى ,آن مثير ,باربرا ماهونى ,مارغريت روم ,ومارغريت واى ,وسارة كريفن,وجسيكا ستيل ,وغيرهم الكثير)
وبعضهم لهم روايات بموت فيها وبقرأها اكثر من مرة
آسفة على التأخير يا رب تستمتعوا
5-النمرة الوديعة
خرجت تانيا الى الحديقة لتنعم بتلك الليلة المقمرة الدافئة, بعد ان اخبرت ابنها قصة قصيرة ساعدته على النوم بسرعة وسرور.لم تكن راغبة فى التوجه الى غرفة الجلوس حيث افراد العائلة الاخرون يتحادثون ويتسامرون.فضلت السير بمفردها على شاطئ البحيرة, وكانت مصممة على الا تدع أيا من مشاكلها تفسد عليها جمال تلك الليلة وروعتها.
وقفت قرب المكان الذى يرسو فيه مركب العائلة, وراحت تتأمل باعجاب انعكاس ضوء القمر على صفحة الماء.كان الجو دافئا هادئا ومشبعا بالرطوبة.شعرت بالحر وبالتصاق ثيابها بجسمها,وكانت مياه البحيرة تبدو باردة منعشة.لم تكن هناك بيوت اخرى قريبة,او مراكب تقطع البحيرة من هذا الجانب الى ذاك.كانت تانيا وحدها تماما.خلعت ثيابها وقفزت الى الماء...
شعرت برعشة خفيفة فى بداية الامر,الا انها سرعان ما بدأت تحس بمتعة السباحة فى مياه البحيرة النظيفة...وفى ضوء القمر.سبحت بعيدا بنشوة وفرح,ولكن برودة الماء بدأت تزعجها قليلا فعادت ادراجها. نبهتها حاستها السادسة,او ربما تحركات معينة,الى انها لم تعد وحدها. ظلت فى الماء على بعد امتار من الشاطئ,وراحت تنظر حولها بحثا عن الشخص الدخيل.وصرخت بحدة:
-من هناك؟
شاهدت شخص طويل القامة يتقدم من زواية مظلمة ويقف امامها قائلا:
-لم اعرف ان هناك حرويات ناطقة فى هذا العالم.
عرفت تانيا, قبل لن تراه,ان صاحب هذا الصوت ليس الا جايك.استدارت بسرعة لكى تسبح الى الجانب الاخر,ولكنها كانت تعلم انها غير قادرة على ذلك بسبب التعب وبرودة الماء.
-ارجوك ان تذهب من هنا يا جايك.
ابتسم بمرح ظاهر ثم تظاهر بانه يتنهد بأسى,وقال:
-اوه,هذه ليست حرية.انها فقط السيدة لاسيتر تسبح فى ضوء القمر.أليست المياه باردة جدا؟
أجابته وهى ترتجف حنقا وبردا:
-باردة للغاية!هل تسمح بالذهاب كي أتمكن من الخروج من الماء؟
ظل واقفا يحدق بها,فيما كانت هى ممتنة جدا لانها فى مياه عميقة تغطيها تماما.
-اذا كنت ترفض الذهاب,فأرجوك ان ترمى لي المنشفة الموجودة على السلم الخشبي.
كرهت نبرة اليأس التى غلبت على صوتها,ولكن اوصالها بدأت ترتعد وعلمت انها لن تتمكن من البقاء طويلا فى المياه الباردة.سار جايك نحو السلم وأمسك بالمنشفة,ثم نظر الى زوجته وقال ضاحكا:
-اذا رميتها اليك,فلن يكون لديك شئ اخر تجفيين نفسك به.
ردت عليه بغضب,وهى تلعن الظروف التى سمحت له برؤيتها فى تلك الحالة المزرية المذلة:
-دعنى انا اقرر ما يتحتم على القيام به.
هز كتفيه ورمى المنشفة على بعد امتار قليلة منها.تشبعت المنشفة بالماء وغرقت قبل ان تصل اليها.واضطرت تانيا للاقتراب من السلم ووضع احدى قدميها على العارضة السفلى,كى تتمكن من الوقوفولف نفسها بالمنشفة التى تحمل كميةكبيرة من الماء.وجهت اليه سهاما حادة وخناجر قاتلة من عينيها الغاضبتين, ولكنه اصر على تأملها بغطرسة وتهكم.أرادت ان تصرخ به,ولكنها علمت انه سيواجه صراخها بابتسامة ساخرة او ملاحظة خبيثة.ادارت ظهرها نحوه ولفت نفسها بتلك المنشفة الثقيلة التى كانت تخاف جدا ان تقع عنها اثناء صعودها السلم.
