بـــسم الـلـه الـرحمن الـرحيم
.... في إحدى رحلاتي إلى مدينة جرجا مسقط رأسي التي تبعد عن مقر إقامتي قرب الجامعة 35 كيلو ,, كنت أغني أغنية "أنا زي أي بنت" للمطربة الجميلة التي لا أعرف أسمها و أحد الركاب في الحافلة الصغيرة رد علي "عشنا و شفنا الرجالة عايزين يبقوا نسوان" ضحكت وتذكرت أني لو بنت أعتقد أن سيكون حالي أفضل من هذا الذي أعيشه و لله الملك طبعا لكن نعالوا نتخيل ونقارن إذا كنت بنت و الوضح الحالي.......
في مرحلة الطفولة:
بما أني ولد فأكيد الرقابة علي أكثر و الخوف من أي شئ يهددني يصل لمرحلة الجنون عن ابائي فيـأتي صوت أبي " أوعي الشئ الفلاني" و أمي "روحت فين مش قولت لك تترزع جنبي" :mad: . ..... أما إن كنت بنت فيتركوني ألعب براحتي مع من أرغب و لا يسألوا عني و للأسف البنات لا يعجبهم هذا و يقولون يفرقون في المعاملة لكن هذه نقطة إيجابية للبنت :cool:
في مرحلة الدراسة:
ذاااااااااكر تسمعها 10 مرات في الدقيقة و يا مصيبتي لو كنت في الثانوية العامة تسمعها كل ثانية بل كل جزء في الثانية لأنك الولد و يجب أن تحرز مجموع في الثانوية حتى يتثنى لك الإلتحاق بإحدى كليات البقمة لتضمن فرصة عمل و حياة وظيفية مرتاحة مادياً أما لو كنت بنت ذاكرت أم لم تذاكر فالأمرين سيان أحرزت مجموع كلن بها إذا لم تحرز مجموع عادي لأن البنت " مالهاش إلا بيتها و زوجها و اولادها" و لكم أن تتخيلوا الضغط العصبي المرعب على الولد في أيام الأمتحانات و تسمع كلمة " انت مش نافع " أما البنت فحبيبته أبوها و أمها و المجموع "بتاع ربنا"
في مرحلة المراهقة:
الولد يخرج مع أصدقاءه براحته و يأتي المنزل براحته لكن في الفلوس تجد عبارة "ماعيش إلا 10 جنيه" أو "روح خذ من أمك" و عندما يتأخر لا احد يتصل به لانه ولد يعرف يراعي نفسه بنفسه أما النت فلها مواعيد محددة فتعود الساعة 10 مثلا حتى تشاهد مسلسل "روبي" أو فيلم " المصير" و عندما تتاخر ربع دقيقة أبوها بتصل بها "أنتي فين اجي أخدك بالعربية" اما الولد فلــه "طز" كبير و إن شاء الله برجع على حمار ليست هناك مشكلة..... أريد المساواة أرجوكم......
يتبع بإذن الله

