إذا لم تزد على الحياة شيئاً تكن أنت زائداً عليها
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.m5zn.com/uploads/b77b0d9bdb.gif
ماذا تريد أن تكون؟!
سؤال قد يصعُب تحويل إجابته إلى واقع !
والأصعب أن هناك من لا يعرف الجواب أصلاً ليكون!
ومنا من يطمح ويريد أن يكون فوق استطاعته ومنا من يقلل من نفسه
ومنا من يسير على الطريق الصحيح
ومنا من يرضى أو لا يرضى
لكن من يعلم ماذا يريد أن يكون ويرضى بنفسه مهما كان؟
يعلم أنه خُِلق لسبب ولن يكون إلا ما أراد الله له أن يكون
فهو يعلم حقيقة الكون وأن كل مخلوق له مسار عنه لن يحيد
(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم,
والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ,
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر
ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ) سورة يس.
نعم
الله عز وجل خلق كل شئ لسبب سخرَّه له
وكل شخص خُلق لغاية ودور لن يقوم به سواه
وعليه أن يعلم ما هو ليسير مع الكون ويكون
هل تريد أن تعرف إلى أين ستصل؟
انظر في تاريخ الأموات وستعلم إن كل من مات لم يمت
إلا بعد أن انتهت أسباب حياته وأنا أعنيها والله اعلم بها.
نعم
الله عز وجل كتب للشئ الحياة وكتب له سبب وجوده وكتب ساعة موته بعد انقضاء سببه.
الآن
انظر في نفسك ومن حولك
من يحتاجك؟ما النقص الذي حولك ولا يستطيع أحد أن يكمله سواك؟
قد تكون في أسرتك مع والديك أو إخوتك أو زوجتك وأبناءك ,
وقد تتوسع الحاجة إليك إلى منصب في عملك أو بصمة مميزه في مجتمعك
أو حتى قد تصل إلى العالم وتدخل التاريخ ,وقد تقتصر فقط على صديق!
وقد تموت وأنت لا تعلم أنك مسخر لهذا الصديق!
وأنك مخلوق لسد تلك الحاجة!
وقد تعمل لسنوات في مكان لا تنجز فيه ولا يكون لك وجود
وقد تكون له فائدة عليك لكن تأكد أنه ليس السب الرئيسي لوجودك
وعليك البحث عن مكانك الذي أنت ستفيد فيه.
قد يكون لك أكثر من مكان تعيشه لكن لا بد من أن هناك مكان يحتاجك
أنت لا غيرك وهو الذي خلقت له وهو الذي ستجد نفسك فيه
.
تأكد أنك إن استطعت أن تعرف( الجواب الصحيح)
ستكون الشخص المناسب في المكان المناسب وستعرف أيضاً سبب وجودك
وإن أكملت النقص
إعلم
أنت مهم وتسير على الطريق الصحيح
وإن لم تعرف الجواب أو وجدت أن ما تقوم به يستطيع غيرك القيام به
أنصحك وأنصح نفسي
لا بد من وقفة تأمل وإعادة ترتيب الأوراق
************************************
لتكون أنت وليكون لك وجود
*قبل كل شئ ارض بما كتبه لك الله واسعد بنفسك
*تعَّرف على قدراتك وقّيمها كما هي
*تقَّبل صفات نفسك التي ليس بمقدورك تنميتها أو تغييرها وارض بما خلقك الله عليه
*اعلم انك غير مكلف إلا بقدر استطاعتك ومقدرتك التي خلقك الله بها
فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها
*تعرف على صفاتك الإيجابية وقدراتك جيداً ولا تهضم نفسك حقها
*اعلم انك مخلوق لسبب مهم وانك وحدك القادر عليه
*ابحث عن حاجه لن يقدر على تلبيتها سواك أنت,
*ابحث عن نقص لن يكمله سواك أنت بمعنى لأنت و حدك
وستشعر بأهمية وجودك وبأنك كائن يكون.
,,,,,,,
أخيـ ـ ـراً
إن لم تزد على الحياة شيئاً ..
كنت أنت زائداً عليها
طول ما أنا بأحس بقيمة ذاتي .
..
وطالما أنا لن أقبل أن أكون مكملة عدد
يعني البشرية بالحياة فيها
6.456.352.955
إنسان " مثلاً "
فأنا لو مت لا قدر الله بعد عمر طويل
راح يبقى فيها
6.456.352.954
كيف أقبل هذا على نفسي؟؟؟
أن تكون كل قيمتي (واحد ومات ..فالبشرية نقصت واحد )
وأنا مقتنع إن نهضة الأمة وصلاح البشرية
وتغير الناس ومساعدتهم والكثير من أفعال الخير
إذا ما كان السنة هذي راح يكون اللي بعدها
أو بعد 10 سنين أو 20 سنة .... بس راح يصير راح يصير
بيه أو بغيري راح يصير..