-يا للتواضع والخجل!أتظنين انني لم اشاهد نساء كما هن من قبل؟
-ولكنك لم تراني أنا!
تطلع فى عينيها اللتين كانتا تنظران اليه بغضب شديد, وقال لها بصوت هادئ:
-هذا تصريح غريب من أم ابني.
تسمرت تانيا فى مكانها لحظة تحول فيها بردها الى حر شديد خانق,وقالت له بنبرة تمكنت من تضمينها القدر الكافي من الاحتقار والشماتة:
-ألا تعلم ان بالامكان فى الكثير من الاحيان ان يحدث ذلك دون الاضطرار لخلع الملابس؟
-اللعنة عليك!
وفى اللحظة التالية كان يقف قربها ويغرز اصابعه فى كتفيها.هزها بعنف شديد قبل ان يسألها بعصبية بالغة:
-لماذا تصرين على تصوير ما حدث بأنه عملية قسرية؟
رفعت رأسها بهدوء محو عينيه الغاضبتين وهى مصممة على استفزازه الىأبعد درجة.كانت تعرف ان لسانها السليط هو السلاح الوحيد المتوفر لديها.
-لا يمكنك ان تتذكر,أليس كذلك؟
غاب الغضب الحارق من عينيه وحل محله شعور كئيب وكبرياء جريح.أنزل يديه بسرعة وقال بذهول وهو يدير اليها ظهره:
-لا.لا,اذكر.رباه ساعدني! لايمكنني ان أتذكر شيئا.
انحنت تانيا لالتقاط ثيابها بعيدا عن نظراته الفحاصة,وظلت عيناها تتأملان ظهره المستقيم العريض وكتفيه المتشنجتين.أحست بألم يعصر قلبها وهي تنظر الى وقفته الشامخة...الحزينة.سارت بهدوء نحو البيت العائم لارتداء ثيابها.ولما وصلت الى الباب شعرت بانها لا يمكن ان تتركه هكذا...يحمل نفسه كافة المسئولية والذنب.نادته بصوت منخفض:
-جايك.
استدار نحوها جزئيا,فقالت له بصوت هامس قبل ان تدخل المركب:
-لا,لم يكن ما حدث بيننا هكذا.
سمعت صوت أقدام بمجرد اغلاقها الباب وراءها. وانتظرت صامتة لتعرف ما اذا كان جايك سيلحق بها للحصول على المزيد من الايضاحات.ولما لم تعد تسمع شيئا تنهدت بارتياح وأنارت المقصورة الصغيرة.وما ان نزعت عنها المنشفة المبللة,حتى سمعت طرقة خفيفة على الباب وصوت جايك يقول لها بهدوء:
-تانيا استخدمي المنشفة الجافة الموجودة على المقعد الأمامي.
نظرت الى المقعد وقالت له:
-وجدتها.
جففت نفسها وارتدت ثيابها خلال لحظات معدودة,ثم توقفت بتردد امام الباب.كانت تعلم انه بمجرد فتحها ذلك الباب,سوف تحدث امور لن تتمكن من السيطرة عليها... وربما ندمت عليها مستقبلا.الا انه لم يكن امامها بديل آخر غير البقاء داخل المركب طوال الليل.
وما ان فتحت الباب واغلقته وراءها حتى هب واقفا بسرعة ولهفة.كان يجلس على مقعد خشبي على بعد بضعةأمتار عن باب المركب.حدقا ببعضهما فترة طويلة,قبل لن تحرر تانيا نفسها من قيود نظراته وتبدأفى السيرنحو المنزل.
-تانيا,لا تذهبي الآن.
تراقص قلبها كفراشة على النار الخفيفة الحنونة التى تشتعل في عينيه الجميلتين.ولكنها قالت له:
-ارجوك,يا جايك.لا أريد التحدث عن تلك الليلة.
-لا اريد منك شيئا سوى ان تعرفي انني اقدر صدقك وأمانتك.أدرك تماما انك لم تكوني متضطرة للاعتراف بأي دور لك تلك الليلة.
لم يكن ثمة مجال للشك فى صحة اخلاصه,وكان سحره يفعل فعله فى رأسها وعقلها وقلبها.لم تتمكن من معرفة السبب الذي دفعها لتبديد شكوكها والتخفيف من عذاب ضميره.انه بالتأكيد شعور داخلي هذا الذي أرغمها على ذلك.وسمعته يضيف قائلا:
-كما اني لم أشكرك بعد على عدم مهاجمتي امام ابننا. كثيرات غيرك كن استخدمن الصبي للانتقام مني.
-لا يمكنني القيام بذلك اطلاقا,فعلي الابن احترام أبيه.
-انك امرأة فريدة جدا.لم ادرك كم انت فريدة وفذة حتى هذه الساعة.من المؤكد انه كان لديك والدان عظيمان.اتمنى من صميم قلبي لو انه كان بامكاني التعرف اليهما.
ولكن تانيا كانت تعلم انه لو ظل والدها على قيد الحياة,لما كانت لتقبل ابدا الزواج من جايك... لما كانت لتصل ابدا الى ذلك الارهاق الجسمي والمعنوي من جراء محاولتها اعالة طفل رضيع والاهتمام به بمفردها.لو بقي والداها على قيد الحياة,لكانا تحملا معها معها بعض ذلك العبء الثقيل.كان من المحتمل جدا الا يعرف جايك ابدا ان له ابنا.
ارتعش جسمها بسبب هذه الافكار,فقال لها بسرعة:
-لا شك انك تشعرين بالبرد.
زقبل ان تتمكن من الاحتجاج والاعتراض,خلع سترته ووضعها على كتفيها.شعرت على الفور بحرارة جسمه ورائحة دخانه وعطر رجولته.وما ان اقترب منها كي يززر السترة,حتى احست بأنها تقف امام نار حارقة وبأنها لا تريد شيئا فى الدنيا اكثر من ان يطوقها بذراعيه ويضمها الى صدره.
أخذت اصابعه تداعب شعرها برقة ونعومة,ثم توقفت يداه على عنقها وراحتا تتنقلان ببطء مثير.أمسك بذقنها ورفع وجهها نحوه بهدوء وحنان.نظرت اليه تانيا بعينين شبه مطبقتين,وتسارعت ضربات نبضها عندما شاهدت عينيه تركزان بشغف على شفتيها.سمعته يتمتم وهو يضمها اليه بقوة:
-انت جميلة يا تانيا.لا تقاوميني ,يا حبيبتي.
استسلمت لعناقه المحموم وتأوهت...أجراس تقرع فرحا فى رأسها,ونجوم تضئ داخل عينيها.رقصت على حائط صدره القوى,ورفعت يديها لتطوق عنقه بشغف مماثل.وشدها كثيرا اليه حتى كادت ان تصبح جزء منه.وقعت السترة عنها,فلم تشعر بذلك.لم تعد بحاجة الى قطعة من القماش لتدفئتها,فحرارة جسمه تكاد تحرقها. أحست بأن ركبتيها ترتجفان وبان رجليها لن تتحملاها طويلا.خافت من النتيجة الحتمية لتلك المداعبة الحميمة, فحاولت وضع يديها على صدره لابعاده عنها قليلا.
طوقها بقوة اكبر,منتصرا على اعتراضها الضعيف بتصميمه المتغطرس القوى.فعادت يداها المرتجفتان تداعبان وجنتيه وجبينه وعنقه.ووضع رأسها على صدره.ظلا على تلك الحالة دقائق عدة,وكأن اى منهما لم يكن راغبا فى التحرك او الابتعاد عن الآخر.وفجأة امسك بذراعيها وأبعدها عنه قليلا فيما ظلت يداها ممسكتين بخصره.قال لها:
-انظرى الى يا تانيا.
رفعت رأسها نحوه مرغمة,لانها تعرف ان رغباتها القوية تجاهه لا تزال مشعة بوضوح فى عينيها.ولكنها أطاعته ونظرت الى ذلك اللهيب الازرق الذى يشتعل فى عينيه.بدا عليه الارتياح عندما شاهد ردود الفعل التى أثارها فيها,وسألها ممازحا:
-ها هذا هو سبب التيارات الكهربائية التى توتر الجو بيننا؟
ابتسم عندما شاهد احمرار وجنتيها,وعاد يسألها:
-هل ما زلت تعتقدين ان زواجنا قضية فاشلة لا قيمة لها؟
شعرت تانيا فى هذه اللحظة بالذات,واكثر من أى وقت مضى.
