معــانـــاااهـ يانــاااس معــانــاااهـ ... !!!
:D
..
..
..
..
منذ نعومة أظفاري لم أمارس الرياضة إلا في التنقل بين غرف المنزل ..:D .. هذا إذا اعتبرنا ما أقوم به رياضه وليس المشي للتأكد بأن قدمي لم تصب بالشلل ..
أستمر الوضع هكذا حتى أتاني أحد أصدقائي وطلب مني أن أراجع معاملة زوجته في أحد الدوائر الحكومية .. وعلى ضوء طلبه أعطيته موافقة ولم أكن أعلم بأنني قد رميت نفسي في التهلكة :o وأصبحت كمن يشارك في حرب الاستنزاف يذهب وقرار عودته متوقف على مصير نجاح مهمته ..قبلت عرضه وبدأت يومي كأي مراجع يتنقل من مكتب إلى مكتب ومن سلم إلى سلم ، أصعد الدرجات والعرق يتصبب من جبيني وقدمي تبكيان :( من شدة المشي .. وينتابها الفرح عندما أقف أمام مكتب الموظف ضناً منها أن هذا الموظف هو آخر المطاف ولكن الاسطوانة المعهودة لدى الموظفين تتكرر .. (( ليست عندي هذه المعاملة تجدها في مكتب ..... الدور ....في آخر السيب على يسارك )) وبعدها أسير لتعاود قدمي البكاء :( .
أمضيت أياماً أتردد عليهم وأنا أراجع في هذه المعاملة لدرجة أنني أصبحت أشاركهم وجبة الإفطار كل صباح والمكونة من (( جرائد مفروشه على الأرض + صحن فول + قلابه + تميس )) ومع الإفطار يتبادلون الدعابات :D التي كانت تشبه وجيههم نوعاً ما وكأن هذا المكتب كتب عليه (( مطعم )) وليس مكتب لخدمة المراجعين ..
فبعد الانتهاء من الإفطار أحمل الأوراق وأبدأ جولتي داخل المبنى وكأنني مقاول يقوم بفحص المبنى ولست مراجعاً يحاول أن يجلب لزوجة صديقة قرار قطع إجازة استثنائية ومباشرة لها في مدرستها ... مضت الأيام وانتقلت من شقتي لأسكن في شقة جديدة وكان جاري يعمل في تلك الدائرة الحكومية فطلبته بأن يساعدني وأخذ مني الأوراق وأنجزها في أقل من ساعتين ولم تكن هذه الساعتين في التعقيب عليها والمشي .. بل كان الجهاز معطل وإلا لانتهى موضوعي في أقل من عشرة دقائق .. خرجت وأنا أشكره وأقول له أتعلم بأنني لم أمارس الرياضة في حياتي قط .. وبعد هذه المراجعات أصبحت لياقتي تساعدني بأن أشارك في سباق المرثون والفضل لله ثم لتلك الدائرة الحكومية التي تعمل بها :D .. فهي من جعلتني رياضي رغم كرهي للرياضة :o ..
* * * *
منضور واسع
إن التعيين على الوظائف النسائية محدود جداً رغم حاجة المدارس للمعلمات والإداريات
فهناك وظائف المتقاعدات بنوعية المبكر والسن القانوني وكذلك المتوفيات ومع ذلك لا نرى تعيين الا خارج النطاق العمراني وعلى الحدود
فعندما تقارب الاجازة الصيفية على نهايتها نرى المراجعين على رئاسة البنات وديوان الخدمة المدنية
كزيارة النحل للازهار
الناس تدخل والناس تخرج من أجل الحصول على وظيفه ..
تدخل إليهم الفتاة بعد عناء وتعب وتفاجأ بمعاملة الموظفه الجافه وكأن المراجعه قد دخلت عليها في منزلها
وليس في مقر عملها .. لترمي عليها بالعبارات المنتقاة من معجم (( كيف تزحلق المراجع )) ..
راجعينا بعدين ..
:(
تابعي الجرايد عشان الوظايف .
:(
السستم عطلان ..
:(
موضوعك عند فلانه وهي ماخذه اجازه بتجي بعد شهر
وبعد أن تمضي الفتاة مدة حكمها أقصد مدة الإنتظار يأتيها اتصال (( بدون نفس )) لتقول لها الموظفه
يا اختي الكريمه لقد حصلت على وظيفه .. فتتطير الفتاة من الفرح ويكاد قلبها يسقط بين قدميها :D
ولكن سرعان ما تذبل :مرتبك: تلك الفرحه عندما تقول لها الموظفه بأن مكان عملها في مدينة تقارب الحدود الاردنية أو اليمنيه :(
ويزيد احباطها عندما تقول لها الموظفه .. ستكونين متعاونه وستعملين في ثلاث مدارس متاليه وسيجدد عقدك حسب الحاجة لك ..
لترفض الفتاة .. وتحرّم من الوظيفه (( صورة واحد يقول لو فيه خير ما عافه الطير )) :p وصورة واحد ثاني يقول (( الزين لنا والشين حوالينا ))
لقد تعبنا في نقل اهلنا كل يوم إلى الرئاسه وديوان الخدمة المدنية للبحث عن وظيفه تليق بتلك الشهادة الجامعية .. التي أخذت زهرة العمر .. وأذابت العقل من المذاكرة .. وذهبت بالعين من شدة المطالعه
نعم لقد تعبنا بسبب الخطط العشوائية وأصبحنا كرة تقذفها الوازارات في كل اتجاه
فليس هناك تنسيق بين الوزارات والجامعات والمؤسسات الكل يعمل لوحده
والكل ينجز عمله دون أن يكترث لعمل الاخر (( صورة وزارة شايله في يدها سكين تبي تتطعن الوزارة الثانية عشان تفشل وتاخذ شغلها وتصير هي صاحبة النفوذ ))
فوزارة التعليم العالي لا تناقش وزارة التربيه عن عدد الخريجين والخريجات وعن رغباتهم في اتمام دراساتهم العليا
وكذلك الكليات العسكريه لا تسأل عن عدد الراغبين في الدخول إليها حتى تؤمن لهم مقاعد اضافيه وتوجههم
وكذلك الخدمة المدنية والرئاسة وادارة التعليم لا يرون رغبة من هم يطمحون للدريس أو العمل داخل منشآتهم
الطالب يتخرج لتجده يركض بسرعة لشراء (( كرتون ملف علاقي )) وخمسة الآف صورة لشهاداته ليبدأ رحلة التقديم على جميع القطاعات .. عل واحدة منها تصيب وفي النهاية يستقبل ملفه
إحدى مطاعم ماكدونلدز أو هرفي (( طبعا الشغل مهوب عيب لكن العيب ان القطاعات الحكومية محتاجة وتنفي حاجتها ))
ما الحل
سؤال علق في الاذهان بعدما يأست كل المحاولات في تعديل الحال..
كم من فتاة راجعت..!؟
o
o
o
وكم من فتاة اصابها الاحباط ..!؟
o
o
o
كم من فتاة خسرت اخاها والسبب كثرة المراجعات التي اسفرت عن احباط ..!؟
o
o
o
لكل منا معاناته في هذا المجال ..!؟
* * * *
لذا سأدع المايك للذي بعدي ..
(( شرايكم باللغه الفصحه ؟.. احسها مب لايقه عليّ :D ))
:D :D