طيب ليه ما تكون بيه
ويكون ليا دور فيها
وفي لحظة موتي ما راح يقولوا :
كان واحد ومات ...
لكن راح يقولوا:
الله يرحمه .. كان لوحده أمة ...
وما نعرف شو كان راح نكون من غيره
" إن إبراهيم كان أمة "
أنا اخلص النية لله وعند الله لن يضيع أحد
هذا من أعظم المعاني اللي ممكن نشعر ونحس فيها
في فترة مضت لم تكن لمخيلتي حدود
كنت احلم في تغيير العالم
وكلما أزدت سنا" وحكمة , كنت اكتشف أن العالم لا يتغير
لذا قللت من طموحي إلى حد مــا
قررت تغيير بلدي لا أكثر
لكن نفسي البشرية كانت تطمح أن أكون ذا رتبه عالية بالمجتمع
وهذا طبيعة النفس البشرية
مديراً أو وزيراً
أو ليكن ما يكن ولكن في أعلى المراتب !!
لكي استطيع التغير !!!
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليها
وحينما دخلت مرحلة العجز من الوصول لما أصبو إليه
حاولت في محاولة يائسة أخيرة
تغيير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي
ولكن باءت محاولتي بالفشل
واليوم ... وأنا على فراش الموت
أدركت فجأة كل ما هو في الأمر
ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر
ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي
ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي
ومن يدري , ربما استطعت أخيرا" تغيير العالم برمته
صدقوني ليس التغير والتأثير في الناس وبالحياة
أن تكون ذا مرتبه أو ذا منصب
إنما ذالك في قيمتنا
قيمتنا عند الله
فبحسن تصرفاتنا حتى وإن كنا في الحياة بلا منصب وبلا رقابه وبلا رتبه
تبقى محبة الناس هي أسمى القيم
وهي صمام الأمان.. وهي مفاتيح القلوب
القلب
فالقلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود
التي تصدر كلها عن أمره ويستعملها فيما يحب
فكلها تحت عبوديته وقهره
وتكتسب منه الاستقامة والزيغ وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحله
قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم :
" ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ،
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب "
http://www.te3p.com/vb/uploaded1/88851_41171671518.jpg
إن لم تستطع أن تكون نجماً في السماء فحاول أن تكون
[GLOW]مصباحاً
[/GLOW]
....
ســلامــً قــولاً مــنــ ربٍ رحــيــمــ
وعليــ السلام ورحمه الله وبركاته ــكم ،،
أختي همسات النسيم كيف حالكِ ؟ إن شاء الله بخير !!
ماشاء الله تبارك الله :) ، موضوع من صميم قلوب المؤمنين لمناجاة رب العالمين وعطاءً لكل المسلمين
أحسـنتِ بارك الله بكِ أختي الكريمة على تلك الكلمات والسـطور المتلألأة بالعقل والحكمة والموعظة ^_^
http://www.uaetoon.net/vb/images/smi...irub_pachi.gif
http://alsafa.net/vbb/pic/612.gif
¤ إذا لم تزد على الحياة شيئاً تكن أنت زائداً عليها ¤
كلمة ثمينة كنزها زاد الدنيا وعطرها النيّات من قول وعمل ومكانها ومأواها :confused: ...؟!
<--- بينك وبين نفسك ستعرف الجواب الحقيقي !!
بإختصار كل شيء لله سبحانه وتعالى .. والجواب الشافي والحقيقي سنجده في داخلنا وعقولنا
وهو بين أيدينا فحينما ستقرؤون كتاب الله عز وجل وأحاديث نبيّه عليه الصلاة والـسلام ستجدون
ذلك المعنى والكنز الحقيقي والمُتعه والفائدة الـزكية لهذه الحياة ، فــ لله الحمد والـشكر ^^
وفعلاً إنما لهي فائدة ولـذه ومتعه حينما يكون كل شيء لله سبحانه ، فسبحانه من إلـه عظيم
يخلق ما يشاء ويفعل ما يشاء مُنزّل لكتابه الكريم ومرسلاً لرسله وأنبيائه مبشرين ومنذرين
والـفلاح والزاد الأعظم عند رب العـالمين ^^
http://www.asmilies.com/smiliespic/happy/180.gif
والـحياة إنما لهي حكمة عظيمة ، فالدنيا غشاء بنوع من التخدير أو بنوع من الإيمان
فالتخدير هو من غفل وهوى إلى هـاوية الخسران ويُمـكن التخلص منها بتوبة صادقة نصوح
والإيمان هو من آمن وزاد علوّاً وتقرباً إلى الله ليصعد إلى ربٍ غفورٌ شكورٌ عليمٌ مُحبٌ للمتقين ;)
والقلب كالـزجاج .. وفي دار البـرزخ
سيأتيك عملك إما بشكل جميل ورائحه زكية من الإيمان والأعمال الصالحة
وإما بشكل مكـروه ورائحه كريهه من المعاصي الخُـسران ، فأيهما تختار ؟!