انها تريد من زواجهما ان يكون حقيقيا ومكتملا. ولكنها احست بان ذلك لن يكون ممكنا, فانهمرت الدموع من عينيها وقالت له بصوت منهزم معذب:
-انه لامر مستحيل ,يا جايك.
شعرت بان عضلاته تجمدت كقطعه كبيرة من الجليد. وبان جملتها القصيرة كانت كخنجر طعن فى قلبه.
-مستحيل؟
قالها بغضب عارم ,فيما كانت يداه تضغطان بقوة على ذراعيها وتهزان جسمها بعنف والم. وعاد يسالها باستغراب:
-مستحيل ؟ ماذا تعنين بذلك؟
اجابته بصوت متهدج ضعيف:
-لايمكن ان ننجح .ثمة امور كثيرة لاتعرفها عنى.
وترددت لحظة لانها خافت من الاسئلة الكثيرة التى سيطرحها نتيجة سماعه جملتها الاخيرة. فسارعت الى تغطيتها بالقول:
-كذلك فان هناك امورا كثيرة لا اعرفها عنك.
عادت اليه غطرسته وعزة نفسه , فقال:
-لا يمكننى ان اقبل هذا التبرير.
-اوه, ارجوك .الا يمكنك ان تترك الامور كما كانت؟
-لا, لان الاوان فات ولم يعد بامكاننا اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
شعرت تانيا بان نظراته القاسيةالتى لاتلين تكاد تخترق راسها لتكتشف اسرارها الدفينة.وسمعته يقول بعد لحظات :
-كان على ان اقنعك الان, وان اجعل رضوخك امرا لا رجوع عنه.
-لا!لا!
وقفزت خائفة الى الوراء مذعورة من انه قد يقرر ذلك فى اى لحظة. ولم يحاول الاقتراب منها , بل هز راسه باستغراب غاضب وقال:
-قلت بنفسك ان جون بحاجة الى اب .كذلكهو بحاجة الى ام.لا يمكنك ان تتوقعي منا ان نتصرف كوالدين طبيعين
بقية حياتنا ,ونبقى فى الوقت ذاته غريبين عن بعضنا.
هزت كتفيها كمن فقد امله, وقالت:
-انا لااتوقع ذلك.
-وماذا تتوقعين اذن؟لا,لاتجيبى على هذا السوال . انا اعرف ماذا تتوقعين . ربما ستطلبين منى العودة الى افريقيا.
ابتسمت تانيا رغما عنها بسب ممازحته الغاضبة لها, وقالت بصوت ناعم:
-قد اطلب منك هذه المرة الذهاب الى المناطق القطبية.
عادت الجدية الى وجهه بسرعة وقال لها:
-سالنى جون اليوم اذا كان بامكانك مرافقتنا بعض الوقت كما تفعل شيلا. ليس دائما وانما من حين لاخر.
توقف لحظة لم ينتظر خلالها جوابا او تعليقا,ثم مضي القول :
-اننا بحاجة الى بعض الوقت كى يعرف كلا منا الاخر بطريقة صحيحة.قلت لك ذلك فى الليلة الاولى لعودتى .ولهذا السبب ايضا لم اعاملك قبل قليل بالطريقة التى كنت اريدها . اذا غير راغبة فى تمضية اى وقت معى على انفراد فى الوقت الحاضر , فمن لك بحارس امين افضل من صبى فى السابعة من عمره ؟
-اوه جايك . لا اعلم . انى حقا لا اعلم .
ارادت ان توافق ,ان لم يكن لاى سبب فمعرفة ما اذا كانت العلاقة بينهما اكثر من مجرد نزوات متقطعة ومفاجئة. ولكن ..... لو كانت كذلك ,فماذا ستجنى ؟ ادارت وجهها عنه بتمهل وبدات تسير بهدوء نحو البيت –لدينا الان ابن و وثيقة زواج .لا اعلم اذا كنا سنجد مستقبلا طيبا لنل ام لا . ولكنى اعلم اذا كان بامكاننا انجاح هذا الزواج... لو حاولنا .
