-
الاسطورة يقدم اسطورة
-
قصة الفيلم
ويرصد الفيلم مسيرة عبد الحليم علي اسماعيل شبانة (1929 - 1977) الذي ولد في أسرة فقيرة بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية على بعد حوالي 85 كيلومترا شمالي القاهرة حيث كفله عمه نظرا لانه يتيم الابوين ثم أودعه أحد ملاجئ الايتام بسبب الفقر. وتلقى أول دروس الموسيقى على يد أخيه اسماعيل شبانة ثم التحق بمعهد الموسيقى العربية بالقاهرة عام 1941. وشهد عام 1952 بدايته حين غنى (صافيني مرة) في احدى الحفلات العامة من ألحان محمد الموجي.
وازدادت شهرة عبد الحليم بعد أغانيه لثورة يوليو تموز 1952 في مصر حيث تبارى موسيقيون مصريون في تلحين قصائد كتب معظمها شاعر العامية المصرية صلاح جاهين عن انجازات الثورة في المجال الاجتماعي والصناعي وتأميم قناة السويس وبناء السد العالي ومنها (صورة) و(قصة شعب) و(الاشتراكية).
ويتضمن الفيلم كثيرا من الاغاني الوطنية لعبد الحيلم الذي يعلن في حوار سجل معه عام 1976 أنه لم يكن يغني لشخص عبد الناصر وانما لما كان يمثله من قيم حتى لو اكتشف كثيرون أنهم خدعوا كما جاء في حوار جاهين مع حليم عقب حرب يونيو حزيران 1967 التي استولت فيها اسرائيل على شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية.
ويبدو الفيلم كأنه رثاء لجيل ساهم في صنع الحلم في الستينيات في السياسة والشعر والموسيقى والاغاني لكن حليم لا يندم على أداء تلك الاغنيات معلنا أنه كان صادقا وأنه مستعد لاعادة غنائها 'أنا غنيت للبطل الذي قاد الامة لتحارب الاستعمار. غنيت لأول مصري يحكم مصر وهو منا واسمه جمال (عبد الناصر).'
وكان اللواء محمد نجيب أول رئيس مصري يحكم البلاد منذ أكثر من ألفي عام. وتولى رئاسة الجمهورية لفترة قصيرة الى أن حُددت اقامته عام 1954.
وينتهي الفيلم برحيل عبد الحليم الملقب بالعندليب الاسمر والذي كان صوته خلفية لأحداث فيلم (زوجة رجل مهم) أحد كلاسيكيات السينما المصرية وحمل التخطيط الاول له اسم (امرأة من زمن عبد الحليم) وقام زكي بدور البطولة.
.................................................. .................................... يتبع
-
في العرض
في يناير كانون الثاني 2005 أعلن صناع فيلم (حليم) عن بدء تصويره في احتفال ضخم بالقاهرة حضره المؤلف والمخرج والممثلون وبعد 18 شهرا يأتي الفيلم ويذهب بطله أحمد زكي الذي صارع السرطان أكثر من عام الى أن غيبه الموت فكان الغائب الحاضر في عرض خاص للفيلم مساء يوم الاثنين بدار الاوبرا المصرية.
والفيلم الذي يتناول حياة عبد الحليم حافظ وهو المطرب الاكثر شعبية في مصر رغم رحيله منذ 29 عاما يعد مرثية له ولأحمد زكي ولمرحلة المد القومي في الستينات التي كان رمزها الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر.
وفي ساحة دار الاوبرا بالقاهرة وضعت اعلانات تحمل لقطات من الفيلم لتنتهي أمام المسرح الكبير بمعرض لصور من أبرز أعمال أحمد زكي على خلفية أغنيات عبد الحليم الذي ظل تجسيد حياته حلما لزكي طوال عشر سنوات الى أن تحمست لانتاجه شركة جود نيوز.
وقبل بدء العرض قال الاعلامي المصري عماد أديب منتج الفيلم ان (حليم) ليس مجرد فيلم سينمائي بقدر ما هو 'قصة وفاء وتعبير عن تقدير لأخ كبير عاشق للسينما هو أحمد زكي أهم أبناء جيله.'
ثم قدم أديب للجمهور شابا جسد في الفيلم فترة شباب عبد الحليم وهو هيثم أحمد زكي الذي نفى أن يكون أحد قد استغل والده لانتاج الفيلم على حساب صحته وحياته مشيرا الى أن دور عبد الحليم '(كان) حلم حياته.'
وبعد انتهاء عرض الفيلم حظي زكي الابن بالنصيب الاوفر من التصفيق واعتبره كثير من السينمائيين 'المفاجأة الاكثر أهمية في الفيلم' لكنه أشار الى صورة لوالده بطول المسرح ناسبا اليه الفضل. وقال ان والده 'أعظم أب وأكبر ممثل.'
كما قال مؤلف الفيلم السينارست المصري محفوظ عبد الرحمن 'هذا الفيلم يهدى لأحمد زكي' حيث شاركا قبل نحو عشر سنوات في فيلم (ناصر 56).
وتأجل تصوير فيلم (حليم) الذي تبلغ مدة عرضه 145 دقيقة أكثر من مرة بسبب اصابة زكي بسرطان الرئة قبل أكثر من عام على وفاته في مارس اذار 2005 حيث خضع لنظام علاجي صارم بين مصر وفرنسا.
وبعد العرض وقف مئات الحاضرين تحية لصناع الفيلم ومنهم المخرج شريف عرفة والموسيقي عمار الشريعي والممثلة المصرية سميرة عبد العزيز والسوريان جمال سليمان وسولاف فواخرجي ولفت الممثل المصري عزت أبو عوف الانتباه بتجسيده شخصية محمد عبد الوهاب.
.................................................. ................................. يتبع
-
وعليكم السلام
من جديد يشرفني أن أكون أول من أكون أول من يرد
يعطيك العافية أخوي على الموضوع المتعوب علي جداً
وتقبل تحياتي
suhaib pacino
later::جيد::
-
أنشودة حليم
هل يتصور أحد أن يطلب فنان من منتج الفيلم الذي يؤديه أن يصور مشاهد جنازته حال موته ويعرضها بدلا من مشاهد جنازة بطل الفيلم عبدالحليم الذي يمثله أي بدلا من مشاهد جنازة عبدالحليم حافظ الذي مات في 30 مارس قريبا من تاريخ موت أحمد زكي في 27 من نفس الشهر..
إن أحمد زكي فعلا كان واعيا ليس فقط بأهميته المطلقة التي تطاول أهمية عبدالحليم بل أيضا واعيا بموته القادم ذلك الموت الهاديء والمتوقع حيث كان الموت في حالة حليم موتا مدويا وانتحار الفتيات بإلقاء أنفسهن من البلكونات أما في حالة أحمد زكي فهو موت بطئ وسرطاني كل يوم ينهش جزءا من جسده.......
اذا بغيتوا تشاهدوا الفيلم من هنا
اعذروني على الاطالة
-
مشكور اخوي على الرد ومثل ما قلتلك اول مرة هذا يزيدني شرف انك ترد على موضوعي سواء انك الاول او غيره
.................................................. .....................تقبل تحياتي