انفعالات الروبوت.... باب المستقبل!
يطور العلماء في الوقت الحاضر باليابان ,عددا من
الروبوتات التي يمكنها ان تعمل في مجالات مختلفة مثل الخدمة في المنازل و المستشفيات و كذلك تعليم الاطفال بطريقة مشوقة,مما يؤدي
الى اقبالهم على التزرد بالمعرفة و المعلومات باسلوب فريد غير تقليدي يتلقى القبول منهم.
و هذا الروبوت المدرس يجب ان يصمم بحيث يظهر انفعالات كالانسان,حتى يحدث التاثير المطلوب في الاطفال الذين يقوم بتعليمهم. و
حتى يمكن اظهار هذه الانفعلات على وجه الروبوت--سواءا كان على شكل رجل او امراة-- فانه يتم برمجة الروبوت بواسطة كمبيوتر ,
حتى تبدوا على وجهه الابتسامة او العبوس , الفرح او الحزن ,الدهشة او الغضب و غير ذلك من الانفعلات التي يلاحظها الطفل و يتاثر
بها.كما يحدث عندما يجيب الطفل على سؤال ما ,فيظهر الروبوت الفرحة , التي تعد بمثابة مكافاه الطفل على اجابته الصحيحة. و اتضح ان
هذه الانفعالات التي تصاحب الكلام الذي يصدر عن الروبوت ,تحدذ تاثيرا اكبر في نفس الطفل الذي يتعلم.
ويتم برمجة هده الانفعالات على الروبوت اثناء تصميمه,بمساعدة خبيرة يابانية .ثم يوضح فوق وجه الروبوت غطاء من الجلد الخفيف و
الشعر. ويمكن لهدا الجلد المرن ان يتمدد او ينكمش في اجزاء معينة من الوجه-حسب البرنامج الكمبيوتري -ليظهر الانفعالات المختلفة
المصدر : مجلة ثقافية
تحت رعاية عصابة المتحرين