إقتباس:
حتى متى هذا السكوتْ ؟!
حتى متى الصمت المميت ؟!
ما ذلك الإعراض والصمم الغريب ؟!
عن كل آهات الثكالى .. واليتامى ..
والحيارى .. والنحيبْ .
حتى متى هذا الصدودْ ؟!
وإلى متى هذا الركودْ ؟!
وإلى متى عنا تشيح وجوهكم يا مسلمونْ ؟!
أو ليس في الشيشان إخوان لكم
يستنصرونْ؟!
.. يستصرخونْ ..؟!
فهل بدا شيء جديدْ ؟!
أو ليس فيكم من رشيدْ ؟!
بتنا على ظهر العراء وبين أنياب المنونْ
نصحو على قصف المدافع ،والمجازرُ
بالمئاتْ
وننام والخوف الرهيب يلفنا بالطائراتْ
أمٌّ هناك وطفلة .. وأب تمزقه الشظايا المحرقاتْ
تبكي فإذ بالطائرات تسوقها نحو الرفاتْ
حتى متى يا أمتي .. ؟!
وإلى متى .. ؟!
حتى تُهدّم دورُنا وديارنا ؟!
حتى تُقطع للعدا أشلاؤنا ؟!
حتى يشرّد أهلنا … أطفالنا ؟!
حتى متى …… ؟!
قولوا متى …… ؟!
حتى يعيث الروس في الأرض الفسادْ ؟!
حتى تُحال بلادنا كومَ الرمادْ ؟!
حتى متى … ؟!
حتى تقاد عفيفة بالأمس كانت لا تقادْ ؟!
إنا نصيح .. ولا مجيبْ ..!
إنا نئن .. ولا طبيبْ ..!
حتى استغاث البعض من كمدٍ بعباد الصليبْ !
فأين .. أين المسلمون ؟!
أين الذين لربهم يتعبدون ؟!
أين الذين بدينهم يستمسكون ؟!
أين الألى في الله هم يتناصرون ؟!
ما بالكم لا تسمعون ؟!
ما بالكم لا تنظرون ؟!
فأين .. أين المسلمون ؟!
بل أين بعض المسلمين ؟!
بل أين أهل العلم منهم من بقايا الصالحين ؟!
لذتم بأسوار السكوتْ
لم تمنحوا إخوانكم حتى كُليمات القنوت ؟!
ما بالكم لا تسمعون وتنظرون ؟!
كم من عجوز عاجزٍ لم يرحموه
كم من رضيعٍ يتّموه .. إن لم يكونوا مزّقوه
كم من صغيرٍ من بقايا حقدهم قد عوّقوه
كم مسجدٍ قد هدموه .. ومصحفٍ قد حرّقوه
زعموا _ وقد سفكوا الدماء
ومثلوا بالأبرياءْ _
أنْ قد أتوا كي يسحقوا الإرهاب ينبوع العِداءْ!!
رُعباً من الإسلام .. إرهاباً دعوه
وبحجة الإرهاب أيسر ما ادّعوه
قتلوا وجاسوا في الديار مخربينْ .. حصدوا المئينْ ..
وشرّدوا الآلاف قسراً لاجئينْ
ورفاقهم حملوا الغذاءَ لهؤلاءْ
بذلوا الدواءْ ..!
نصبوا الخيام عن العراءْ
بسطوا الفراش مع الغطاء
لأنهم أهل المودة راحمون ..!
و(برحمةٍ) هم بالغذاء ينصّرونْ !
ومع الدواء ينصّرونْ !
وهكذا .. يا مسلمونْ
إخوانكم ما بين قتلى بالصليبِ
وآخرون (يعمّدونْ)
فإلى الإله المشتكى …
إنا إليه لراجعونْ
* * * *
وبحجة الإرهاب يُقطع عنهم المددُ (الشحيحْ)
ويحاصرَ الإعلام كيلا يكشف الوجه القبيحْ
ويجرّم المتعاطفونْ !!
بَلهَ الرجالَ المخلصين !
وبخدعة الإرهاب أُرهب كل إنسان عقولْ
كيلا يقولْ :
مقالةً تهدي العقولْ
فمشاهد التدجين تجري من فصولٍ في فصولْ
وبخدعة الإرهاب ما شاءوا أتوه !
قد يُعجز الإرهاب في قاموسه ما أنجزوه
لكنهم لا يُسألونْ !!
لأنهم لا يُسألونْ !!
***
ماذا أصاب المسلمينْ ؟!
ماذا عساهم ينظرونْ ؟!
ماذا بهم ؟! … ما يرقبون ؟!
حتى الأنينْ .. لجرحنا ..لا يملكون ؟!
عفواً فهم لا يجرؤون !
بل إنهم متأدبون مهذبون !
ولهيئة الأمم (الشريفة) دائماً يستأذنونْ !!
* * *
لكنه النصرُ القريبْ
بإذن علاّم الغيوبْ
مهما تواترت الخطوبْ
والنصر آتٍ فوق أشلاء الكُماة المخلصينْ
والنصر آتٍ خلف إمداد الكرام الباذلينْ
والنصر آتٍ بالدعاء وبالبيانْ
آتٍ بإذن الله لو كره الجبان
والنصر آتٍ والصباح قد استبانْ
وغياهب الظلم القنّن كالظلام له أوانْ
" والنصر يؤتيه الإله الصادقين وذا ضمانْ "
********