مع كل متطلبات عصرنا وما يحوم حولنا من سموم وخلافات وما شابه ذلك ترانا نترك المواضيع الاساسية والتي يتحكم عليها مصائر شعوب ونلتفت الى أمور لا تستحق النقاش أصلاً
لا أقصد الإهانة او اي شيء
لكن أنظروا من حولكم
فماذا ينقصني وينقصكِ؟
لا شيء
لكن مع عصر العولمة والإنفتاح واعتبار العالم قرية صغيرة قد تغيرت نظرة البعض لمختلف المفاهيم
صحيح إن العالم قرية او على إعتبار ذلك
لكنها قرية مركبة تركيباً معقداً
لكل بيت فيها نظم وأحكام
ولا يمكن لها ان تسير بمنظور واحد
لأننا بأنفسنا وفي اعماقنا لن نرضى بهذا
رأت بعض قليلات العقل نساء غيرنا بلا اي ضوابط
ووصل الأمر فيهم الى حد اعلى من الإنفلات
حتى بات ذلك خطراً يهدد مجتمع غيرنا وهو وعوا اليه
ونحن نطالب بما دمر مجتمعهم وليس لهدف او غاية ما
فقط لأجل التساوي بهم وان لا يقولوا عنا متخلفين
إن كنتي تريدين الحرية والمساواة عليكي أن تستحقيها وتكوني قادرة على تحمل ما يترتب عليها من مسؤوليات
لأن الحرية ليست إنفلات ولا يجب ان ننظر اليها من منظار ضيق
والمساواة غير ممكنة إطلاقاً بمعناها لإختلاف القدرات بين الجنسين وهذا مسلم به حتى في الغرب
فهل يمكنكِ أن تكوني ميكانيكية؟
إقتباس:
فهمتها المرأة مغلوطا ، حتى أن المساواة التي تطبقها المرأة حالياً ،
أظهرت ضعفها ،
وبدا لنا ذلكـ من أخلاقها التي وصلت إلى درجة الميوعة و الفساد ،
بحيث أنها فهمت المساواة ، أنه الابتعاد عن الأنوثة الحقيقية للمرأة ،
أحسنتْ
فهمتها غلط حقاً
وهذا لم يظهر ضعفها فقط بل غباءها
لأنها أثبتت بإنها لا تستحق شيئا طالبت به
وإنها لا تستطيع المحافظة عليه
بفهمنا لشكلية المرأة العربية فهي غير جديرة بالمساواة بإعتبار الأمر ليس أحقية وهي ليست جديرة بالحرية لأنها تتبع عواطف منفلتة...
وهذان الأمران ليسا وجهة نظر آدم ضد حواء بل هو وجهة نظر حواء أيضاً..
كثيرات ممن يطالبن بالقيادة مثلاً يتضايقن من سماع إمرأة تتحدث بالسياسة والأدب
لأنها تريد السيارة كي تذهب للمجمع التجاري لوحدها فقط..
لو فهمن الحرية على إنها حرية العقل لما شكينَّ شيئاً؟
البعض الآن كلما فرغت منه الحجج وضاعت منه المبررات هرب الى المساواة بين آدم وحواء لو كان لديها افق وتفكير لعرفت إن هذا إستخفاف بقضية تريد ان تحققها؟
لكن..
إقتباس:
المرأة إنســان ، مخلوق يكمل الجنس الآخر ، أي الجنس الألطف و أعني به الرجل ،
وهذا ليس تعصب أعمى كما يدعي البعض :نوم: ،بمجرد أنني أنتمي للرجال ،
فالمرأة في قلبها
الحقد و الطيبوبة ،
و الحسد و الإهتمام ،
و الغيرة و التنافس ،
كما أنها عامل مؤثر جدّاً في حياة الرجل ، لا تحب الإنهزام أبداً و لا تقبله ،
و هي عنيدة ، ثرثارة ، تحب الكلام بكثرة ، عن نفسها و عن الناس ، سريعة البكاء ،
فذاكـ شيمة في النسـاء ، تحب الصراع و المداعبة ، تحب الاهتمام بها و العناية بكل مطالبها العديدة ،
المرأة
كتلة مشاعر متناقضة
ولا تحمل شعوراً محدداً
بجانب الطيبة هناك البراءة والخبث والحقد والحسد والتشويش والعاطفة الجياشة والبرودة أيضاً
بخلاف الرجل ولأنها تتبع أحاسيسها دوماً فإنها لا تملك صورة عن ماهية مشاعرها
حين تتحدث تحب أن يصغى لها
حين تصمت يجب أن يصمت الجميع معها
لا أتحدث بصورة فراغية
بل بنيتها على ما حولي ونفسي ايضاً:)
لكن هنا..
إقتباس:
ممثلة ماهرة ، تخدعكـ أكثر مما تؤازركـ ، تستسلم لكـ بعد اظهار التعنت في البداية ،
أتسمح لي أن أخالفك؟
لا تجعلها نظرة عامة
بالنظر لأمي ولأمك فأنها لطالما آزرتنا وآزرت من معنا
إقتباس:
و توجد مجموعة لم تستطع ذلكـ إما لكونها توجد في أسر محافظة ،
إقتباس:
أو نظراً لوعيها و نضج فكرها ، الذي لا يرضى بالذل و الهوان ،
إذن ، إن الواقع الذي نعيشه كفيل لإعطائنا أمثلة كثيرة ،
و نماذج عديدة تجعلنا نحس بالدرجة السفلى التي وصلتـ إليها المرأة ،
حيث شوهت من سمعتها ، و لم تحافظ على دم الوجـه ،،
مرة قالت لي أحدهم
"فليعودوا رجالاً كي نعود نساءاً "
فمن نلوم يا ترى؟
إقتباس:
و في النهايــة : فإن الإسلام .. أعطـى للمرأة مكــانة هامــة .. فيجب عليها المحافظه عليهــا ..
لو كانت أخذتها كما أمر بها الإسلام لما وصلت لهذه السفاهة
وكما أعطاك المحتمع أمثلة لأنحلال المرأة فسيعطيكَ بقدرها أمثال عن تلك المكانة وتطبيقها..
دمت بتألق
كانت تلك عودتي
نعم قدمت وأخرت
لكني أرجو ان لا ابتعد عن الفكرة الأساس
أنت لممت بجوانب الموضوع لكنك ل تأخذها كلها
شكراً لكْ