كان يقف وراءها ويتحدث اليها بصوت جدى ناعم . لم تحتج او تعرض عندما وضع يديه على كتفيها وادار وجهها نحوه. امسك ذقنها ورفع وجهها نحوه قائلا :
-انا اعرف ان فرص انجاح زواجنا قليلة وضعيفة,ولكننا يجب ان نحاول.لا اعرف كيف ستنظرين الى هذا الموضوع,يا تانيا.ولكن فيما يتعلق بي,فأنا رجل عنيد حقا ويجب ان ارى بأم العين ان نجاح هذا الزواج أمر مستحيل. انا لست مقتنعا حتى الان بحتمية فشله.
كانت تقول لنفسها منذ سنوات عدة انها تكرهه.وكم من مرة قالت لها والدتها ان خيطا دقيقا جدا يفصل بين مشاعر الحب والكهراية المتساوية من حيث القوة وعمق الجذور.هل كانت تتصور طوال هذه السنوات انها تكرهه, فى حين انها كانت فى الحقيقة تحبه وتريده؟ نظرت اليه وحاولت ايجاد الشجاعة الكافية للرد عليه, ولكنها لم تتمكن من ذلك.تململ من صمتها قليلا,وقال:
-اذا كنت خائفة من انني سأستغلك,فسوف اتعهد لك منذ الان بأنني لن ألمسك.
-ليس هذا هو الامر.انا لا اعترض,مع انني...مع انني...
-لن نتجاوز الحد الذى وصلنا اليه الليلة,ما لم تطلبي مني بالتحديد اكثر من ذلك.
شلت نظراته القوية الملهبة قدراتها على التصرف او حتى الكلام.
فسألها:
-هل توافقين على اقتراحى بأن نحاول التعرف حقيقة على بعضنا؟
تنهدت تانيا وردت عليه ايجابا بكلمة واحدة فقط.وشعرت بأن جوا من الطمأنينة والسكينة خيم على افكارها,وبأن تشككها من صواب قرارها زال واختفى:
-هذا يدعو لمهر اتفاقنا بالعناق,اليس كذلك؟
منحها جايك وقتا كافيا لتغمض عينيها دليل الموافقة.كان جسمها كله يريد هذا العناق والنار الذى سيشعلها فيها. عانقها لفترة قصيرة ولكن دون تسرع,فأحست بلهيب ناعم يلفح جسمها ويثير مشاعرها.ارتجفت رغبة,فالتقط السترة من على الارض ووضعها حول كتفيها.هل تعمد اساءة فهم تلك الحركة ومغزاها؟
-هل أنت على استعداد للعودة الى المنزل؟
هزت رأسها موافقة, لانها تعلم ان وجودها معه هنا على انفراد ليس الا لعبا بالنار.أحست بسعادة كبيرة عندما تطوق كتفيها بذراعه وأبقاها ملتصقة به.سرقت نظرة سريعة الى وجهه,فشاهدت ابتسامة سرور واكتفاء... وربما انتصار.وتسألت عم اذا كانت تتصرف بغباء مرة اخرى!وسمعته يقول لها,وكأنه قرأ افكارها:
-لن تندمي على قرارك ابدا.من المحتمل جدا ان تكتشفي بنفسك انني شخص محبب.
ضحكت وقالت له ممازحة:
-اعتقد ان بامكانك تحويل النمرة المتوحشة الى قطة وديعة,فيما لو صممت على ذلك واستخدمت سحرك وجاذبيتك.
-لن اجد فى هذه الحالة اذن اى صعوبة على الاطلاق مع زوجة صغيرة طيبة.
-المشكلة انني لست نمرة.
-وانا لا اريد مجرد قطة وديعة.
ظهر والده امامهما بصورة مفاجئة,فحياه جايك بهدوء وكأن وضع ذراعه حول جسم زوجته أمر طبيعي للغاية. وجه جاى دى نظرة استغراب سريعة نحو تانيا,ثم قال وهو يبتسم بسرور حقيقي:
-انها ليلة رائعة ,اليس كذلك؟
-قمنا بنزهة قصيرة على شاطئ البحيرة.
لم تشعر تانيا بأنها قادرة على الخوض فى تفاصيل سخيفة عن الطقس والطبيعة,فخلعت سترة جايك عن كتفيها قائلة:
-اعذرني!أشعر...بقليل من التعب,واعتقد ان على الذهاب الى النوم.
