إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :نوم:
إقتباس:
تذكرت موقفا حدث لي منذ حوالي سنتين تقريبا ,, ولا أعرف لماذا تذكرته الآن
ببساطة لأن ذاكرتك قوية :D:D
إقتباس:
في ذلك الوقت تقريبا كنت في إجازة الصيف مع أهلي ,, المهم كان هناك في ورشة العمل في المنطقة الصناعية ديك وثلاث دجاجات ,, وقد حضرت بنفسي أول إحضار لهم ,, المهم إحدى الدجاجات هربت وكنت اعتقد بأنه تم التهامها من أحد القطط ,, لكني بعد فترة رأيتها تمشي مع ديك وكان معها مجموعة كتاكيت جميلة تمر الشارع أمام سيارتنا في منطقة بعيدة قليلا عن الورشة بالتحديد أمام محل الميكانيكي الذي نعرفه ,, حتى أننا كنا نقول : فرختنا هربت وتزوجت من ديك الميكانيكي
اكيد هربت من افعالك :D:D امزح :لقافة:
إقتباس:
يعني مثلا لم تكتفي الدجاجة بالركض للأمام لتمر الشارع ,, بل حركت راسها للخلف مع أن الديك يراقب الكتاكيت ايضا
قلب الأم :cool:
إقتباس:
المهم بقي في الورشة أو مكان العمل دجاجتان وديك ,, وكنت لا أكف عن الركض وراءهم وإزعاجهم كلما ذهبت إلى هناك
يالا الإزعاج ::مغتاظ::::مغتاظ::
اكره إزعاج الحيوانات ، لأن لديهم إحساس مثلنا :نوم:
إقتباس:
وبعد فترة سمعت بأن إحدى الدجاجات كونت عش ووضعت فيه بيضها ,, وكانت لا تخرج أبدا ,, فقط تخرج لحظات لتأكل بقايا الطعام التي يقدمها العمال ثم تعود مسرعة ,, أو بمعنى أدق لم أكن أراها خارج عشها أبدا ,, لكن أعتقد بأنها تخرج للأكل لأنها في النهاية مخلوق حي
:نوم::نوم:
إقتباس:
كل هذا عادي جدا ,, لكن الغريب مكان العش ,, فهو في وسط مجموعة من الخردة المتشابكة ,, حديد على أسمنت على بقايا صناعية ,, باختصار حصن منيع ,, وليس هذا فقط بل إنه على حفرة على عمق حوالي متر من سطح الأرض ,, ومظلم جدا ,, وبالكاد رأيت رأس الدجاجة داخله ,, حتى أن العمال حاولوا الحصول على بيضها ولكنهم لم يستطيعوا
:eek:
إذاً كيف كانت تخرج :eek::rolleyes:
إقتباس:
مرت الأيام ,, وظهرت الكتاكيت
الله يزيد و يبارك ::سعادة::
إقتباس:
شعرت بأنني سأحظى بمتعة مضاعفة من التسلية ,, مطاردة الكتاكيت الصفراء الجميلة واللعب معها ,, كما أن إمساكها سيكون سهلا
أعذرني لكنك حقاً كنت مزعجاً :D:D
إقتباس:
لكني عندما وصلت رأيت أن كل شئ عكس ما توقعت ,, فهي ليس صفراء اللون بل هي ألوان مختلطة بين تدرجات الرمادي والبني
:confused: لكنني لم ارى كتاكيت رمادية اللون من قبل :eek:
إقتباس:
بدأت بمطاردة الكتاكيت وأمهم ,, لكن يبدو بأن الكتاكيت أخف وأسرع بكثير
السبب بسيط ،،
قدمك هي التي تؤلمك :D ، او لأنهم كانوا مايزالون صغاراً ;)
إقتباس:
لذلك استخدمت نظرية الإرهاق ,, فقررت أن أقوم بإخافتهم دون ان أطاردهم وأوفر قوتي ,, ومن ثم يتعبوا هم ,, وأبدأ بهجومي
انا اسمي هذا الحرب العالمية الثالثة :D:D
إقتباس:
أمسكت غصن جاف من الأرض وبدأت ألوح وهم يركضون ,,
على الأقل كنت تأخذ في بالك انهم يمكن ان يتأذون :ميت:
إقتباس:
وبعد فترة ,, قمت بالهجوم فجأة ,, وبصعوبة بالغة حاصرت أحد الكتاكيت في إحدى الزوايا ,, وارتسمت على وجهي ابتسامة التشويق
شرير :D >> امزح :مكر: قل ارتسمت على وجهك إبتسامة ماكرة :لقافة:
إقتباس:
وكان مفزوعا للغاية ,, وفجأة أصدر صوت زقزقة غريب ,, صحيح بأنه يصوصو طول الوقت ,, لكن نغمته هذه غير مألوفة ,, فهي حادة جدا وبالكاد تسمع ,, ولكنها تسمع بالرغم من أن هذه الزقزقة او لا اعرف ماذا اسميها منخفضة جدا ,,
