بسم الله الرحمن الرحيم
أن شخص أصيب بسرطان في جزء من جسمه وقرر الأطباء استئصاله وسافر للخارج لإجراء العملية
وبعد الفحوصات وتأكيد خبر المرض أستأذن الأطباء أسبوع ليعود إلى أهله ليودعهم ويكتب وصيته لعله لايراهم بعد ذلك
وعاد إلى أهله ولكن لم يخبرهم بحقيقة مالديه من مرض
وأثناء تجوله في بلدته لفت نظره سيدة عجوز تقف عند الملحمة لتلتقط بعض العظام التي تسقط من الجزار
فذهب إلى العجوز وسألها عن سبب ذلك فقالت لها أطفال أيتام وليس لديهم نقود لشراء اللحم فتقوم بجمع بعض العظام لتطبخها لهم
بدلاً من اللحم . تألم هذا الرجل لحال المرأة وأعطاها مبلغ من المال ووضع آخر عند الجزار وطلب منه أن يرسل لها أسبوعيا مقدار من اللحم
دعت هذه العجوز للرجل وودع أهله وعاد للبلد الأجنبي وعندما عملت له الفحوصات والتحاليل قبل إجراء العملية كانت المفاجأة
وتغير وجه الطبيب وقال كيف تتعالج عند مستشفى آخر فرد المريض وقال لم اذهب إلى أي مستشفى
قال بل ذهبت فنتيجة تحاليلك تظهر بأن ليس لديك المرض السابق ولم يصدق الرجل هذا الخبر وبكى وسال الطبيب عن صحة مايقول
فأكد له الطبيب ذلك وحمد الله سبحانه وتعالى وعاد إلى بلده وقال لقد شافاني الله بسبب دعاء تلك العجوز التي تصدقت على أيتامها .
القصص مأخوذة من كتاب التداوي بالصدقة " لحسن همام
قال تعالى " قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ "
وتصدق مما تحب " كان الحسن البصري يحمل دائما معه سكر في جيبه وكلما وجد فقير أخرج من جيبه السكر وأعطاه للفقير
فسأله الناس عن ذلك فقال لهم لأنني أحبه والله يقول " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون "
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "
فكم من أشخاص شافاهم الله بسبب الصدقة
لاتخف على مالك من النقص إن تصدقت
[

