تطور الالعاب الثلاثيه الابعاد مع اكبر تقرير للعبه Quake
بسم الله الرحمن الرحيم
اعود اليكم بعد غيبه طويله بتقرير جديد مذهل
تقريرى هذه المره عن لعبه مذهله
وهى لعبه Quake 4
المعروف عن اللعبه انها من نظام FPS ولكن جزءها الرابع ليس FPS
قبل الحديث عن الجزء الجديد لابد ان اضع مقدمه قصيره اوضح
فيها الشركه واللعبه
تطور الألعاب ثلاثية الأبعاد
منذ حوالي عشرة أعوام كانت رسوميات الحاسب المتطورة حكراً على الأبحاث و برامج المحاكاة و صناعة السينما و كانت صناعة الألعاب الناشئة حينها غير قادرة على استخدام التقنيات الحديثة في مجال الرسوميات و كان ذلك يعود إلى ارتفاع أسعار العتاد اللازم لتطويرها أو حتى لتشغيلها .
و لكن بعد أن شهد العقد الماضي إنخفاض أسعار العتاد الموجه للمستهلكين و التطور الحاصل في مجال الرسوميات أصبحت المقدرات التقنية للأجهزة الشخصية بموازاة محطات العمل الخاصة بالرسوميات, مما أتاح ذلك لمطوري الألعاب توظيف أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الخاصة بالرسوميات بل و أصبحت صناعة الألعاب خلال العامين الماضيين مصدراً رئيساً لأحدث التقنيات في مجال الرسوميات .
و سنبحث في هذه المقالة بشيء من الإيجاز المراحل المختلفة التي مرت بها هذه الصناعة و الألعاب التي كان لها الأثر الأكبر في صياغة الصورة الساطعة التي وصلت إليها الأن
الكثير يعتقد أن لعبة Doom هي التي بدأت ظاهرة ألعاب الرماية FPS لكن الحقيقة أن اللعبة التي يعود لها الفضل في هذا الشأن هي Ultima Underworld في عام 1992 التي كانت أول لعبة من المنظور الأول و لكن التقنية التي استخدمتها كانت سابقة لأوانها فلم تعمل بشكل مثالي على الأجهزة المتوفرة حينها و بالتالي لم تحظى بنصيبها من الشهرة , ثم قامت شركة ناشئة حديثاً ID Software في نفس العام بإطلاق لعبة Wolfenstein 3D التي جسدت خطوتها الأولى في عالم 3D و التي كان لها أثر أكبر على المدى الطويل و ذلك بسبب قيام الشركة بتوزيعها كبرمجيات مشتركة (Shareware) و الذي كان في حينه مفهوم جديد, مما أدى ذلك إلى نشرها و تجربتها من قبل مئات الألاف و شكلت نجاح كبير للشركة مما شجهعا ذلك على القيام بخطوتها المقبلة و هي إطلاق لعبة DOOM .....
DOOM
تم في أواخر عام 1993 إطلاق لعبة DOOM التي جسدت الثورة الحقيقية في عالم
الألعاب, و التي لا تزال تعد إلى يومنا هذا من أكثر ألعاب الحاسب نجاحاً , فقد كانت تعمل على محرك رسومي متطور جداً حينها يحوي على تفاصيل (Textures) و ارتفاعات متعددة و نظام إضاءة متطور بالإضافة إلى أن اللعبة قدمت تجربة لعب ممتعة غير مسبوقة , و كانت إنجاز ساطع في مجال اللعب الجماعي (Multiplayer) فهي التي طرحت مفهوم Deathmatch المتداول بكثرة فقد كان بإمكان أربعة أشخاص من اللعب معاً , و لا يمكن أن ننسى دور الانترنت في نشر اللعبة و تعريف الملايين بها .
DOOM II
و في السنة التي تليها تم إطلاق الجزء الجديد من اللعبة Doom II و حيث أنها لم تقدم شيء جديد في مجال الرسوميات ساعدت على تعزيز تجربة اللعب , و توالت حينها الألعاب التي حاولت تقليد هذه التجربة (Rise of the Triad-Heretic-Hexen) و من الألعاب التي يجدر الإشادة بها و بمنجزاتها Descent التي كانت عبارة عن مركبة فضائية تجول ضمن ممرات مغلقة , و قدمت للمرة الأولى الحرية الكاملة للاعب للتجول في جميع أرجاء العالم الثلاثي الأبعاد الذي قدمته و أتاحت له النظر في جميع الإتجاهات
http://www.alrakameiat.com/old/mimag...474845_266.jpg
في عام 1996 بدأت الصناعة بالنضوج و بدأت الشركات المطورة بإدراك المقدرات التي كان يملكها العتاد الجديد و محاولة استغلالها , ففي بدايات هذا العام قامت شركة 3D Realms بإطلاق لعبة Duke Nukem 3D التي حققت نجاح كبير و قدمت تطورات مهمة في مجال المحرك الرسومي , فكان العالم الذي قدمته اللعبة ديناميكي و متغير , مع قطارات متحركة و مرايا عاكسة و حتى مباني و ممرات قابلة للتدمير .
ارجو عدم الرد حتى انتهى من الموضوع