إقتباس:
الموقف الأول .... مارينا
كنت في المصيف قبل شهر و اسبوعين و انا جالس تحت المظلة و مديت رجلي لان لا احد امامي غير البحر و فجأة و انا مسترح جاءت فتاة في عمر العشرين و تعمدت ان تتلكأ و تتكعبل في قدمي و تسقط أمامي طبعا كانت متخيلة أنني ساقوم و بكل شهامة أقول لها انا اسف انتي تمام ؟؟!!! لكني فهمت المقلب و لم احرك ساكناً ماذا فعلت ؟!!
قالت : مش تفتح يا اخ نظرت لها و لم اتكلم ثم اضافت : انت رجلك طويلة كده على طول قولت لها في لغة عناد: أيوة ردت: أنت عايز لك ترزي (خياط باللهجة المصرية) قولت لها : لو تعرفي واحد دليني عليه ردت: عشان يقص رجليك
اضحكتني الأنسة بشدة
الموقف الثاني .... صفط اللبن
كنت عاد و انا في قمة التعب من المعمل الذي اتدرب فيه في المهندسين و عند تقاطع عبد المنعم رياض و احمد عبد العزيز في الاشارة توقف على يساري سيارة فارهة و بداخلها اربع بنات و قالوا لي: يا كابتن رايح فين ؟؟ لم ارد عليهم فعادت واحدة و قالت : احنا رايحين المعادي تيجي نتمشى هناك فقولت لها : حد يتمشى الساعة 3 الفجر ردت: طيب انت رايح فين فقولت: انا رايح صفط اللبن فردت بكل سخرية: و انا اموت في اللبن و كل واحد راح في طريق