بشرى الخليل..محاميّة الرئيس الراحل
اولاً:هذا ليس موضوع مخالف بل هو خبر صحفي
كشفت بشرى الخليل،
المحامية اللبنانية،
وإحدى عضوات هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين،
في كلمة لها أمس أمام تجمع جماهيري أقيم في الأردن للتنديد بإعدامه،
عن أن صدام كان قد رفض نقل محاكمته من داخل العراق إلى خارجه حفاظا على حياته، بعد أن أبلغه رمزي كلارك، وزير العدل الأمريكي الأسبق، الذي انضم إلى هيئة الدفاع عنه، بأن الهيئة تعمل من أجل تحقيق ذلك، ورد الرئيس صدام: "ولدت قي العراق وعشت في العراق، وأريد أن أبقى وأموت في العراق".
وأكدت الخليل أن صدام خاطب كلارك قائلا: "قل لكل الأمريكان:
إن القواعد العسكرية الأمريكية لا يمكن أن يكون لها مقر في العراق. إذا شاؤا فليدرسوا تجربة الإنجليز مع العراقيين في الخمسينيات.. لا صدام ولا غير صدام يملك أن يقرر في هذا الأمر. الشعب العراقي لا يمكن أن يقبل".
http://www.9q9q.org/index.php?image=APV553Wxu930DC
وأضاف صدام متحدثا عبر شاشة تتيح للقوات الأمريكية أن تسجل حديثه بالصوت والصورة:
"يظنون بأنني أقاتلهم من أجل وظيفة (في إشارة إلى رئاسة الجمهورية). قلت لهم: أنا لا أقاتل من أجل وظيفة.. أنا أقاتل دفاعا عن بلدي".
[COLOR="Black"]واستنتجت الخليل أن هذا يعني أن منصب رئاسة الجمهورية كان موضع تفاوض، وأن الأمريكيين كانوا يعرضون عليه العودة، لكن صدام رفض الوظيفة المعروضة عليه. وأكدت المحامية اللبنانية أمام الحشود أن صدام قال لها:[/COLOR]"المقاومة تنبثق عن الشعوب حين تحتل أرضها. العراق الذي احتلت أرضه انبثقت عنه مقاومة ككل شعوب العالم في مثل هذه الحالات، والشعب العراقي هو من يملك المقاومة.. لا صدام ولا غيره يستطيع وقف المقاومة
وقالت إن صدام قال لها منذ خمسة أشهر إنه يعلم أن حكم المحكمة جاهز، وأنه كان مستعدا لدفع ثمن تماسكه ورفضه المساومة على قضية العراق مقابل حياته. من جهة أخرى، ذكرت بعض المصادر الصحفية، نقلاً عن إمام وخطيب مسجد في العوجة، وصفته بأنه "شيخ سلفي"
وصية صدام
أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أوصى بأن يبقى قبره مندرسًا؛ وفق السنة النبوية الشريفة، وهو ما تم على أساسه تجاهل دعوات بعض من أفراد عائلة الرئيس، التي كانت تطالب ببناء نصب كبير على قبره.
كما أوصى الرئيس الراحل كذلك بأن يتم إبلاغ أهله بوضع صدقات جاريه له مثل ماء السبيل، وتوزيع مصاحف في المساجد، في أنحاء مختلفة من العراق. وأضاف الإمام أن صدام لم يُغسل كونه اعتبِر شهيدًا، وبقي أصبع السبابة مرفوعًا بإشارة التوحيد حتى دفنه
هاهي هي المرجله
رحمك الله ياصدام
وجعل مثلك ملايين من العرب في الصمود
ضد الأعداء