وحيدة ......وسأبقى وحيدة...>>>بقلمي<<<
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال الأعضاء بعد الاختبارات؟؟؟؟؟؟؟؟؟:confused:
طبعاً أقول للناجح مبروك::جيد:: ......... وللراسب حظ أوفر ..واجتهد أكثر...!!:D
أما بالنسبة لحالي أنا :- 1- هلوسة:eek:
-2- تلعثم الحروف والكلمات:p
- 3- والأهم...... تفجرت المواهب المدفونة عندي ففي يوم اختبار الرياضيات والأدب .. مرت في بالي فكرة .... فطبعاَ تركت الكتب جانباً
وحاولت صياغة تلك الفكر بشكل مناسب......... فكان هذا الموضوع:- طلب:- (( عند قراءتك للموضوع أجعل سمعك وبصرك وقلبك وخيالك...مع الموضوع!!))
وحيدة ..... وسأبقى وحيدة......
أين أنا؟؟ لماذا أمشي دون توقف؟؟! وإلى أين أريد أن أذهب؟؟؟! ماهذا؟ّ صحراء.. ولكن لماذا أنا في
الصحراء؟؟!...آه ماأجمل هذا القمر.. إنه يتوسط النجوم وكأنه الملك..وتلك النجوم حوله كأنها خدمُ من لؤلؤ
يلمع..! مالذي يحدث؟؟!...الشمس تشرق؟؟...ولكن الليل كان في منتصفه... وهذ البحر لماذا؟؟ ألم
أكن في الصحراء؟؟...لماذا أركض بهذه السرعة؟..مامن أحد خلفي ولكن لمَ أنا وحيدة؟؟ أين أهلي؟..وأين
صديقاتي..؟لا يهم لايهم ..ولكن إلى أين أذهب؟! آه لقد تعبت من من كثرة الركض...هاهو الليل يعود من
جديد ... ولكن لماذا أبكي؟؟...!والآن أنا أضحك ولكن دموعي مارالت على خدي... آه ماأروع أن يضحك
الإنسان وفي عينيه ألف دمعه...سأكمل سيري حتى أصل إلى شخص يخبرني أين أنا ...ولماذا أنتظر هذا
الشخص ؟! ..أليس لي إله أعظم وأقدر من هذا الشخص .. ياربي ياإلهي أعني.. ‘ني أتوكل عليك ومن توكل
عليك فأنت حسبه وكافيه... ومرت تلك اللحظات سريعاً..ولكن سأمشي فإلهي وخالقي معي..ولا أخاف من
شيء ..سأتابع..من هذا ؟؟!..ولماذا يقف وحيداً؟..السلام عليك من أنت ياهذا؟؟!
لايهمكِ أن تعرفي من أنا ..هاه غريب أمركَ....مالغريب إلا أمرك أنتِ...ماذا تفعل أنتَ هنا؟؟.. أنا أعمل..ولكن
لماذا تعمل؟؟..لكي أذهب وأنا مرتاح...ولكن ماهو عملك الذي ترتاح به عندما تذهب؟؟؟..إنه عملي الصالح
فأنا سأخذه معي إلى حفرتي ولن أخذ شيء أخر من هذه الأرض غيره... معك الحق كله..وأنا سأعمل
أيضاً..أيها الرجل إلى أين تذهب؟..إلى اللقاء وسأذهب إلى حفرتي مع عملي...
وذهب ذلك الرجل بكل هدوء ونزل إلى حفرته..ولكنها ليست حفرة عادية..فقد كان النور يملؤها..والمسك
يغمرها..والروعة تنبعث منها..
حسناً سأفعل مثله..فكلنا مصيرنا تلك الحفرة.. ولكن كل حفرة تختلف عن الأخرى..وأنا سأعمل لتكون حفرتي
مصدر راحة وسعادة لي..فهي مصيري بالتأكيد..وبدأتُ أعمل ..وأعمل ..حتى جاء اليوم الذي سأنزل فيه إلى
حفرتي..فلم أخذ معي شيء سوى عملي..وعلمتُ في النهاية أن كل ماحدث لي كانت دنيا زائلة..فقد جاء ا
لليل..وفي لمحة بصر أتى النهار .. وكنت في الصحراء وفي وت قصير أصبحت في البحر..هذه حال الدنيا فقد
كنت وحيدة..وسأبقى وحيدة في حفرتي ..ولكن بعملي ...لن أبقى وحيدة..وبدأتُ في سباتي العميق...
عجباً .!! لماذا تفكرون في هذه الدنيا؟؟!.. ليس أنتم فقط وحتى أنا لماذا نهتم بشيء فاني ؟؟..سأجيبكم
بصدق....لا أعلم...
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
وأخيراً..يهمني رأيكم ... وبكل الرضا اتقبل انتقاداتكم
مع حبي...
ولكم أعذب تحياتي....