][ مـــعجزة مكــــــة والكعبـــــة ][
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم اعضائنا الحلوين ؟
اتمنى تكونون بخير وصحه وعافيه ان شاء الله
اتركم مع الموضوع املا ان ينال اعجابكم
كان من حكم الخالق نسك الطواف والحمدلله الذي شرع لعباده نسك الطواف والصلاة والسلام على خير من حج وطاف
قال تعالى : واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق
وما حكمة الخالق في الحج ؟
تعالو لنرى معا :،
[GLOW]اولا : مكه المكرمه مركز الكرة الأرضية [/GLOW]
لقد انبهر العالم عندمو اكتشفوا ان مكه المكرمة هي مركز الكرة الأرضيه حيث اكتشفوا ذلك باستخدام اجهزة وادوات وجداول رياضية معقدة ::مغتاظ::
حيث قال العالم المسلم حسين كمال الدين انه لم يقصد هذا الاكتشاف حيث انه كان يحاول اكتشاف طريقة سهله ومفيده للناس والمسافرين على معرفه القبلة ، لكن عندما استخدم خريطه العالم وجد ان اليابسة حول سطح الأرض موزعه حول مكة توزيعا منتظما
صدق الله العظيم الذي قال وكذلك جعلناكم امة وسطا
واليس كل من يزور مكه يود ان يذهب اليها مرارا وتكرارا صدق الله حين قال "واذا جعلنا البيت مثابة للناس وامنا "
ومثابة هنا الشوق للزيارة مره اخرى ، وامنا هو شعور بالأمن والسكينه عند دخول مكه
[GLOW]ثانيا : مكه المكرمة هي مركز الجاذبية الأرضية[/GLOW]
حيث اكتشف عالم امريكي غير مقصود بعقيده دينيه ان مكه هي مركز الجاذبية الأرضية
وفعل ذلك بأدوات وخرائط واجهزة وعمل بجهد ليكتشف ان مكه هي المركز في الجاذبية :نوم:
[GLOW]ثالثا : مكه المكرمة وماء زمزم[/GLOW]
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: كانت الكعبة خُشعة على الماء ثم دُحيت الأرض من حولها"
يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يقول:
هي هزمة جبرائيل، وسقيا الله لإسماعيل
والهزمة هي الطرقة الشديدة، وكون بئر تخرج من صخور بهذه الصورة، صخور مسمطة لا مسامية فيها، ولا نفاذية لها، تخرج تفيض لآلاف من السنين معجزة
فماء زمزم نجده على شكل صنابير الان ، بحثنا عنها كثيراً حتى نجدها من بين الحجارة، الناس لا تعرف من أين يأتي الماء
ثم هذا الماء له صفات طبيعية خاصة، إنه غني جداً بالأملاح النادرة ، و رسول الله عليه السلام يقول:
خير ماء الأرض ماء زمزم
ويقول:
لقد لبثت ثلاثين يوماً بين ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عُكَن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع
في مؤتمر في مكة المكرمة وأثيرت قضية شفاء ماء زمزم من الامراض، وانبرى كثير من الأطباء، وذكروا قَصَص تهز القلب، مثل ليلى الجزائرية التي حكم أطباء فرنسا بأنها في حالة متقدمة جداً من السرطان، ودعوا أهلها أن يأخذوها إلى بلدها كي تموت، فكرت أن تأتي لعمرة، وجاءت وبرئت برءاً كاملاً ، وعادت للطبيب الذي كان يعالجها، فاندهش وقال: ليست هذه المرأة التي رأيتها من قبل، وعاشت سنوات بعدها ثم توفيت إلى رحمة الله
الإمام ابن القيم قال إنه استشفى من عدة أمراض كان يعجز الأطباء عنها باستخدام ماء زمزم ويقول إن ممكن أن يُستخدم ماء زمزم للاستشفاء بشرط سلامة القلب و التوكل على الله
في مكة المكرمة وجد الاستاذ زغلول النجار رجل سويسري جالس أمام الكعبة لفتره طويله ، فسأله ماذا تفعل فقال النظر إلى الكعبة عبادة، وأنا لا أدري إن كان سيتيسر لي أن آتي إلى مكة مرة أخرى ، و لا أُفرِّط ثانية واحدة من بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر للبقاء بالكعبه
هناك شاب حباه الله بقدرة رؤية هالة الأشياء وكان احد المسلمين يجلب له قدح مملوء بالماء العادي وقدح ماء زمزم وكان يُخرج قدح ماء زمزم عن طريق مشاهدته للهالته القوية بالإضافة أنه عندما يشرب الشخص ماء زمزم تقوى هالته وهذا ينعكس في النهاية على صحته .
و جلب له أحد المسؤولين الكبار حجراً صغيراً جداً من الحجر الاسود ورأى هالتة العظيمة
وقد أجرينا تجارب حول تأثير القرآن سورة الفاتحة والفلق والناس وآية الكرسي على هالة الإنسان وتأثير وثبتت .
إن صفة الطواف هذه، بجعل البيت عن يسار الطائف، وبابتدائه بالحجر الأسود، إنما هي حركة دائرية تسمى "ضد عقارب الساعة" وإذا نظرنا إلى الكون بأكمله وجدناه في حركة دائرية أو إهليليجية لا تتوقف.. وان هذه الحركة هي على هيئة الطواف.