أحست بشئ دافئ وجميل للغاية فى نظرات جايك,عندما تمنى لها مبتسنا ليلة سعيدة وهانئة.وشعرت بأن تلك النظرات أعادت الراحة والسكينة الى قلبها المعذب...
انتهى الفصـــــــــــــــــــــــل .
يلى جانيت شدى الهمه وربنا معاكى ايه الاخبار يا صبايا
حمد الله على السلامة يا عزيزتي جانيت ديلي
الحمد لله إنك أصلحت جهازك من الأحسن أن يكون لديك Antivirous بجهازك علاشان مرة أخرى ما يحصلك هجوم الفيروسات عليه
وتسلم الأناميل.
ماشاء الله جيد أن تقرئي روايات وأن تكون لديك ذاكرة بأسماء الكاتبات الجيدات أنا في ما سبق كنت أكتب إسم الرواية وإسم الكاتبة وإدا كانت عبير - أحلام -أحلام الجديدة- قلوب عبير أو غادة وكل الروايات الرومانسية ولكن في ما بعد لم أعد أسجل ذلك لكثرة ما قرأت روايات كثيرات لكن كل رواية قرأتها لا أنساها خصوصا إدا كانت رواية جيدة أو أن تكون قد أثرت في.
وااااو
جانيت رجعت الرواية ..
ونزلت الفصل كامل مرة واحدة ...
يعطيك الف عافية حبيبتي ..
هاى صايا هاى نسرين وخديجه كيفكم كلكم صبايا
6-الحلم المستحيل
مر الاسبوع الاول فى فترة الهدنة المعقودة بينهما بصورة عادية هادئة,وكأنه ليس بينهما اتفاق جديد بالغ الاهمية.ظنت تانيا فى بادئ الامر انه كان يمنحها فرصة للتراجع.ولكن ذلك من السخافة بمكان,لان جايك ليس من النوع الذى يسمح بتراجع احد عن كلامه او عهده.
خرجت معه مرة افترة قصيرة.ذهبا وجون,بعد انتهاء يومه الدارسي,فى رحلة لصيد السمك.كان الصبى سعيدا للغاية لوجود والديه سوية,مما جعل تانيا تشعر بالذنب لعدم مرافقهما قبلا.امتنع جايك حتى عن النظر اليها مؤنبا او معاتبا,واقتصرت النظرات التى تبدلاها على الاعراب عن الارتياح والسرور المتبادلين لسعادة الصبي وفرحه.
مشت تانيا بتمهل ومتعة على الطريق الخاصة التى تصل المنزل بتقاطع طرق جانبية.وكانت الساعة تجاوز الثانية بقليل,مما يعني انه لا تزال هناك ثلاث ساعات قبل عودة جايك من رحلته شبه اليومية الى مكاتب الشركة فى هاتفيلد.كان يذهب احيانا برفقة والده,وبمفرده معظم الاحيان.وشعرت تانيا بخوف من الطريقة التى بدأت تترقب فيها بشوق ساعة عودته الى البيت.
فتحت علبة البريد الموجودة فى الطريق وراحت تتفحص محتوياتها.وفجأة,برز اسمها واضحا على احد الظروف.لم يكن هناك اى مجال للخطأ او الاشكال.كان الظرف معنونا الى السيدة تانيا لاسيتر,وكانت تعلم وهى تفتحه ان الرسالة فى داخله ليست الا من باتريك راينز. حاولت مرات عديدة فى الايام القليلة الماضية ان تسطر له رسالة توضيحية,ولكنها لم تجد فى كل مرة سوى كلمات باردة ورسمية للغاية.وقرأت بغصة رسالته القصيرة التى طالبها فيها بمقابلته ظهر الاربعاء فى مطعم برسيمون تري واضاف انه ان لم يجدها هناك,فسوف يعرف انها لم تتمكن من مغادرة البيت.وكانت لاسالة السطرين اليتيمين موقعة باسمه الاول فقط.
