العارضة الكبيرة كلوديا شيفر وإبنها الصغير يتعافيان بعد هم إشتركوا في تحطّم سيارة في لندن أمس. الجمال الألماني وكاسبر بعمر ثلاثة أشهر كانت تسافر في مدى روفر عندما الحادثة حدثت في غرب لندن. كلا كانت غير مصابة بأذى. أيضا في السيارة كانت زوجها، منتج فلم ماثيو فوجن، الذي تزوّجت الصيف الماضي. بيان أصدر نيابة عنهم يقول، "سيارتهم كانت تقودها مساعد كلوديا عندما ضربوا عربة أخرى. "كلوديا، زوجها ماثيو، الطفل الرضيع كاسبر، مربية أطفال ومساعد كانا كلّ في السيارة. لا أحد آذى في الحادثة."
أعطت نجمة مفكرة بريجيت جونز ريني زيلويجير بصيص من الأمل إلى أنصار الوكالة السينمائية - يلمّح بأنّها من المحتمل أن يكرّر دورها في تكملة هذا الخريف. التخمين كان منذ فترة طويلة متفشي حول فيما إذا كان جمال شيكاغو يظهر في التكملة إلى الـ2001 ضرب. لكن زيلويجير يقول المحادثات حول متابعة تقترب من إستنتاج إيجابي - وهي ترغب كثيرا لإزدياد الوزن ثانية للدور. تقول، "تكلّمنا قبل شهر. لحقيقي للمرة الأولى. أنا أقرأ هنا وهناك وفي كل أرجاء المكان حول الذي قلت على افتراض. لكن الآن ناقشناه، من ناحية الذي نتمنّى بأنّه سيكون. ونحن نرميه فعلا في الخريف."
بطل عمل هوليود آرنولد شوارزينيجير يواجه معركة جديدة - مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش. إنّ نجم ترمناتور النمساوي المولد يعارض خطّة إدارة بوش بشدّة للقطع 400$ مليون في إنفاق بعد المدرسة - وهو أخذ إحتجاجه طول الطّريق إلى واشنطن (مقاطعة كولومبيا) لمخاطبة مجلس الشيوخ الثّلاثاء. قال، "إذا أطفالنا في الخارج مستقبل، مستقبلنا في الخطر كلّ عصر بين 3 و6 مساء، متى أطفال غير مشرفون عليهم يجوبون الشوارع. تعلّم أطفالنا يجب أن لا يتوقّفوا في 3 مساء عندما جرس المدرسة يدقّ." شوارزينيجير، الذي يدير مؤسسة بعد مدرسة وطنية حاليا، قاد دافع ناجح السنة الماضية لتوسيع برامج بعد المدرسة في كاليفورنيا. يخطّط لإنضمام إلى مسؤولي قسم التربية والشرطة والمعلمين والآخرين في يونيو/حزيران 5-6 للإشتراك في أفكار بعد المدرسة.
الممثل جيفري جونز عيد إلى المحكمة في لوس أنجليس الثّلاثاء يتمنّى تجنّب إعتقاد على إتّهامات أدب الأطفال الإباحي. يؤشّر الجوف فريقا الناعس بنجمة القانوني، جيف برودي وليونارد ليفين، في المفاوضات بمكتب مدعي عام منطقة لوس أنجليس يحاول بدء إتفاقية إلتماس. يواجه جونز نقطة جريمة واحدة من إستئجار قاصر لأغراض أخذ صور واضحة ونقطة جنحة واحدة من إمتلاك دعارة طفل. إذا مدان، جونز يجب أن يسجّل كمرتكب جرائم جنسية. يقول، "هذا نهاية حادثة طويلة ومؤلمة التي محاميي يخبرون بأنّ ني سأحلّ." فريقه القانوني يقول، "هذا إنحراف في حياته وهو لن يحدث ثانية."
هانيبل رابع مرة اصغر بكثير من قبله :
هانيبال ليكتر يعود إلى السينمات في فلم حول سنوات القاتل الآكل للحم البشر الأولى. إختلاف ليكتر: قصّة هانيبال ليكتر صغير يخطّط من قبل صانعه توماس هاريس. قال المنتج الإيطالي دينو دي لورينتيس أربعة ممثلين سيحتاجون للعب هانيبال في أعمار 12, 16, 20 وبعمر 25 سنة. الفلم سيتتبّع طفولته في ليثوانيا خلال سنواته المراهقة في باريس إلى وصوله في الولايات المتّحدة. دي لورينتيس يقول، "ليكتر كان ولد في عائلة غنية جدا لكن الحرب حطّمتها وقتلت أبويه. هو ترك مع أخته مع التي كان عنده علاقة وثيقة جدا." إنّ شخص ليكتر إرتبط بالسّير أنتوني هوبكنز بعناية جدا في صمت 1991 البارد للحملان. إستأنف هوبكنز الدور في المتابعة هانيبال وتنين prequel الأحمر - يعيد صنع مانهانتر، الذي عرض قائد دفّة براين كالقاتل المضطرب العقل.