فالإليكترونات، في مداراتها حول النواة، تدور بنفس حركة الطواف حول البيت، فإذا ارتفعنا من الإليكترونات وجدنا البويضة في لحظة التلقيح، والحيوانات المنوية محيطة بها وقبل أن تختار يد القدرة الإلهية واحدة منها ليلقحها، نجد البويضة تدور نفس تلك الدورة العجيبة المشابهة لحركة الطائف بالبيت، أي إننا نجد عند تكون النطفة ـ وهي بداية تكون الإنسان ـ تلك الحركة الدائرية العجيبة التي تجعل مركز الدائرة عن يسارها فتدور شوطا بعد شوط.
ثم ننتقل إلى مستوى الكرة الأرضية بكاملها، فإننا نجد لها دورتين: أما الأولى فحول محورها وتتمها في أربع وعشرين ساعة.. وعنها ينتج الليل والنهار.. وتعطينا يومنا الأرضي المقدر بـ 24ساعة. والدورة الثانية تتم في 365يوما لتكمل الدورة حول الشمس وتعطينا بذلك ما نعرفه باسم السنة.. وعن هذه الدورة ينتج اختلاف الفصول.. والعجيب أننا نرى الأرض في دورتها حول نفسها وحول الشمس، كأنما هي طائف يطوف بالبيت خاشعا متبتلا يجعل البيت عن يساره ويدور حول البيت تلك الحركة الفذة العجيبة التي تسمى دورة ضد عقارب الساعة.
إن كل ما في الكون يدور هذه الدورة من شحنات كهربائيه وخلايا وأقمار وكواكب ونجوم.. ومجموعات شمسية.. و مجرات.. ثم بعد ذلك نجد الملائكة يطوفون بالبيت المعمور لا يتوقفون عن ذلك ولا يخلو البيت منهم أبدا، وهكذا البيت في مكة المكرمة لا يخلو من الطائفين أبداً وكلهم منسجمون في طوافهم مع كل ذرة من ذرات هذا الكون البديع
[GLOW]رابعا : السجود والأمراض [/GLOW]
أكدت دراسة علمية أجريت في مركز تكنولوجيا الإشعاع القومي بالقاهرة أن السجود لله يحمي الإنسان من الإصابة بالأورام السرطانية، كما يحمي الحامل من تشوهات الجنين ؛ علاوة علي العديد من الأمراض الجسدية والنفسية.
وعن الأسباب التي دعته لإجراء هذه الدراسة، قال الدكتور محمد ضياء الدين حامد، أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية في مركز تكنولوجيا الإشعاع، أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع خاصة في هذا العصر الذي يعيش فيه محاصرًا من كل الجهات بالمجالات الكهرومغناطيسية.
وحول كيفية تفريغ هذه الشحنات الكهرومغناطيسية الزائدة خارج الجسم يقول: لقد توصلت من خلال الدراسة إلي أن عملية التفريغ تتم عن طريق السجود لله سبحانه وتعالي، وهو ما أمرنا به الله تعالي وأوصانا به الرسول صلي الله عليه وسلم [أقرب ما يكون أحدكم من ربه وهو أجد فأكثروا من الدعاء فيه]، وقد أكدت الدراسات العلمية أنه "كلما قل المحور الطولي للإنسان أي كلما كان أقصر كلما قل تعرضه للمجالات الكهرومغناطيسية".
ويضيف ضياء الدين "اكتشفت أن الإنسان في السجود يقل محوره الطولي وبالتالي يقل تأثير الشحنات عليه ثم تبدأ عملية التفريغ عن طريق اتصال جبهته بالأرض حيث تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلي الأرض التي تعتبر سالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ، ليس هذا فحسب بل أن في عملية السجود يكون هناك سبعة أعضاء من الجسم ملتصقة بالأرض كما يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم [إذا سجد العبد سجدت معه سبعة أعضاء].. وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه، وبالتالي هناك سهولة في عملية تفريغ الشحنات وساعتها يتخلص الإنسان من الإرهاق وغيرهما من الأمراض.
وتابع ضياء الدين "تبين لي من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات بطريقة صحيحة لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ونطلق عليه القبلة لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم أجمع، كما أوضحت الدراسات أن الاتجاه إلي مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلي مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية".
وحول فضل الصلوات الخمس صحيًا، قال "إن الصلوات الخمس المفروضة كافية لإخراج كل الشحنات وأعتقد أن هناك حكمة وإعجازًا علميًا في ذلك، فمثلاً في أثناء النوم هناك عوامل أكسدة وكيماويات تصدر من الجسم وتأتي صلاة الفجر لتزيل ذلك ويبدأ الإنسان يومه نشيطًا وحيويً، ثم تأتي صلاة الظهر لتزيل أدران العمل والضغط العصبي والنفسي الناتج عن العمل، وكذلك العصر يزيل ما بقي من أدران، أما بالنسبة للمغرب فإنه يذهب بكل غريب يولد في الجسم وتكتمل منظومة تطهير الجسد بصلاة العشاء والتي ينام بعدها الإنسان قرير العين لا يؤرق بدنه ولا نفسيته شيء".
[GLOW] الحجر الأسود والكعبه [/GLOW]
لقد انبهرت حين قرأت ان هناك عالم مغربي سافر الى مكه وادعى انه مسلم وكان يجيد العربية ، فاستطاع الحصول على قطعه من الحجر الأسود ، وعندما ذهب لتحليلها اكتشف ان
الحجر الأسود ليس حجر يابس بل حجر من السماء
وكتب ذلك في كتابه بعنوان الحج الى مكه والمدينة
وهذا تصديق لقول الرسول صلى الله عليه والسلم " نزل الحجر الأسود من الجنة "
واتمنى ان ينال الموضوع على اعجابكم
تحياتي ::جيد::