بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا بالأعضاء الكرام ,,
{{ غرفة الفئران }}
لطالما سمعنا هذه الكلمة عندما كنا صغارا خصوصا من المدرسين ::مغتاظ::,,
فنسمع المعلم أو المعلمة في الصف الأول الابتدائي بالحبس في غرفة الفئران إذا لم نحل الواجب أو نحسن التصرف :p,,
وعلى العموم فلنلقي نظرة على شريحة من طلبة الصف الأول الابتدائي:rolleyes: ,,
المعلمة غاضبة : يأولاد لماذا لم تكتبوا واجب الحساب هذا استهتار :mad:,, لن أسمح بهذا الإهمال أبدا :mad:,, غدا لا بد ان أرى الواجب محلول وصحيح بالكامل ,, والذي ساجد خطأ واحد في واجبه فسوف أحبسه في غرفة الفئران :mad:,,
الأطفال في ذهول:eek: :مندهش:,,
وبالكاد تجرأ أحد الصغار وهو يتلعثم من الخوف ويسأل :
يا .. يا .. أب .. أبلة .. ما هي غرفة الفئران ::مغتاظ::..
اتسعت عينا المعلمة ,, وهي تمتلئ بالشرار :mad:,, ومنذرة بالوعيد ,, ثم قالت :
إنها غرفة مظلمة مليئة بالفئران المفترسة ,, التي تأكل الأولاد الذي لا يسمعون كلام والديهم أو معلمتهم ولا يحلون الواجب :مكر:,,
ارتعد الأطفال من الخوف :eek:,, لدرجة أن ضربات قلبهم أصبحت تسمع عندما انقطعت الكهرباء وتوقفت المكيفات والأضواء ,, وأصبحت العظام متخشبة ومتجمدة من شدة الفزع :ميت:,,
وتمر الحصة والجميع شارد ومشغول في التفكير ,, ترى كيف شكل هذه الغرفة الفظيعة ,, لا بد أنها النهاية :بكاء:,,
ترى هل الفئران في هذه الغرفة بحجم الديناصور :مندهش:,, لابدأن لها مخالب بطول متر ::مغتاظ::,, وأنيابا حادة ومرعبة :بكاء:,,
ودق جرس نهاية الحصة ,, وحان موعد العودة إلى البيت ,, لكن الغريب بأن الأطفال لم يتسابقوا إلى بيوتهم كما يغعلون كل يوم :مندهش:,, بل كانوا يتحركون بشكل متشنج وبطئ ,, وكأنهم يحملون جبالا من الهموم :ميت:,,
عاد كل طالب إلى بيته ,,
وهذه مشاهد لبعضهم :cool::
.:: ســالــم ::.
سالم عاد من المنزل ولم يلتفت لطعام الغداء :مندهش: على غير المعتاد ,, بل إنه لم يلبث أن فتح شنطته المدرسية ,, وأخرج كتاب الرياضيات ,, وبحث بفزع عن كراسته التي أضاعها ,, وما إن وجدها حتى بدأ بحل الواجب :نوم:,,
الأم مستغربة :confused:: سامر أين انت ؟؟ هل أنت من دخل البيت فعلا أم أنه شخص آخر :confused:,,
ذهبت الأم إلى غرفة سامر ,, وكاد يغمى عليها :eek:من المشهد الذي رأته ,, فسامر ذلك الولد الذي يقضي غالبية اليوم أما التلفاز ويتناول الحلويات باستمرار ,, يتجاهل طعامه المفضل ويجلس على المكتب ويحل الواجب دون الحاجة لضربه والصراخ في وجهه وإجباره على مجرد فتح الكتاب :confused:,,
سبحان مغير الأحوال :rolleyes:,,
عــبـد الله
عبد الله في العادة يقوم بعمل واجبه لكنه يتأخر كثيرا في إنجازه ,, أما هذه المرة فيبدو أن الموقف عصيب :ميت:,, ففي الواجبات السابقة لم تكن غرفة الفئران قد وجدت بعد ::مغتاظ::,,
ينهي عبد الله واجبه ويذهب إلى النوم :نوم:,,
وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ,, يستيقظ البيت كله على صوت صراخ عبد الله :eek:وهو يقول : أرجوك لا تأكلني ,, لقد حللت الواجب حتى اسأل الأبلة :بكاء:,,
يذهب الأب للأتصال بالإسعاف فلعلها حالة زائدة دودية :مذنب:,, في حين أن الأم تحاول تهدأة هذا المسكين الذي يتنفس بشكل شديد الإضطراب :ميت:,,
ليفيق عبد الله من كابوسه قافزا من السرير :eek:ومتجها نحو الشباك وهو يقول بكل فزع : هل ذهب ,, أعتقد أنه مازال هنا ,, صدقوني لقد حللت الواجب :بكاء:,, والله العظيم حليت الواجب ,,
ويبدأ عبد الله في البكاء :بكاء::محبط:,, وسط ذهول الأهل :مندهش:,,
أيـمـن
أبو أيمن : أين أيمن ,, غريبة لم أره اليوم :confused:,, هل ترك البيت فعلا لأنني لم أشتري له اللعبة التي أرادها ؟؟
أم أيمن : اسكت يا أبو أيمن :D,, لقد هدى الله ابننا وبدأ يذاكر :rolleyes:,, أول ما دخل البيت وهو على مكتبه لا يتحرك منه ::جيد::,,
أبو أيمن : غريبة ,, وكيف حدث هذا التغير المفاجئ :confused: ,, هل خطفته مخلوقات فضائية وبدلت دماغه :مندهش:؟؟
أم أيمن سعيدة : لقد هددتهم المعلمة بغرفة الفئران :rolleyes:,, ويبدو أن هذه الطريقة مازالت فعالة حتى يومنا هذا :p,,
ثم تذهب أم أيمن لتأمر أيمن بالنوم ,, فالساعة أصبحت الثانية عشرة ولم ينم بعد ::مغتاظ::,, ثم واجب هذا الذي يأخذ 9 ساعات في حله :eek:,,
أم أيمن : هيا يا بني يكفي هذا لقد حان وقت النوم :نوم:,,
أيمن : اتركيني يا ماما لا تزعجيني ::مغتاظ::,, أنا أراجع الواجب للمرة الـ 153 ,, حتى اتأكد من أنه لا يوجد أي أخطاء <<< لاحظوا أن عيناه لا تفارقان الكراسة لحظة واحدة :مرتبك:,,
أم أيمن مندهشة :confused:: ولكن يا بني ألا يكفي هذا ,, انا متأكدة بأنه لا يوجد أخطاء :مندهش:,, اذهب ونم واسمع الكلام :mad:,,
أيمن : حاضر حاضر :mad:,, أراجعه مرة أخيرة وأهذب لأنام :محبط:,,
وطبعا ايمن لم يتوقف عن السهر وهو يقلب بين صفحات الواجب ,, فلو ظهر خطأ فستكون نهايته غرفة الفئران :بكاء:,, ليجد من يوقظه في الصباح وهو نائم على المكتب ,,
أسئلة بسيطة
هل تؤيد هذه الطريقة ,, أي إخافة الأطفال لحثهم على العمل الجاد ؟؟
يقال بأن الإنسان يشتاق للماضي وأيام الطفولة ,, لكن هل فعلا تستطيع ان تقول بان طفولتك كانت سعيدة ؟؟ ام أنها شانها شأن أي مرحلة عمرية أخرى لها مشاكلها وهمومها بنفس الدرجة والنسبة ؟؟
هل تعرف أشياء أخرى يهدد بها الأطفال غير غرفة الفئران ؟؟ (( يرجى ذكرها ))
هل تستخدم طريقة التخويف على إخوتك الصغار أحيانا ؟؟ وهل تجدي نتيجة فعلا ؟؟
برأيك هل كانت المعلمة على صواب عندما استخدمت هذه الطريقة لرفع مستوى الطلبة ونشاطهم ؟؟
هل تعرضت في طفولتك لشئ مماثل ؟؟
اعذروني لني كتبت الموضوع بسرعة ولم انسقه جيدا ,, إلى أن ألقاكم على خير ,, بسبب استعجالي :محبط:,,
أطيب التمنيات :),,
^_^

