سقوط الأقنعة ..... ومعها الأصدقاء القدامى
السلام عليكم
هذا انا أعود بتشاؤمي من جديد لكم
عندما تسقط الأقنعة وتنكشف الوجوه العارية على حقائق لم نكن نعرفها من قبل
.... ماذا نفعل سؤال صعب الأجابة عليه
... هنالك أشخاص بحياتنا كأنهم مثل أعلى أو نجوم أو سماء فوق السماء
و نراهم كأنهم كل شيء .... نتقرب إليهم ونبوح لهم بما تحتويه نفوسنا
.... نأتمنهم على كل ما نملك .... ثم ماذا ....؟؟!!
سقطوا كما تسقط الشهب إلى السماء الدنيا لكي يتلوثوا بطين الأرض القذرة
.... يسقطون ويتركونا مصدومين بما تراه أعيننا ....
وهنا نعيش لحظة من الذهول والصدمة و الأستغراب .
تلك النجوم أصبحت طين .... وأصبحنا نراهم بأعين غير الأعين
.... ذالك الشخص خان العهد والامانة .... ونسي ما قال بالماضي
..... نسي ما كان بيننا ..
... ثم ماذا ..... صفر ... هو اليوم صار صفرا لا أكثر ولا أقل ....
قال لا و فعل نعم عاهد على كتمان السر وأفشاه أمام العالم أجمع ...
سقطة الاقنعة ومعها سالت دموعي ..... ودموعك أنت وهي .... ودموعنا جميعا ...
ليس لنا أحد بصحراء الحياة .... قد كان ذالك الصاحب هو الدليل ....
ثم صار أختفى الدليل ....
ولم يعد لنا دليل سوى نجم الشمال البعيد اللذي لن تطاله أيدينا
ماذا نفعل إن ماتت المثل وغاب الصاحب القديم ...!
بحق ماذا نفعل...؟؟