,,, "" الـــ غ ـــــرور × الـــ ك ــــــبريـــاء "" ,,,
http://vb.vip600.com/images/smilies/confused.gif
http://vb.vip600.com/images/smilies/confused.gif الغرور:http://vb.vip600.com/images/smilies/confused.gif
http://vb.vip600.com/images/smilies/confused.gif
( هو تضخم للذات بأن يرى الشخص بأنه هو الأعلم وهو الأجمل وهو دوما على صواب والبقية مجرد جهلة لا يفقهون من أمور حياتهم شيئا )
الغرور بداية النهاية كما اتفق اغلب الكتاب والنقاد والمفكرون
فبمجرد أن يتسرب الغرور إلى نفس الشخص يبدأ في إحداث أخطاء أكثر من المعدل الطبيعي ويبدأ في فقدان ما اكتسبه من مكانة لدى الناس
مثل لاعبي كرة القدم مثلا فهم اشهر من نسمع أنهم يصابون بالغرور وكثيرا ما نسمع أن اللاعب الفلاني أصبح مغرورا
فعلى أي أساس تم بناء هذا الحكم
الشخص الغرور هو من يعتقد بان الجميع يدورون بحلقة كاملة هو محورها
الجميع يبحثون عن رضاه ولا يستغنون عنه
هو الأساس وهم التابعون له
لو غاب عنهم فسيتيهون ويفقدون سبل النجاح
هذه إحدى أشكال الغرور
منها أيضا الغرور العاطفي
فالمغرور عاطفيا يعتقد بأنه من نضرة يستطيع اسر قلوب الفتيات مثلاً
وانه بمجرد أن يتعطف على إحداهن ويسمح لها بالمرور بجواره قد ملك قلبها رغم أنها قد تكون مارة من هذا الطريق مشمئزة من كون هذا المخلوق واقفا به
الغرور لو دخل في الحياة الأسرية تكون نهايتها قد أزفت
فالزوج يعتقد بأنه زوجته اقل منه ثقافة وعلما فلا يمكن أن يناقشها أو يحاورها أو يأخذ برأيها فهي اجهل من تستشار فيسقط نتيجة لجهله في أخطا ومواقف كان من الممكن تلافيها لو استشار زوجته وأرشدته بحكمتها التي ربما تفوقه بها
والزوجة ترى بأنها أجمل نساء الكون وان زوجها لن يرى من هي أجمل منها فلا داعي لأن ترهق نفسها بالتجمل له حتى يميل الزوج من منظرها المقزز ويبحث عن زوجة أخرى إن لم يطلقها ليفارق هذه المعاناة الدائمة ...
http://vb.vip600.com/images/smilies/Peace.gif
http://vb.vip600.com/images/smilies/Peace.gif أما الكبرياء:http://vb.vip600.com/images/smilies/Peace.gif
http://vb.vip600.com/images/smilies/Peace.gif
فهو أمر مغاير تماما
فالكبرياء هو اعتزاز الشخص بكرامته وعدم ارتضائه المهانة من أي شخص
قد يكون الكبرياء مبالغ به وحينها نصل إلى إحدى مراحل الغرور ولكن الكبرياء صفة جميلة نسعد بان نتحلى بها كحالنا مع الثقة بالنفس
وان كانت المبالغة دوما أمر مرفوض
إذا فالغرور هو نتيجة المبالغة في الكبرياء أو المبالغة في الثقة في النفس
وليس أمرا منفصلا بحد ذاته
ولكن تطورا لهذا النمو الغير منضم لهاتين الصفتين الحميدتين
وكي أوضح الفرق الذي اعنيه بين الغرور والثقة بالنفس كونهما الأقرب لبعضهما البعض والأكثر اختلاطا على البعض
لو أن احد الشبان كان يسير ووجد أمامه منحدرا صخريا
وأمعن النظر به ووجد انه يستطيع تجاوزه كونه شخص رياضي ومعتاد على القفز لمسافات بعيدة نوعا ما وقياسا على قدراته وجد انه واثق من كونه مؤهل لتخطي هذا العائق بعد توفيق الله وقفز ونجح في ذلك
حينها نقول بأن هذا الشخص كان واثقا من قدراته
وبعد ذلك أتى شخص آخر عند نفس المنحدر ولكن هذا الشخص لم يمارس الرياضة منذ سنين عدة
ورأى صديقنا السابق قد تمكن من القفز فأخذته العزة بالنفس وكابر وقال بما أن فلان فعلها فانا أفضل منه وأنا أذكى وأقوى وأجمل وجميع الصفات لدي مركزة عنه وسأتمكن من القفز وقفز فعلا وتمكن من القفز بنجاح
ولكن لم يتمكن من الوصول للطرف الآخر بل اكتفى بقعر المنحدر محطا أخيرا له
حينها نقول انه أصيب بالغرور وتوقع بأنه قادر على مجارات ذاك الشخص
وهذه هي النهاية الحتمية لمن يصاب بالغرور
السقوط الشنيع دوماً .