** { كيـــــد النــــساء } **
http://www.ca-stars.com/up/uploads/0c72ed1647.gif
كيفكم يا أعضاء مكسات
عساكم بخير..
اليوم جئت لكم بموضوع جديد
ألا وهو (( كيد النساء ))
http://www.ca-stars.com/up/uploads/63a185e5fe.jpg
نالت علاقة المرأة بالرجل العديد من الدراسات، وهناك الكثير من المؤلفات عنها في كل أنحاء العالم، إلا أن سلوكيات النساء والرجال مع بعضهم البعض غير محدد، وإن كان الغالب والمتعارف عليه أن معظم العلاقات التي تربط حواء ببنات جنسها، يسودها شيء من التوتر.
وبسبب كون المرأة الأضعف جسديا، فإنها تلجأ إلى الحيلة والدهاء والمكر لنيل مطالبها، أي أن المرأة بحيلها الفطرية، تكاد تساوي الرجل الساذج المفتول العضلات قوة.
فبإحساسها بالضعف وقلة الحيلة، كان باعثا لها منذ بدء الخليقة على البحث عن وسيلة تمكنها من تحقيق أهدافها والوصول إلى ما ترنو إليه بنفسها، والانتقام ممن فكر في ايذائها. والأمثلة عديدة، قد يكون من أشهرها على مدار سنوات التاريخ البشري زليخة زوجة عزيز مصر، التي وقعت في هوى النبي يوسف عليه السلام، لما سمعت بأن نساء المدينة بدأن يتكلمن بالسوء عنها، حيث قامت بدعوتهن وقدمت لهن أطباقا من الفاكهة في كل منها سكين، ولما دخل عليهن، قطّعن أيديهن بعدما أٌخذن بجماله الأخاذ، وجاء ذكر ذلك في القرآن الكريم بعبارة (إن كيدكّن عظيم).. وهي عبارة لخصت علاقة المرأة بفن الدهاء والمكر وإجادة فن التخطيط والتنفيذ أيضا.
وهناك مقولة شعبية تقول " كيد النسا غلب كيد الرجال " ... لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الإطار: ألا يمكر الرجال ويكيدون هم الآخرون لبعضهم بعضا وللنساء أيضا؟
والإجابة: نعم، الرجال أيضا يمكرون و يكيدون!!
إذا...
الواقع والتاريخ يؤكدان أن المكر والخديعة سلوك بشري لا يختص به جنس دون الآخر.
فالرجل والمرأة ينتمي كلاهما لجنس الإنسان، وبالتالي لا توجد أبحاث تؤكد تفوق أحدهما في الذكاء على الآخر، إلا في الفروق الفردية. بمعنى أنّ الأبحاث تشير إلى تفوق المرأة في مجالات الآداب واللغات، وتفوق الرجل في العلوم والرياضيات، مع وجود الاستثناءات. لكن الخبرة تؤكد أن المرأة بتكوينها البدني والنفسي، أقرب إلى استخدام الدهاء والمكر لتحقيق أهدافها، حتى وإن امتلكت القوة. فالدهاء وسيلة المرأة الأولى للدفاع، حتى ولو لم تستخدمه في الشر... وعموما، نستطيع القول إن الرجال لا يمتلكون القدرة على الغوص في المشاعر الإنسانية كالنساء. فالمرأة لا تغتر بدموع غيرها من بنات جنسها، وتكون ردود فعلها أكثر مباشرة، إلا أنّ هذا لا ينفي أن الرجل إنسان قادر على التخطيط والكيد للآخرين وان اختلف الأسلوب.
وكثيرا ما تكون الغيرة دافعا للكيد بين النساء. فمن الممكن القول إن مشاعر الغيرة بين النساء تزداد، وبخاصة في مرحلة المراهقة، التي تحاول فيها كل فتاة جذب الأنظار لها من دون غيرها من بنات جنسها. ومن الممكن استمرارها بعد ذلك في العلاقات الأسرية. ومع اختلاف الآراء وتضاربها، لا يبقى إلا أن نقول إن المكيدة لا جنس لها حتى وإن احتفظت لنفسها بتاء التأنيث، وكان للنساء منها نصيب الأسد.
وهناك قصة ظريفة عن كيد النساء أود طرحه (للتسلية.. وبسرد القصة بأسلوبي مع بعض الإضافات عشان تصير أحلى) :D
يحكى أن كان هناك تاجر ذكي وراعي حيل كثيرة وكيد كبير حيث أنه كان فقيراً ومن شدة حيله وكيده أصبح تاجراً بالمدينة دون منازع أبداَ.
سمع التاجر مقولة كيد النساء عظيم ، ولم يؤمن بها لاعتقاده العكس وأخذ مقلب بنفسه وعمل نفسه فهيم :لقافة: وكتب لوحة في محلة مثل الحكمة وغيرها إلى "كيد الرجال اكبر من كيد النساء" وعلق اللوحة في دكانه.