وضعت تانيا رسالته فى جيب سروالها البرتقالى,فيما كانت تقاوم رغبتها فى الاسراع الى المنزل والاتصال به هاتفيا للرد على طلبه.امتنعت عن ذلك لانها سوف تتضطر للكشف عن اسمها الى السكرتيرته.وبما ان لم يكن لديها فى السابق اى سبب يدفعها للاتصال به فى مكتبه,فان اى اهتمام مفاجئ به سيفسح المجال للألنسة الثرثارة كي تبدأحملة قاسية ضدها.
لن يكون لديها غدا الاربعاء الوقت الكافي كي تقرر ما اذا كان عليها مقابلته ام لا.وقالت تانيا الى نفسها بانقباض ان رفضها ملاقاته لن يؤدى الا الى تأجيل الامور,لان من المؤكد انه سوف يبعث لها برسالة مماثلة.قد لاتكون مظوظة فى المرة المقبلة,ويعثر على رسالته شخص آخر.
انها تذهب عادة الى التسوق فى هاتفيلد,وبالتالى فانها لن تثير شكوك احد ان ذهبت غدا.كانت تعرف انها سوف تقابل باتريك,ولكنها لم تكشف لاحد الهدف الحقيقي لذهابها...وبخاصة جايك.لم تصدق انه سيفهم الوضع على حقيقته وعندما اعلنت فى المساء عن قرارها الذهاب الى هاتفليد فى اليوم التالى, تقبل الجميع ذلك بصورة طبيعية.ولكنها لم تنجح بالسهولة التى كانت تتوقعها,لان جايك اقترح عليها تناول الغداء معه.
اخفت عبوسها بسرعة كيلا تفضح نفسها.ما هى الاعذار التى يمكن التعلل بها لرفض دعوته؟شاهدها مترردة, فقرر منحها فرصة الانسحاب بشموخ.قال لها باسما:
-اتصور ان عليك عدم التعويل كثيرا على هذه الدعوة,لانني لن اتمكن منن تخصيص الوقت الكافي لوجودنا معا.ربما مرة اخرى؟
هزت تانيا رأسها وابتسمت بارتياح,قائلة:
-مرة اخرى.
هل جعله عدم وضوح رغبتها فى تناول الغداء معه يشك بوجود حافز اسمه باتريك؟لا,لا يمكن ذلك.سيضع اللوم على ترددها فى مقابلته على انفراد.اراد جزء منها ان يؤكد له عكس ذلك,وان يشرح له بالتفصيل اسباب اللقاء مع باتريك.ولكن صوتا باردا ظل يقول لها ان ذلك ليس من شأنه,وانها ليست مضطرة للافصاح عن حقيقة نواياها.
حجبت الغيوم السوداء شمس اليوم التالي,وكان الرعد يهدر مهددا متوعدا.هطل المطر بغزارة ثم عاد الى وضعه السابق,خفيفا ومتقطعا.لم تكن ثمة خلفية مناسبة اكثر من ذلك اللقاء السري مع باتريك.الجو حزين وهى حزينة اكثر.كانت ترتجف فى سيارتها ارتباكا وضيقا.لم
السلام عليكم
كيف حال الجميع؟
واله يا نسرين بحاول على ما قدره تنزيل اكبر حجم من الراوية
وراح هنزل الان الفصل السادس.
6-الحلم المستحيل
مر الاسبوع الاول فى فترة الهدنة المعقودة بينهما بصورة عادية هادئة,وكأنه ليس بينهما اتفاق جديد بالغ الاهمية.ظنت تانيا فى بادئ الامر انه كان يمنحها فرصة للتراجع.ولكن ذلك من السخافة بمكان,لان جايك ليس من النوع الذى يسمح بتراجع احد عن كلامه او عهده.
خرجت معه مرة افترة قصيرة.ذهبا وجون,بعد انتهاء يومه الدارسي,فى رحلة لصيد السمك.كان الصبى سعيدا للغاية لوجود والديه سوية,مما جعل تانيا تشعر بالذنب لعدم مرافقهما قبلا.امتنع جايك حتى عن النظر اليها مؤنبا او معاتبا,واقتصرت النظرات التى تبدلاها على الاعراب عن الارتياح والسرور المتبادلين لسعادة الصبي وفرحه.
مشت تانيا بتمهل ومتعة على الطريق الخاصة التى تصل المنزل بتقاطع طرق جانبية.وكانت الساعة تجاوز الثانية بقليل,مما يعني انه لا تزال هناك ثلاث ساعات قبل عودة جايك من رحلته شبه اليومية الى مكاتب الشركة فى هاتفيلد.كان يذهب احيانا برفقة والده,وبمفرده معظم الاحيان.وشعرت تانيا بخوف من الطريقة التى بدأت تترقب فيها بشوق ساعة عودته الى البيت.
