توفير العلاج لثلاثة ملايين مصاب فى اليوم العالمى للإيدز
http://loulouh.com/File/1142628346.jpg
قرر مسئولو الصحة، من مختلف أنحاء العالم، أثناء الاحتفال باليوم العالمى للإيدز، توفير العلاج لثلاثة ملايين شخص يحملون فيروس نقص المناعة المكتسب "اتش آي في"، والحصول على العقاقير التي يحتاجونها بنهاية عام 2005
ويقدر عدد المصابين بفيروس الإيدز بحوالي 40 مليون شخص حول العالم..
وصرح الدكتور "لي جونج ووك" المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بأن حياة الملايين في خطر؛ لأن خطة توفير العلاج تتطلب بذل جهود كبيرة غير تقليدية لضمان حياة المصابين بالفيروس.. وحملة توفير العلاج للمرضى في الفترة بين 2003 إلى 2005 ضرورية لإنقاذ الملايين ووقف انتشار المرض".
ويرأس حملة توفير العلاج للمرضى في الفترة بين 2003 إلى 2005 ثلاث هيئات تابعة للأمم المتحدة هي (منظمة الصحة العالمية، ووكالة الإيدز التابعة للأمم المتحدة، والصندوق العالمي لمكافحة أمراض الإيدز والسل والملاريا).
وتقول الإحصائيات إن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص من هؤلاء المرضي يعيشون في منطقة الصحراء الكبرى بجنوب أفريقيا، ويعيش ثلاثة من بين أربعة أشخاص من الذين يموتون متأثرين بالمرض في هذا الجزء من العالم.
وحذر تقرير صادر عن وكالة الإيدز التابعة للأمم المتحدة وعن منظمة الصحة الأسبوع الماضي من أن المرض لا يزال في انتشار، فأعداد المصابين المبلغ عنهم في الصين والهند وروسيا وإندونيسيا في ارتفاع حاد، وتعود أغلب الإصابات إلى انتقال المرض عبر ممارسة الجنس غير الآمن أو تبادل وسائل الحقن الملوثة بالدماء.
وأضاف "لي جونج" مدير منظمة الصحة أن هذه أزمة صحية عالمية، حيث يموت 8000 شخص على الأقل من مرض الإيدز يومياً حول العالم، يمكن لمعظمهم أن يعيشوا بصحة جيدة إذا اتبعوا أنظمة علاجية بسيطة جداًَ.
وأكد الدكتور "بيتر بيوت" المدير التنفيذي لوكالة الإيدز التابعة للأمم المتحدة أن ضمان وصول العقار إلى هؤلاء الأشخاص هي الطريقة الوحيدة لمكافحة المرض.
وأضاف أن وصول العلاج إلى الأشخاص في الدول النامية يعد حالياً ضرورة عالمية في الوقت الذي لا يحصل فيه سوى 75000 أفريقي من المصابين بالفيروس على العلاج من بين أربعة ملايين مريض.
وأشار "ريتشارد فتشيم" المدير التنفيذي للصندوق العالمي بالحملة إلى أن الإيدز أخطر الأمراض المسجلة في تاريخ البشرية.. وقال.. "بالنسبة للعلاج فإننا نجد صعوبة ويجب أن نسرع في الوصول إلى علاج فعال للمرض ولجميع المرضى في مختلف أنحاء العالم".
وقال كوفى عنان الأمين العام للأمم المتحدة إن الوباء مستمر في جميع أنحاء العالم مع قليل من الإشارات إلى خفض تأثيره.
وأضاف أن الأمر الأكثر أهمية يتمثل في أننا لم نحرز تقدماً بعد في تقليل حجم وتأثير الوباء، وأنه علينا أن نبذل جهداً أكبر للوفاء بالتزاماتنا بتوفير العلاج اللازم لأكبر عدد ممكن من المرضي.