اتيكيت التعامل ( الجزء الاول )
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوانى يعد الاتيكيت احدى اهم الاشياء التى يهتم الناس لها
وساعرض لكم عبر عده اجزء كيفيت التعامل مع الناس واتمنى ان
تنال اعجابكم ;)
http://www.osrty.com/sign/images/art...eket-osrty.jpg
عندما سافر بعض المصريين إلى أوروبا في مطلع القرن التاسع
عشر وعادوا وقالوا إنهم وجدوا أخلاق الإسلام لدى أناس لا
ينتمون إليه، وكانوا يقصدون آداب التعامل والذوق العام والخاص..
ما الذي أدى إلى افتقاد بعض المسلمين لأخلاق
الإسلام؟
وما
وجه المقارنة بين ما نراه اليوم في حياتنا من تجاوز على الذوق
العام وما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
والصحابة؟الأدب ثلاث أنواع: أدب مع الله.. وأدب مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم.. وأدب مع الخلْق وسأبدأ كلامي عن الأدب
مع الناس
لأختمه بالأدب مع الله.
حين بدأت أحصر الأدب والذوق اللذين تحدث عنهما
الإسلام،
وجدت نفسي تائها!
هناك الأدب والذوق داخل بيتك. والأدب والذوق في الشارع،
والأدب والذوق مع الناس الذين تتوجه لزيارتهم.
ولكن كيف يصبح الإنسان" ذوق" داخل بيته؟
الذوق داخل البيت يبدأ مع الوالدين، مثلاً يدخل الإنسان إلى بيته
ومعه طعام يحبه لا يريد لأبيه وأمه أن يأكلا منه فيخفي الطعام
عن أعينهما أو يلتهمه في الطريق قبل دخول البيت.
لمثل هذا النوع مثال حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
أحد الصحابة جاءته لحظة الوفاة فجاءه إخوان يقولون له: انطق
بالشهادتين فحاول أن ينطق فما استطاع عقد لسانه فذهبوا إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وحكوا له الحكاية فقال النبي:
( أله أم ؟) فقالوا: نعم يا رسول الله. فذهب إليها النبي صلى الله
عليه وسلم وسألها: ( هل كان لابنك أخلاق سيئة معك؟) قالت:
لا .. لكنه كان يأتي بالفاكهة والطعام لأولاده ويخبئها عني، فيطعم
أولاده ولا يطعمني، لهذا انعقد لسانه ولم ينطق بالشهادة. ويوقد
النبي له ناراً لحرقه، لعل قلب الأم يتحرك وتحرك قلب الأم وقالت:
سامحته يا رسول الله. فنطق بالشهادة.
من عدم الأدب أيضاً..أن تنادي عليك أمك فلا ترد عليها، فيروي لنا
الإسلام على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم: ( كان فيمن
قبلكم رجل عابد يسمى جريح العابد فبينما هو في محرابه يصلي
جاءته أمه فقالت يا جريح، فقال يا رب أمي تنادي وأنا في صلاتي،
فأقبل على صلاته فانصرفت الأم وتكرر ذلك في اليوم الثاني
والثالث.. فغضبت أمه ثم قالت كلمة معناها الزانيات، فسلطت
عليه امرأة زانية، فحملت وجاءت بابن وقالت هذا ابن جريح. فقام
الناس إليه يضربونه ويؤذونه).. لكن الله أنجاه في النهاية.. أحكي
هذه القصة لشباب يذهب لصلاة الجمعة في المسجد، ثم يتأخر
ساعتين وأهلهم ينتظرونهم على الغذاء، فما بالك لو أهديت هذه
الرواية لفتاة تجلس طوال اليوم مع صديقاتها، وتبخل على أمها
بنصف ساعة تقضيها معها.
ونجد أصلاً في الاستئذان على الدخول على الأب والأم في غرفة
نومهما آية قرآنية تقول: ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين
ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات) [ النور: 58].
هذه الآية تضع قواعد للأدب و"الإتيكيت". فأطفالكم لابد أن