الإجابة بديهية ، ينادي على امه او يطلب النجدة :نوم:
إقتباس:
فجأة ,,
سمعت صوت أشبه بالنباح <<< ليس صوت طيور إطلاقا ,,
غضب الحيوانات ليس جيداً :تدخين:
إقتباس:
وهجمت الدجاجة ضاربة أجنحتها وراسها بشكل عشوائي على قدمي ,, وانا اتفزعت بشدة وتراجعت عدة خطوات سريعة للخلف ثم التفت وركضت ,,
سبحان الله ، اتترك دجاجة تتغلب عليك :D:D
إقتباس:
اندهشت من تصرف الدجاجة ,, وقلت في نفسي : سبحان الله ,, هذه الدجاجة التي كانت ترتعب من رؤيتي تقوم بهذا الهجوم ,, ولماذا ,, من اجل واحد فقط من كتاكيتها وعندها كتاكيت كثيرة وتستطيع ان تحضر غيرها ,, مع ذلك تخاطر بنفسها وتهجم علي ؟؟
إنها كتاكيتها ،،
يعني ماذا تريدها ان تفعل ،،
تقف منتظرة حتى تأكل انت الكتكوت حياً :D:D:D
إقتباس:
ألا تعرف بانني كنت أستطيع استغلال فرصة هجومها وإيذاءها ؟؟
إنه إبنها ، بالأحرى تضحي بكل شيء في سبيل حمايته :نوم:
إقتباس:
حتى أن الديك لم يحرك ساكنا
كسول او ان عنده الروماتيزم :D
إقتباس:
بعد أن أفقت من ذهولي ,, لا أعرف ,, فقدت الرغبة في اللعب معهم ومطاردتهم ,, وشعرت بأني بالغت في إزعاجهم ,, وقررت ألا أعجهم أبدا بعد ذلك
نسيت حرف الـ (ز) >> سأقف لكَ على الواحدة :D ،،
و بصراحة نعم بالغت في إزعاجهم :نوم:
إقتباس:
ترى ما هي أحوال أولاد أولاد الدجاجة ,, لقد مرت أكثر من سنتين تقريبا على الحادثة ,, هل مازالوا يتجولون في المنطقة الصناعية بعجمان
انت ادرى ، اذهب لهم في زيارة فستجدهم هربوا منك :D
إقتباس:
1- هل واجهت موقفا مع أحد الطيور ,, إن وجد فأرجو أن تشاركونا مواقفكم ,,
مع الطيور فلا :نوم:
إقتباس:
من المعلوم بأن أغلى شئ في حياة الإنسان هي حياته ,, ألا ترى بأن الأمومة تتعارض مع هذه القاعدة ؟؟
بالطبع فالأم تضحي بأي شيء في سبيل حماية اولادها :cool::cool:
إقتباس:
هل تعتقد بان هناك حكمة من الدفاع الأبوي أو الأموي الذي يصل لدرجة المخاطرة بالحياة ؟؟ وما هي الحكمة برأيك ؟؟
لم اقرأ كتباً كثيراً عن الفلسفة و علم النفس :محبط: لكنني سأبدي برأيي :لقافة:
هي امهم يعني انهم من لحمها ودمها يعني الحكمة التي اراها هي تأنيب الضمير + المحبة :نوم:،،
لأنها لن تكون اماً إن لم تدافع عنه ، كما انها لا تعلم ماذا ستفعل به انت ، ستؤذيه :جرح: ام ستقتله :ميت:
فبالتالي إن مات الكتكوت ستشعر الدجاجة بتأنيب الضمير و محتمل ان تشعر بالإكتئاب .. كما مع حكاية الأسد و مدربه ، حينما كان الأسد جائعاً إلتهم يد مدربه ، فمات المدرب :ميت: و بعد موته شعر الأسد بالإكتئاب و امتنع عن الأكل حتى مات :بكاء::محبط: ،،
إقتباس:
الدفاع عن الوطن أو العائلة والتضحية معاني قد يراها البعض بأنها مخاطرة لا نتيجة منها سواء إهدار الأرواح وبأن تجنب الصراعات والتنازل هو أفضل عموما حتى لو مس ذلك الكرامة الشخصية فالحياة أغلى شئ ,, إلى أي حد تؤيد أو تعارض هذه العبارة ,,
لا تندفع هكذا ،،
خذ في بالك ان صغاراً مثلي لن يفهموا شيئاً مما تقوله ،،
او انني التي لا تفهم :مرتبك:
إقتباس:
أيهما أقوى برأيك ,, دفاع الأب أم دفاع الأم ؟؟ ومن تأتي هذه الرغبة في الدفاع ؟؟ هل هي مجرد شعور بالواجب ,, أم أنها غريزة خلقت مع الإنسان ومن الصعب تجاهلها ؟؟
الدفاعان اقوى من بعضهما ، و تلك الرغبة تأتي من المحبة :cool:
....
جزاك الله خيراً على الموضوع ، و رمضانك كريم ^^
تحياتي
][ Braitoo ][