وجاءت يوم من الأيام إلى الدكان امرأة ذات جمال كبير، دخلت الدكان لتشتري لنفسها أغراضا فأعجب التاجر بجمالها و انتبهت المرأة للوحة وظنت أن المكتوب عليها أيه من القرآن وقالت وما هذه السورة فقال لها: هذه ليست من القرآن إنما شيء كتبتها بنفسي لاعتقادي فيه ومكتوب عليه ( كيد الرجال أكبر من كيد النساء) وهذه اللوحة ليست للبيع وهي خاصة لي.
ومضت المرأة الجميلة إلى بيتها وتفكر بهذا التاجر الذي يزعجها كلما خرجت للسوق، وأيضا تفكر فيما كتب على اللوحة والتي أزعجها كثيرا لأنها تعرف أن هذه الصفة للمرأة وهي غريزة عندهن ولا يجوز للرجل أن يسلبها منها مهما كانت الأمور...
ففكرت المرأة الجميلة بفكرة تشق الصخر شق... :eek: :eek:
فذهبت مرة إلى دكان التاجر بكامل زينتها فقد كحلت عينيها حتى صارت كعيون المها ولبست أجمل أثوابها حتى ظن التاجر أن هذه الزينة له.. وأخذت تعطي بالكلام معه بدلع و ضحك حتى سلبت عقل الرجل فسألها التاجر إن كانت متزوجة... فردت عليه أنها غير متزوجة. فرح التاجر و قال لها أنه يريد الزواج منها، فقالت له أن والدها لا يرضى تزويجها. استغرب التاجر من كلامها وقال : إذا ما العمل؟ أريد أن اتزوجك حقا.
فقالت المرأة : حسنا هناك حل.. إذا أتيتني خاطبا فسيحذرك والدي أنني عمياء وعرجاء و دميمة حتى تعزف عن فكرة الزواج مني.. وهذا هو السر وراء عدم زواجي للآن.. واسمي هو عنقاء.
ذهب التاجر في اليوم الثاني بكامل أناقته ليطلب يد عنقاء من والدها وبعد أن تضيّف طلب مطلبه فقال الوالد: ابنتي دميمة و عمياء و عرجاء، فقال التاجر أريدها.. طبعا الوالد استغرب كثيرا و قال له: لا أريد من الناس أن يتكلمون عني و يقولون أنني زوجت ابنتي المريضة لتاجر طمعا بنقوده، فأنا شيخ هذه القرية ولن أرضى بالنقيصة و العار... المهم اتفقوا على عدم تطليقها.. فإن طلقها سيدق رقبته.
وطبعا تم الزواج... والغافل المسكين لا يعلم ما ينتظره..
عندما انتهى حفل الزواج وذهب لزوجته.. تفاجأ مما رأى.. فالفتاة كانت دميمة و عرجاء و عمياء حقا..والأهم من ذلك... ليست المرأة الجميلة!!!
وبقي في حال يرثى لها.. أولا لا يستطيع تطليقها وإلا سيقتل على يد عمه (والد زوجته).. وثانيا أن المرأة الجميلة استطاعت خداعه بسهولة كبيرة..
فتح دكانه بعد ثلاثة أيام من زواجه ورأى المرأة الجميلة داخلة عليه.. فعاتبها على فعلها...فقالت له: تستحق ذلك!! من قال لك أن تكتب أن كيد الرجال أعظم من كيد النساء!!
ثم قالت له: أأدلك على طريقة تخلص نفسك من هذه الورطة؟
طبعا التاجر لم يصدق نفسه فنفذ كلامها بحذافيره.
قام أولا بتغير اللوحة إلى كيد النساء أعظم من كيد الرجال ووضع لوحة يعلن أنه محجم.
سمع والد عنقاء عن خبر أن صهرهم محجم فذهب إليه ليتأكد.
قال التاجر: أجل أنا محجم.. هذه مهنتي الأساسية ومهنة آبائي و أجدادي ولن أتخلى عنها أبدا.
المهم.. لم يرض والد عنقاء أن تكون ابنته زوجة لمحجم (ففي نظره هذا عيب و نقيصة) فطلب منه تطليق ابنته وحرره من شرطه فطلقها.
فبكيد المرأة تزوج و بكيدها طلق!!
نهاية القصة..
وأيضا أحب أن أذكر بعض الآيات التي هي من حكمة الله والتي يسأل الرب عز وجل عنها وهو محيط بكل شي لكن يريد من الإنسان التفكر من سؤاله عندما سأل…
ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه ؟
كيد النساء ( إنّ كيدكن عظيم)
وهو المطلوب الاستفادة من هذا في هذه القصة
ما هو الشيء الذي خلقه الله وأنكره ؟
صوت الحمار ( إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير )
ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعجب منه ؟
الإبل ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)
ما هو الشيء الذي خلقه الله وسأل عنه ؟
عصى موسى ( ما تلك بيمينك يا موسى )
و أخيرا أرجو أن الموضوع قد حاز على إعجابكم..