قهقهة ، بكاء؟! أم الإثنين معاً؟!
الإنسان
حين يولد يرغب بالنطق وحين ينطق يرغب بالحبو
وحين يحبو يرغب بالمشي وحين يمشي يرغب بالركض
وحين يركض يرغب بالتحليق
حين يحلم يطمح وحين يطمح يحاول وحين يحاول وينجح
يرغب بالمستحيل...
سنة الحياة وفطرة الإنسان
وحياته غالبا ما تكون هكذا طموحاً وأحياناً يصبح طموحاً بجشع
_ومادخل هذا بموضوعنا!
_أخبرك بسجية فقط عزيزي.
_ألست أعلمها أم ماذا؟
ومضى يقهقه
_قهقهتك مزعجة جداً
وصخب ضحتك لا يلائم الواقع
_وماذا أفعل لضحكتي؟
_حاول أن تخفيها خصوصاً حالياً
_أيها التعس
_من البلاء
_أليس شر البلية ما يضحك؟
_ربما!
_لهذا أضحك!
_أحقاً؟لم أكن أعلم!
_أنت لا تعلم كل شيء يا صديقي
ومضى من دون أن يؤثر بشدة الضباب
معجزة الحياة ربما لا نعرفها
مآسي الحياة لا نجهلها
كل يوم مأسآة وتتجدد مأسآة
هذا شخص حُرِق منزله وتشرد ولم يبقى له شيء والصمت طبق ويخيم على المكان
بينما يتعالى صوت ذلك التعس ومن دون سامع له
كل خوفه على من هم برقبته وبعهدته للرعاية
شخص آخر إبتلاه الله بمرض عضال ليس له علاج مع ذلك هو ليس عنده ما يسد رمقه
آخرون تحت أقدامهم كنوز الدنيا ولا يجدون وسادة للنوم عليها
هذا صحيح بمجمله وليس فيه زيف
حقيقة نعرفها
وماذا بأيدينا؟
لتصل لمعجزة الحياة أذكر مآسيها
نحن الآن في الطريق لتلك المعجزة
لم ينتهي كل شيء بعد لأنه بدأ للتو
ويوماً ما سنصل
لطفاً ويا حبذا وياليت وأتمنى ممن سيدخلون أن يذكروا مأسآة ما.
أمر عجيب مني أن أطلب منكم ذكر مأسآة
لكنه نوع من الإستذكار لشيء لن نفقده
أتمنى أن يكون ما كتبته ذا قيمة لكم لأنه كذلك بالنسبة لي
وأن يجمعني الله بكم على خير
أليس غريباً أن تجد شخصا يضحك أمام مأسآة تدعى للبكاء!