بنات محرومات في شارع العليا
كنت أقود سيارتي "المتواضعة جدا" في شارع العليا بالرياض في طريقي إلى مطعم صيني شهي ورخيص هناك، وكنت أستمع إلى أغنية راشد " هلي لاتحرموني منه" وأثناء وقوفي الطويل عند الإشارة حدث أمامي موقف كان كفيلا بأن يقشع "ملاغة" و ملل الإشارة المزدحمة. كانت أمامي سيارة مظللة بخفيف فيها ثلاث بنات سعوديات في عمر الزهور بدون عبايات يمزحن مع بعضهن بكل دلع وأنوثة وشعورهن تتحرك بكل انسيابية وفتنة. توقفت سيارة بانوراما فيها أربعة شباب مشخصين بجانب سيارة البنات فقامت إحداهن بفتح النافذة تجاههم ولا أدري مالذي قالته لهم وهي تتراقص مبتسمة.. بس كان واضح انها تحاول "تحتك أو تبي الرقم" ولكن الشباب نظروا إليها باستحقار وتجاهلوها.. يمكن البنت ما أعجبتهم!!..مسكينة رحمتها..ولولا أن تربيتي وأخلاقي لاتسمح لي بأن "أرقمها" لقمت بذلك جبرا لخاطرها. تساءلت حينها مالذي يدعو بنت في عمر الزهور إلى "الاحتكاك" بشباب بكل جرأة.. عن ماذا تبحث هذه الفتاة؟؟ ومم حرمت؟؟ ومن الذي حرمها؟؟
فتحت الإشارة وحركت سيارتي والمسجل مازال يردد "هلي لاتحرموني منه"..