الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Mr. Who
والمسلمون اليوم- على كثرتهم- غثاء كغثاء السيل، لاهون، خائفون لا يتحرّكون، كلّ ذلك والقدس تتعرّض لأعتى حملة في تاريخها، فهي تُقضم قطعة قطعة، وهي تهوّد يوما بعد يوم، وهي على شرفها مدنّسة، تستغيث ولا مجيب، تنادي ولا حبيب!
المسلمون اليوم لا يضعون هذا الأمر في الاولويات :mad: التي لا تتجواز فقط ان يدرس و يتعلم ومن ثم يبني اسرة
سعيدة , ومساعيهم قليلة بان يتركوا اثر للاسلام , كم عام مضي ولم يترك الاسلام بصمة في تاريخ
الحضارة , مع العلم بان المسلمون هم من اسس الحصارة الراقية للبشرية ,, لتراهم اليوم معدومين الاثر
و المعالم , محض امم تعيش لتعيش فقط ,, قد تكون هذه الكلمات قاسية , وعلي الرغم من ذلك فهي
الحقيقة المرة التي نعيشها ويعيشها كل من تأمل بتاريخ الحضارة الاسلامية , وحاضرها اليوم ,
ولا مكان اليوم للحديث عن سلام بغير القدس،
وهل تعتقد بان هناك سلام اذا لم تتحرر كل فلسطين بل وكل الشام والعراق ؟ فانت تعلم بان اسرائيل
الان موجودة في كل دول الشام سواء اكان ذلك احتلال عسكري كما هو الوضع بفلسطين ولبنان وسورية او
تأجير اراضي او اتفاقيات معينة ....الخ ,
وهي موجودة بالعراق بشكل كبير خاصة انها تبدأ اولا بالسيطرة علي الناحية الاقتصادية كما جرت العادة ,,
ولي كلمة اخيرة اريد ذكرها للاخوة ,
كما قالت الاخت ليلوا القمر..تبقى القدس في قلب كل شريف..
ان القدس حقيقة هي في فلسطين , او فلسطين المحتلة , واليوم يشرد اهلها , وتهود ولا نسمع الا صرخات
استغاثة يقدمها اولئك الشرفاء , ولكن ماذا بعد ذلك ؟
القدس كانت في قلوب المسلمين الاوائل فحرروها , وكانت في قلب صلاح الدين وقطز فحشدوا كل قوات
العالم الاسلامي "لاحظوا وليس دولة معينة بل كل العالم الاسلامي " ليحرروها , ونحن الان وكل من في
العالم الاسلامي يحاولون ويبحثون عن طرق ليستطيعوا ان يتحاوروا حوار فقط مع اسرائيل !
اذن اعتقد اننا اصبحنا في زمن يحتاج الي اكثر من الكلمات والمشاعر الجياشة لاسيما وان الامر يهدد احد
المقدسات لا احد الدول المسلمة فقط ,
شكرا جزيلا اخي علي هذه الكلمات التي استمدت بريقها من النجوم التي تضئ سماء مجد الاسلام و التي
لن تنطفئ مهما كان حال المسلمين اليوم ,
والمعذرة ان كنت قد اطلت الرد :)