نفى محلّف كان الجديد ميج رايان إشاعات مقاطعة هوليود المهرجان السينمائي الفرنسي. الحدث الرفيع المستوى يعتقد بأنه كان تحت التهديد، بعد أن تقارير العديد من الممثلين ومنتجي الأفلام الأمريكان خطّطا للبقاء بعيدا بسبب معارضة فرنسا إلى الحرب في العراق. لكن الممثلة - الذي أحد التسعة من أعضاء هذه سنوات بالمي در هيئة المحلفين - يصرّ المهرجان حول الفلم وليس سياسة. تقول، "بالتأكيد نحن هنا أن نحتفل بالعملية المبدعة. لهذا أنا هنا وأنا سعيد جدا أن أكون هنا." وزميل محلّف ستيفن سودربيرغ يصرّ بأنّه ما بدا تحت ضغط لمقاطعة اللطمة: "لا أحد قال أيّ شيء لي حول لا يجيء إلى المهرجان. عرفت حالما أنا سألت بأنّني كنت أجيء للجلوس على هيئة المحلفين."
الممثل البريطاني جود لو يسطّر للتمثيل كأسطورة فلم إرول فلن، في فلم مارتن جديد سكورسيس. نيكول كيدمان وليوناردو ديكابريو يوقّع للتمثيل في الطيّار، حول السنوات الأولى من المغولي السينمائي الغريب الأطوار هاوارد هيوز. يريد الآن رؤساء هوليود السّيد الموهوب ريبلي يؤشّر بنجمة قانونا لإنضمام إلى ممثلون لنقش - يلعب فلن ولد الإسترالي الجسور. يخبر عارف فلم الصحيفة الشعبية البريطانية الديلي ستار، "جود جدا مهتمّ بالدور. ليس فقط لأنه إرول فلن، لكن أيضا بينما هو فقط ثلاثة أيام تعمل. هو يكمّل بعض أفلام إرول لإثارة إعجاب المنتجين عندما يقابلهم في لندن."
نجمة الجناح الغربية مارتن لمعان واثق عرضه سيستمرّ إلى أن يكون ضربة - على الرغم من مغادرة الصانع هارون سوركين. سوركين، الذي إشترك في الكتابة أغلب النصوص لسلسلة إن بي سي وعمل كالمنتج التنفيذي، أعلن خططه مؤخرا لترك العرض في نهاية السلسلة الحالية - يدخل تقارير التوتّر بينه وتلفزيون الأخوة وارنر. لكن اللمعان أشياء متأكّدة ستستمرّ. يقول، "شعرنا قليلا مثل نحن كنّا orphaned لبضعة أيام، لكن بعد الصدمة الأولية، صمّمنا على تجمّع ثانية وتخلّف منتجنا جون ويلز ونواصلهم. هو كان صحيح دائما الذي هارون كان يسحب إلى مرحلة مختلفة جدا. أسلوبه، والطريق كتب - حسنا، هو تقريبا لا يستطيع أن يقوم به عند الطّلب، ومع هذا قام به، مرارا وتكرارا. عمله كان ذكي جدا، مدهش جدا. لكنّنا عندنا موظّفون مباع. نحن ما زلنا نحتاج رئيس كاتب جديد، وليس هناك هارون سوركين آخر. هو كان الجناح الغربي، لكنّنا سنجد طريقنا. نحن على للسنتان الأخريان يجب أن تستمرّ، وأنا سأنتظر لطالما هو يعمل."
المدير الأسطوري والممثل كلنت إيستوود سيشرّف من قبل نظرائه في مهرجان كان السّينمائي. مجتمع مدراء الفلم الفرنسيين سيمنح النجم مع كاروسي در - أو حافلة ذهبية - في مراسم 23 مايو/مايس، في إعتراف موهبته وأصالته. يقول المجتمع إيستوود "عرض موهبة للإختراع، للأصالة العظيمة، للإستقلال "في كافة أنحاء مهنته. إيستوود سيحضر المهرجان في جنوب فرنسا لتفضيل نهره الباطني السينمائي الأخير، أيّ نفسه في الزعم لجائزة بالمي در الرفيعة المستوى. هو رشّح للجائزة في أربع مناسبات، لكن لحدّ الآن لم يضيفه إلى أوسكار ربح في 1993 لغير مغفور لـ.
الممثلة الفرنسية وناشط حقوق الحيوان بريجت باردوت أوقع نفسها في مشاكل مع المدافعين ضدّ العرقية بعد إنتقاد المسلمين في كتاب جديد. مجموعة معادي للعنصرية إم آر أي بي وإتحاد حقوق الإنسان كلاهما قالا بأنّهم كانوا يشتكون في المحكمة ضدّ باردوت، 68، للملاحظات أبدى في كتابها صيحة في الصمت. في الكتاب، كتبت، "أنا ضدّ أسلمة فرنسا. لقرون أسلافنا. . . أعطى آبائنا حياتهم لمطاردة كلّ المحتلون المتعاقبون من فرنسا." فرنسا، بيت إلى حوالي خمسة مليون مسلم، في وسط نقاش عنيف على لبس وشاح الرأس الإسلامي التقليدي في مدارس البلاد العلمانية. في 1997 و1998, باردوت أدين من تحريض الكراهية العرقية وغرّم ما مجموعه 5,400$ في النقد المنشور من الجمارك العربية ودور الإسلام في فرنسا. في مقابلة تلفزيونها الأولى في الإثنين بعد مرور سبعة سنوات، دافع باردوت عن تعليقاتها، يقول بأنّها ما كانت خجلانة من آرائها. خلق وإله هريرة جنس إمرأة وضعت مهنة فلمها وراء قبلها 30 سنة للتركيز على دورها كناشط حقوق حيوان. بدأت مؤسسة بريجت باردوت في 1986.
