تحقيق : حفار القبور...رأسماله سواعده ، سلعته الموتى وصراعه مفتوح من أجل البقاء
السلام عليكم يا أهل مكسات المبحرين في زورق طرح الخبز ثم اللحم ثم العصير ثم ال.............:eek:
عفوا عفوا ، المعذرة :مرتبك:
السلام عليكم يا أهل مكسات المبحرين في زورق طرح المواضيع الابداعية ::جيد:: ، الجميلة :) ، الخفيفة:) ، المتوسطة ، الثقيلة:rolleyes: ، المنقولة:لقافة: ، الساخرة:D ، البسيطة :o ، الغريبة :eek: .
لقد تتبعت الكثير من المواضيع التي تطرح حاليا بكمية كبيرة ونشاط اكبر ، وهنا اقف متسائلا :مكر: :
عزيزي العضو / ة ، كاتب / ة الموضوع : حدد المعايير والمنهجية التي تتبعها في طرحك للمواضيع ، وهل تملك نَفسا في الكتابة ؟ ، ونَفس الكاتب لو تعلمون يجعل صاحبه يتمعن ويتأمل ويلقي نظرة لنقُل شبه معمقة على محيط المواضيع قبل أن يطرح موضوعه :رامبو: .
ههههههه كما تلاحظون لم ادخل للموضوع بعد ، تبا للتأمل والتساؤلات والتحليلات:mad: .
أنا متواجد اللحظة في مكتب تحرير جريدة في بلدي::سعادة:: ، حيث اهجم من حين لآخر على مقر هذه الجريدة:مكر: لكي احرر مقالا صحفيا:تدخين: " سأخطف اضواء النجومية من والدي :مكر: وسأنافسه بالتفنن في الكتابة الصحفية:مكر: . لكن احتمال أن يسقطني بضربة صحفية قاضية موجود:بكاء: :D . "
ما اجمل أن تجلس على كرسي رئيس التحرير ، وتعبث في مكتبه :D
حسنا حسنا ، سكووووووووت ، حان وقت الجد :نوم:
هموم الحياة بين الرفات والبحث عن الذات في سوق الأموات
على نغمات سيد مكاوي وفريد الأطرش وغيرهما من جيل الموسيقى الكلاسيكية تعلقت الآذان وشردت الأذهان مفكرة حالمة بوردية هذه الحياة وآفاقها الواسعة...تقول العين في صمت : سأصل ، والذات : سأفعل يوما ما ، لكن في الركن الآخر من هذا العالم تصم الآذان وتعمى الأعين وتسكن الذات مسلمة الروح لبارئها وخالقها:نوم: .
بين الحياة والموت خيط رفيع يفصل بين الحزن والفرح ، رمشة عين وسرّ يكمن في الكاف والنون .
في هذه المدينة ، وهذه القرية وتلك يمتد الأفق واسعا وتدب الحركة سعيا وراء الكسب .
مدينتي برحابتها تضم متناقضات كثيرة ، وتعيش على واقع " التضاد " ، فرغم نحالة نسيجها الإقتصادي حركة الأقدام فيها تبدأ باكرا كل في اختصاصه ، وكما تنسكب حركة الحياة كمجرى الدم في العروق تسل الأرواح من ذواتها كما تسل حبات السبحة من خيطها ، ونظرة خاطفة على قسم الأموات بالمستشفى ، تُقلب النظرة الحالمة للحياة وتحول التفكير كله إلى ذلك المكان الضيق وأكوام التراب التي تغطى بها هذه الأسماء التي صالت وجالت في الحياة وأصبحت مجرد جثث مسندة تنتظر من يسترها بحفنة تراب أسوة بالغراب النموذج في قصة الصراع الآدمي / الأزلي الموشومة بدستورنا " القرآن " وهي مصادقة صريحة لما يصطلح عليه " بالدفن " .
يتبع