وكانت لنا مع التضحية معاني كبيرة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...5&d=1188974165
غبت كثيرا عنكم لكن الحمد لله رجعنا لكم
لطالما كان الجميع ينظر لهولاء من يقومون باشياء عظيمة من اجل وطنهم
بنظرة فخر واعتزاز ما بالك الذين يضحون من اجل هذاالوطن ما بالك بالذي يضحي
من اجل شخص ما بالك بالذين يضحون لنصرة كلمة الله تقدر ان تقول ان كلمة التضحية مثل اوراق
الشجر الذي تناثرت اوراقه في كل مكان كل نسمة هواء تاتي تجعل هذه الاوراق تطير معها
في منظر جميل تتمناه اى عدسة مصور فاذا بهذه الاوراق تسقط عندما تغيب هذه الرياح
نعم فهذه الاوراق هي التى ضحت بهذا المنظر الجميل لانها لم تجد من يساعددها في اكماله فقد غابت الرياح
الذي ارمي له انه يجب ان يكون هناك تضحية بين الاناس كلهم يدافعون بعضهم البعض كلهم كلهم يد واحدة
وياتي هذا الشخص لكى يضحي في نهاية لمنظر جميل ونهايته تكون حزينة لكن لها معاني كبيرة جدا مثل
اوراق الشجر التى تحملها الرياح في منظر جميل
اليوم نتحدث عن موضوع جميل ورائع وهو التضحية فاسم اذا طولت عليكم
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1183588446
ماذا لو غابت التضحية
قد يسال البعض نفسه في كثير من الاوقات
ماذا اذا كبرت ومرضت لم تجد من يضحي اذا عشت في عصر
غاب عنه الاناس الذي يكترسون للاخر يتركون من يمرض يمرض
يتركون من يموت يموت انا اعرف ان الاعمار في يد الله سبحانه وتعالي
لكن تخيلوا معى هذا اذا حدث ماذا سيكون حالنا هل سنذهب الى اناس اخرون نطلب
المساعدة قمة المذلة لكن نحمد الله عز وتعالي انه خلقنا في مجتمع يكترث لاخر حتي لو هناك في بعض
اشياء تخلف عن العادة لكن المهم انه الله خلق بنا غريزة مساعدة الاخرين والتضحية من اجل الاخرين
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1183588446
ما معني التصحية
التضحية هي كلمة تعني انه انسان يضحي من اجل شخص اخر او من اجل الوطن او التضحية في سبيل الله
ولها اشكال كثيرة ومتعددة فكم من الناي ضحوا من اجل الوطن وفي سبيل الله ومن ضحوا من اجل اشخاص
اخرين من اجل ان يجعلوهم افضل حتي لو هذا سيئوثر بالسلب علي ماهم عليه
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1183588446
وكانت لنا مع التضحية مواقف فيها اسمى المعاني
كان هناك رجل صالح في زمان بعيد يدعي ابرهيم عليه افضل الصلاة والسلام
كان ابرهيم عليه السلام عنده ولد اسمه اسماعيل عليه السلام انجبه بعد ما اخذ منه
الكبر طغيا كان ابرهيم عليه السلام حلم في مرة من المرات ان يقتل غلاما وهذا الغلام هو ابنه عليه السلام
ورؤية الانبياء حق فاتشار ابنه وزوجته ولم يرفضا بالطبع (افعل ما تؤمر) فالأمر ليس أمرك فأنت الحنون الشفوق
وأنت الرحيم الرقيق، والله أرحم منك وأشفق، وهو أكرم منك وأبر فما دام قد أمر بالذبح فهو الرحمة بعينها،
وهو الشفقة والحنان عين الحنان.
إنه موقف فريد لم يحدث من قبل وما سمعنا أنه حدث من بعد، ولا نظنه يحدث.
فلا تقولوا لى انه انسان يفعل هذا وهذا من اسمى المعاني التى تدل علي تضحية الانبياء
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1183588446
إن موسى عليه السلام لما قَتل بنو إسرائيل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وطلبوا
منه أن يخبرهم بالقاتل اختبارا أو تعجيزا قال لهم: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة).
- (قالوا: أتتخذنا هزوا؟!!)
- (قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين!!)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي؟؟)
- (قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها؟)
- (قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون)
- (قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها)
- (قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون)
إن المقارنة بين الموقفين تظهر الفرق الشاسع والهوة السحيقة بين العبودية لله في أعلى وأجل معانيها وبي
ن
المراوغة وسوء الأدب مع الله تعالى ونبيه عليه السلام (أتتخذنا هزوا- ادع لنا ربك- إن البقر تشابه...)
أما حين يكون الأمر مع عباد الله المخلصين فهنا يقول الأب: (إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟) فيرد الولد بلا وجل: افعل ما تؤمر أبتاه!!!
من أجل ذلك فإن على المسلم أن ينظر إلى هذا الحدث بعين ملؤها العبرة والعظة وبعقل ملؤه التدبر والتعقل.
إن الأضحية هنا رمز والرمز يحمل في طياته الكثير من المعاني، فهي تمثل لإبراهيم عليه السلام ذبح أغلى
ما يملك وأفضل ما يحب من أجل الله تعالى، وذلك ليخرج من قلبه كل شهوة وكل حب سوى الله تعالى، فهل
نفطن إلى هذا الدرس، ونذبح كل شهواتنا وكل ما نحب إذا تعارض أي من ذلك مع مراد الله تعالى؟
إنها وقفة مع النفس لمحاسبتها ومعاتبتها وتخليصها من كل ما علق بها، علينا بتهذيب الشهوات قبل ذبح
الأضحية فالله يقول سبحانه في شأن الهدي: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ
سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) الحج 37.
وإذا كان الفقهاء قد اختلفوا حول حكم الأضحية بين الوجوب والاستحباب فإن ثمة أنواعا أخرى من التضحية هي
من الواجبات التي لم يخالف فيها
يتبع يرجي عدم الرد لحين الانتهاء