ضحايا الشات "الجزء الثاني"
ضحايا الشات "الجزء الثاني"
**مرحبا يا اعضاء مكسات أقدم لكم الجزء الثاني من موضوعي ((ضحايا الشات)) وان
كنتم لم تشاهدوا الجزء الاول فهذا هو الرابط**
www.mexat.com/vb/showthread.php?t=197893
(في المنتدى العام)
www.mexat.com/vb/showthread.php?t=196523
في منتدى القصص الواقعية
****أتمنى أن يعجبكم موضوعي وهو موجه للجميع فأتمنى ان تردوا عليه****
المقدمة:-
****تحدثت في الجزء الاول من موضوعي عن الفتيات اللواتي في مقتبل العمر زهرات يانعات يقعن ضحية سهلة في أحضان احد ذئاب الشات يستدرجهن الى فخه رويدا رويدا حتى تخسر الفتاة أعز ما تملك في لحظات معدودات وبعدها وللاسف يرحل ذلك الذئب ليبحث عن فريسة أخرى تاركا ورأه فتاة محطمة تجر أذيال العار والخيبة.****
**أما في هذا الجزء فسأتناول موضوع مختلف وضحايا جدد انهن النساء المتزوجات **
*ستشاهدون قصص محزنة بطلتها امراة متزوجة خانت زوجها وهدمت بيتها بل وخانت نفسها وكل هذا من اجل الحصول على اللذة والسعادة المؤقتة *
******ولكن الثمن كان باهظا جدا،فقد فقدت شرفها ودمرت بيتها واهملت اطفالها وخانت ثقة كل من حولها وثقة ومن المفروض ان يكون اعز شخص لها وهو زوجها ******
**والان أترككم مع القصة الأولى ثم سأعود بعدها للتعليق على الموضوع**
**القصة الأولى وهي بعنوان**
**لم تعد حياتي تهمني!!**
قصة مأساوية ترويها إحدى المتزوجات فأرجو أن تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصاً التشات.
تقول:-
إن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات.
لم تعد حياتي تهمني أبداً، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي.
ستستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووو ، لك كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر.
ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبداً. لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيراً وقد أثارت فيّ الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً.
تعلمت منها التشات بكل أشكاله، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة.
في خلال هذبن الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأنني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير، فوافق زوجي رحمةً بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين.