بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ما نتسائل حول دراكولا ؟؟
هل هو مجرد اسطورة تقال بدافع بث روح الخوف لدى الناس ؟؟
ام انه حقيقه ؟؟
هب هو حقا يمتص دماء البشر ؟؟
وتساؤلات كثيره تسأل بها نفسك
دعني اساعدك قليلا ونغوص معا في عالم دراكولا المظلم
لكن هذه المره العالم الحقيقي
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1194470002
دراكولا هو الامير الروماني فلاد تيبيسوالملقب بي دراكولا وتعني ابن الشيطان من مواليد مدينة سيغيوشوارا
يعتبر الأمير فلاد تيبيس بطلا وطنيا في رومانيا لقيامه باحتواء الاجتياح التركي لأوروبا و قد حكم بين عامي 1456 و1462 و كان موصوفا بتعامله الوحشي مع المسؤولين الفاسدين و اللصوص وخصوصا المحتلين
وقيل فريقا من رجال الأعمال الأمريكان زاروا بوخارست لإجراء محادثات حول استنساخ مصاص الدماء المشهور "دراكولا" بعد استخراج جثته حيث يأملون بعد استنساخه أن يتم معالجته من هذا المرض النادر!
ولعلي لا أجد حرجا من التذكير بأن "دراكولا" هذا الذي يريدون استنساخه جمع خمسة آلاف من الفقراء وقتلهم للقضاء على الفقر!
وهو الذي ابتدع (الخازوق) والخازوق هذا ـ والعياذ بالله ! ـ عبارة من رمح يدق في مؤخرة الضحية حتى يخرج من عنقه وهي الطريقة التي اشتهر بها "دراكولا" الروماني المشهور بمصاص الدماء، وقد قتل بها أكثر من أربعين ألفا من البشر آنذاك!
وكثيرا ما نتساءل سبب ارتباط اسم دراكولا بمصاص الدمام وذلكك بسبب عشقة للقتل فيكفي قلعته التي كانت تثر الخوف لدرجة ان السلطان التركي ذكر ان دراكولا كان يقتل الناس بطريقة الخوازيق ويضعهم في الطريقة لقلعته
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1194470308
في فترة سجنه كان يجمع الطيور والفئران ويقوم بقتلها وتعذيبها
ولم يسبق ان ذكر ان هناك مصاصي دماء حقيقيين الا في الافلام وتاويل بعض الناس من خرافات
الا ان الامر لايتجاوز بروز اسنان هذا الشخص او ربما غير ذالك حيث ان بعض العلماء اكدوا على وجود مصاصي الدماء وانهم اكتشف العلاج الازم لهم
والغريب ايضا ان هناك اعتقاد ان هناك علاقه بين دم الانسان واطاله عمره ففيالقرن الخامس عشر اقدم جيليس دي رايس من 1440 -1400 وكان في بلاط الحاكم جوان آرسي في شمالي شرقي فرنسا على دراسة الكيمياء القديمة املاً منه في ايجاد علاج لإطالة حياة الانسان الى مالا نهاية واستخدم لهذا الغرض دماء اكثر من ثلاث مائة طفل في تجاربه
وما يدهشكم الان ما سأذكره حالا عن امور بمصاصي الدماء
وفي بداية القرن السابع عشر الميلادي كانت زوجة الكونت فرانسيس نادلي الذي قضى حياته في محاربة اعداء بلده 1600-1611 تقوم باختطاف الفتيات الريفيات من القرية وتحبسهن في قلعة وتستخدم دماءهن للشرب والاستحمام قناعة منها بأن الدماء تمنحها الشباب والنفوذ والقوة وفي 1611 استطاع عدد من جنود القلعة السيطرة عليها ووجدوا قبواً تحت الارض مليئا بجثث الفتيات اللواتي تم تعذيبهن وقتلهن بطرق وحشية
أما قاعة غروغلن لو في شمال شرق انجلترا والتي عرفت على انها مسكن لمصاصي الدماء ففي اواخر القرن السابع عشر سكن غرو غلن شابان وشقيقتاهما واندمجوا في المسكن بسرعة فكان شتاؤهم الاول هادئاً جميلاً لكن في صيف تلك السنة حدثت لهم اشياء غريبة افقدتهم جو الطمأنينة والرضا الذي احسوه من قبل ففي يوم حار جداً كان الاخوة يراقبون غروب الشمس خلف كنيسة مهجورة, عندما وقفت الفتاة امام النافذة وادركت ان هناك عيوناً تحدق بها وسط الظلام هذه العيون ليست لمخلوق بشرى ودون ان تشعر قبض عليها بسرعة وغرس مخالبه في عنقها وسرعان ما غاب عن البصر مخلفاً لها جرحاً غريب المنظر في العنق. بعد هذه الحادثة اخذ الاخوة الاحتياطات اللازمة لمحاربة هذا المخلوق, وفي احدى ليالي مارس رأت الفتاة نفس المخلوق وقد لمعت عيناه, في اليوم التالي توجه الاخوة خلف الكنيسة المهجورة فوجدوا مدفناً تحت الارض مليئاً بالاكفان الضخمة تخرج منها الجثث المشوهة هذه الحادثة ذكرت في العديد من الكتب منها كتاب (Vampire in Europe) الذي نشر في 1929 وفي كتاب Britain ص s Haunted Heritage عام 1990.
اما مقبرة فيكتوريا التي اكتشف تحت ارضها ما يزيد على 50000 جثة قيل انها سكنت من قبل مصاصي الدماء, اما القصور والكنائس التي اصابها الدمار والخراب اعتقد الناس بوجودهم فيها وعلى الرغم من التطور فلم يزل اهتمام العالم بهذا الموضوع شديداً فالمناطق التي كان يعتقد بوجود مصاصي دماء فيها مثل قصر مانور الذي اصبح جزءاً من ممتلكات الدولة ويزوره السياح من كل حدب وصوب هذا القصر الذي اشتراه ــ تشارلز واد ـ بعد الحرب العالمية الاولى واحتفظ بمقتنياته واهمها نجمة خماسية كانت تستخدم كرمز سحري.
[GLOW]شكـــــــــــرا لكم واتمنى أن يعجبكم الموضوووع
تحيـــــــــــــاتي [/GLOW]

