اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!
http://www.islamonline.net/iol-arabi.../gif/oskar.jpg
قصة التمثال "الأوسكار"
هي قصة اليهود مع هوليوود، واختراعهم لصنم السينما المعبود الذي جاءت تسميته بالأوسكار محض مصادفة،
ومثلما ساهم المهاجرون اليهود مثل: "أدولف زيوكر" و "كارل ليمال" و "لويس ماير" و "إخوان وارنر" و "هاري كوهين" في صناعة هوليوود والسيطرة عليها،
قام يهود صهاينة مثل: "سيسيل دي ميل" بالعمل على تأسيس الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما بهدف إضفاء الاحترام على صناعة السينما التي كانت تحظى بسمعة سيئة اجتماعيًّا وثقافيًّا،
وبالفعل تكونت الأكاديمية في 4 مايو 1927م، وكان مع دي ميل في لجنتها التأسيسية دوجلاس فيربانكس وماري بيكفورد ورؤول ولش وبيتي ديفيد،
وكانت مهمة اللجنة التأسيسية للأكاديمية تنظيم حفل سنوي ضخم لتوزيع جوائز على أهم الأفلام.
ومن هنا ولدت فكرة التمثال الذهبي الذي لا يزيد ثمنه عن 300 دولار، إلا أن قيمته المعنوية لا تقدر بثمن،
كما أنه يفتح أبواب الكنز للأفلام الفائزة به، حيث ترتفع إيراداتها بشكل جنوني، وهو ما حدث مع فيلم "تيتانك" الفائز بأغلب الجوائز مما أدى لتجاوز إيراداته المليار دولار.
وتم إقامة أول احتفال للأوسكار في 16 مايو عام 1929م، ومن يومها والأفلام الفائزة تمثل موجه للتعبير على الأفكار الاجتماعية السائدة ومؤشرًا لثقافة الغرب الاجتماعية والفكرية.
جائزة الأوسكار الأولى هذه عبارة عن تمثال على شكل فارس يمسك سيفًا، ويقف على بكرة فيلم تمثل أشعتها الخمسة الفروع الخمسة الأصلية للأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما،
والتي تمثل: الكتاب والمخرجين والممثلين والمنتجين والفنيين.
والتمثال مُصنَّع من معدني النحاس والقصدير، ومطلي بالذهب يبلغ طوله 34 سم، ويزن 4 كجم تقريبًا،
وقد صمم هذا التمثال المدير الفني في الأكاديمية الأمريكية سيدريك جيونز عام 1928م،
وقد نحته المثال جورج ستانلي، وقد أدخل تغيير طفيف على شكل التمثال منذ تصميمه الأول،
حيث زاد طول القاعدة التي يقف عليها التمثال لتتناسب مع شكله وطوله.
وتقوم شركة دودج تروفي في إليسنوي بصناعة تماثيل الأوسكار منذ عام 1928م حتى الآن بتكليف من الأكاديمية الأمريكية، وينقش على كل تمثال رقم مسلسل،
وبعد توزيع الجوائز تقوم الشركة بمهمة استرداد التمثال من الفائزين لنقش أسمائهم عليه ثم إرجاعه لهم،
ويشترط على الفائزين أو ورثتهم بعدم بيع التمثال أو إتلافه، وتقوم هذه الشركة كل عام بصنع 60 تمثالاً وهو الحد الأقصى لعدد الفائزين بجوائز الأوسكار.
أما عن اسم الأوسكار – الذي يعني في الإنجليزية القديمة رمح الله- وسبب إطلاقه على تمثال الجائزة فتقول الأكاديمية أن هناك ثلاث روايات خاصة بالتسمية وكلها قد تكون صادقة،
ولكن الجائزة في بدايتها كانت تسمى جوائز الاستحقاق أو جوائز الأكاديمية، واسم أوسكار أطلق على الجائزة منذ عام 1931م وحتى الآن.
أما عن الروايات فترجع إحداها إلى
مارجريت هيريك أول أمينة للمكتبة الأكاديمية الأمريكية للسينما، حيث شبهت تمثال الأوسكار بعد صناعته بأحد أقربائها ويدعى أوسكار.
والرواية الثانية ترجع إلى
الممثلة الشهيرة بيتي ديفيز، حيث أطلقت الاسم على التمثال لأنه يشبه زوجها هارمسون أوسكار،
أما الرواية الثالثة فمرجعها إلى
معلق صحفي يدعى سيدني سكولسكي، حيث سئم من استخدام كلمة تمثال في مقالاته الصحفية،
فأطلق عليه أوسكار كناية عن تمثال، ثم شاع الاسم بعد ذلك.
رد: اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!
رد: اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!
اللـــــــــــــــــــــــــة يسلم ايدينـــــــــــــك اختـــــــــــــــــي
Teenager
وانتي مشاركاتك دايم تفاجئنا
طبعا مافيها كــــــــــــــــــلام روعـــــــــــه
ويسلمووووووووووووووووووووو
رد: اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!
ثـــانكس حبيبتي على المشاركه الحلــــــوه زيك 000
رد: اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!
[Nagham
Rinoa
هنديه هليوه
مشكورين على مروركم الحلو
:) ::سعادة:: :سعادة2:
رد: اليهود الصهاينة وصنم السينما...............الأوسكار!!!