فــ ،، ــلا تـغـفـل ^^!
قال تعالى (( كل من عليها فـان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))
نعم ، الدنيا ستفنى ونحن جميعاً سنفنى ما عدا رب الأرض والسماوات
وحين تموت قد تقبض روحك بشدّه وقوّة وقد تقبض روحك بعناية ولـين
وهُنـا يذهب كل شيء ومنهم المـال والأهل .،. ولا يبقى سـوى عملك فماذا أعددت ؟!
http://www.asmilies.com/smiliespic/happy/231.gif
نعم أيها الإنسان .. ماذا أعـددت للآخرة ^^ وماذا صنعت وماذا كنت وأين ومتى ... الخ ^^!
قال تعالى (( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ))
و
قال تعالى (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ))
فلنحظى بنعمة الاستعداد لدار الرحيل ؛ كي ما يهنأ بنا الرحيل ، وليكن فراقنا للدنيا أولى خطوات سعادتنا في الآخرة ^^
إذ فيها يكون المستقر والتقلب بين ألوان النعيم ، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ
http://alsafa.net/vbb/pic/612.gif
جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة ::سعادة:: ، والمعـذرة على الإطالة لشدة تأثري وإعجابي بموضوعكِ المميّز
نسأل الله لنا ولكم القبول في القول والعمل الثابت وأن يرزقنا جنّة عرضها السماوات والأرض
فشكراً لكِ أختي الكريمة وشكراً للأخوة ياقوت و أنس على الإضـافة .. جمعنا الله واياكم في دار النعيم ^^
[IMG]http://www.**************/images/smilies/smiles2/onlinelong.gif[/IMG]
ســلام ’’
عذاب الهمة عذب ... وتعب الإنجاز راحة
أبسط وجهك للناس تكسب ودهم
وألن لهم الكلام يحبوك
وتواضع لهم يجلوك .
لا تعش في المثاليات بل عش واقعك
فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلاً.
كن لله كما يحب يكن لك كما تحب
أن أجمل ، وأنفع ، وأعظم ، وأروع ، وأحلى
ما فيها هو حبك لله تعالى وأن تسعى دوما في رضاه
فيكون هذا هو همُّك ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ، وإنه لنعيم هذه الدنيا ..
" ولكن أكثـــر الناس لا يعلمون "
وأن لا يكون همك الحصول على المراتب العليا أو أن تكون رمزاً في الدنيا
إنما أن يكون همك أن تكون قدوة ومصلح لنفسك ولمن حولك
لأن قيمة كل امرؤ هي
في أي شيء تتعلق به همته
وليس في رتب وترقيات ودنيا زائلة
فالتواضع ليس هو الذي يمنعك من الإنجاز ، بل هو الذي يحملك إليه
المهمّات الكبيرة في تغيير المجتمعات ، وواقع الناس ..
لن يفهمها في انطلاقتها إلا خاصة الخاصة ..
وسيحاربها في بدايتها الخاصة فضلا عن العامة ..
غير أنها في النهاية ستفرض نفسها بعز عزيز أو بذل ذليل
بفلان من البارزين وذوي المراكز والمراتب العليا
أو بفلان من العامة قد يكون حتى ممن لا يجدون قوت يومهم
طريقتين هيا لتكون أفضل من غيرك
إما أن تهدم بناءه ..
أو تجعل بناءك أعلى منه
فاختر الثانية مع التواضع ، فإن الأولى تهدمك معه .
الإنسان بغير هدى الله ، ليس سوى وحش مدمر
وكلما زادت اختراعاته وذكاؤه ، وطال عمر الإنسانيّة ..
زاد توحّشــا وتدمــيرا
نحلة واحدة خير من كل ذباب الأرض .
كذالك فإن شخصاً وأحداً أين يكن ذالك الشخص خيراً ممن أكبر من يكن
لن تصل هدفك ، إلا بأن تصلح نفسك ، وتنصح غيرك
دون أن تنتظر شكراً أو جزاءً من أحد
أو ترقية أو شرفا وأن ندع القافلة تسير .
عبد ذاهبٌ عن نفسه
متصل بذكر ربه
قائم باداء حقوقه
ناظر اليه بقلبه
احرقت قلبه انوار هيبته
وصفا شربه من كأس وده
وانكشف له الجبار من استار غيبه
فان تكلم فبالله وان نطق فعن الله
وان تحرك فبامر الله وان سكن فمع الله
فهو بالله ولله ومع الله
هيهات أن أذل.. هيهات أن أقهر..
إذا جاءتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل!
." ضــَـعـُـفَ الطـَالـِـبُ والمـَـطلوب "
وما على هذا مزيد
".... سبحان الله وبحمده ...سبحان الله العظيم ....."
ياقوت
dragon goku.
أواب
أنـس
شهد الدموع
جزاكم الله خير على الردود وعلى التفاعل