فتحت علبة البريد الموجودة فى الطريق وراحت تتفحص محتوياتها.وفجأة,برز اسمها واضحا على احد الظروف.لم يكن هناك اى مجال للخطأ او الاشكال.كان الظرف معنونا الى السيدة تانيا لاسيتر,وكانت تعلم وهى تفتحه ان الرسالة فى داخله ليست الا من باتريك راينز. حاولت مرات عديدة فى الايام القليلة الماضية ان تسطر له رسالة توضيحية,ولكنها لم تجد فى كل مرة سوى كلمات باردة ورسمية للغاية.وقرأت بغصة رسالته القصيرة التى طالبها فيها بمقابلته ظهر الاربعاء فى مطعم برسيمون تري واضاف انه ان لم يجدها هناك,فسوف يعرف انها لم تتمكن من مغادرة البيت.وكانت لاسالة السطرين اليتيمين موقعة باسمه الاول فقط.
وضعت تانيا رسالته فى جيب سروالها البرتقالى,فيما كانت تقاوم رغبتها فى الاسراع الى المنزل والاتصال به هاتفيا للرد على طلبه.امتنعت عن ذلك لانها سوف تتضطر للكشف عن اسمها الى السكرتيرته.وبما ان لم يكن لديها فى السابق اى سبب يدفعها للاتصال به فى مكتبه,فان اى اهتمام مفاجئ به سيفسح المجال للألنسة الثرثارة كي تبدأحملة قاسية ضدها.
لن يكون لديها غدا الاربعاء الوقت الكافي كي تقرر ما اذا كان عليها مقابلته ام لا.وقالت تانيا الى نفسها بانقباض ان رفضها ملاقاته لن يؤدى الا الى تأجيل الامور,لان من المؤكد انه سوف يبعث لها برسالة مماثلة.قد لاتكون مظوظة فى المرة المقبلة,ويعثر على رسالته شخص آخر.
انها تذهب عادة الى التسوق فى هاتفيلد,وبالتالى فانها لن تثير شكوك احد ان ذهبت غدا.كانت تعرف انها سوف تقابل باتريك,ولكنها لم تكشف لاحد الهدف الحقيقي لذهابها...وبخاصة جايك.لم تصدق انه سيفهم الوضع على حقيقته وعندما اعلنت فى المساء عن قرارها الذهاب الى هاتفليد فى اليوم التالى, تقبل الجميع ذلك بصورة طبيعية.ولكنها لم تنجح بالسهولة التى كانت تتوقعها,لان جايك اقترح عليها تناول الغداء معه.
اخفت عبوسها بسرعة كيلا تفضح نفسها.ما هى الاعذار التى يمكن التعلل بها لرفض دعوته؟شاهدها مترردة, فقرر منحها فرصة الانسحاب بشموخ.قال لها باسما:
-اتصور ان عليك عدم التعويل كثيرا على هذه الدعوة,لانني لن اتمكن منن تخصيص الوقت الكافي لوجودنا معا.ربما مرة اخرى؟
هزت تانيا رأسها وابتسمت بارتياح,قائلة:
-مرة اخرى.
هل جعله عدم وضوح رغبتها فى تناول الغداء معه يشك بوجود حافز اسمه باتريك؟لا,لا يمكن ذلك.سيضع اللوم على ترددها فى مقابلته على انفراد.اراد جزء منها ان يؤكد له عكس ذلك,وان يشرح له بالتفصيل اسباب اللقاء مع باتريك.ولكن صوتا باردا ظل يقول لها ان ذلك ليس من شأنه,وانها ليست مضطرة للافصاح عن حقيقة نواياها.
حجبت الغيوم السوداء شمس اليوم التالي,وكان الرعد يهدر مهددا متوعدا.هطل المطر بغزارة ثم عاد الى وضعه السابق,خفيفا ومتقطعا.لم تكن ثمة خلفية مناسبة اكثر من ذلك اللقاء السري مع باتريك.الجو حزين وهى حزينة اكثر.كانت ترتجف فى سيارتها ارتباكا وضيقا.لم