امال ماهر لن ترقص على طريقه روبي
مررت بالكثير من الظروف الشخصية المؤلمة
آمال ماهر مطربة عرفها الجمهور من خلال أدائها الرائع لأغاني "كوكب الشرق" أم كلثوم, وحازت الإعجاب منذ قدمها الموسيقار عمار الشريعي. لكنها في أول ألبوماتها "اسالني أنا" تمرّدت على القصائد والأغاني الطويلة، وانحازت للأغاني القصيرة السريعة، حتى إنها تخلت عن شكلها الكلاسيكي، وظهرت بــ "نيولوك" جديد في الكليب الذي أخرجه طارق العريان.
وتقول أمال: "لا أحد يتخيّل حجم الإرهاق الذي تكبّدته على مدى هذه السنوات لإخراج الألبوم بالشكل الذي أرضى عنه، ويعجب الجمهور ويتقبلني من خلاله. لم أتوقف عن العمل خلال السنوات الأربع الماضية, وقمت بتبديل الأغنيات عشرات المرات حتى خرج الألبوم بشكله النهائي. مررت بالكثير من الظروف الشخصية المؤلمة التي أجبرتني على تأجيل طرح الألبوم, ولكنني اعتبرت هذا التأخير في صالحي, فكلما كنت أعود لأستأنف العمل في الألبوم, تعجبني أغنيات جديدة, فأضمها للألبوم, حتى تأتي مرحلة جديدة، وتعجبني أغنيات أخرى..وهكذا".
وأضافت: "قبل إصدار الألبوم كنت "آمال" التي تغني للسيدة أم كلثوم، وكان هناك من يراني مجرد مقلدة لأم كلثوم رغم أنني كنت أقدم أغنياتها بإحساسي الخاص، ولم أقلدها حرفياً كما فعل غيري لدرجة أن البعض منهن أمسكن بمناديل حريرية على طريقتها".
وعن خلافها مع عمار الشريعي تقول: "عمار الشريعي الأب الروحي لموهبتي وكياني كفنانة، ولم تحدث بيننا أي خلافات تستحق هذا الضجيج, فأنا أكن له كل احترام وتقدير وحب، وما حدث بيننا هو مجرد خلاف في وجهات النظر بين أب وابنته، وما يؤكد ذلك أن الخلاف في الرأي بيننا كان بسبب موضوع شخصي، وليس فنياً وسرعان ما انقشع الدخان لولا الذين يحبون النفخ في النار. حتى أنه كان معي خطوة خطوة في الألبوم الجديد، وشاركني في كل الاختيارات, وكانت آراؤه مهمة في الألحان، فخبرته مذهلة، وكان معجباً بكل ما قدمته".
لا علاقة لي بـروبي
أما عن اغنيتها "ايه بينك وبينها" المصورة فقالت: "تمّ تصوير الأغنية قبل زواج طارق العريان من أصالة بأسابيع قليلة. من ناحيتي لم يعجبني على الإطلاق المكياج الخاص بي. أما الفستان السواريه الأزرق الذي ارتديته في "الكليب" فهو عادي، ولا يخدش الحياء، وسبق لأساطير الغناء في عالمنا العربي ارتداؤه مثل ليلى مراد وفايزة أحمد".
وقالت بأنه ليس لها علاقة بـروبي أو بكيفية تقديمها للكليبات. لكن اذا ما أخرج لها شريف صبري "مكتشف روبي" كليباً لها فيجب ان يكون استعراضاً راقياً، ربما تؤدي به بعض الحركات الخفيفة الظل والشقية فقط.
اما عن تجربة طلاقها في سن الـ 21 فقالت: "هي بالفعل تجربة قاسية، ورغم أنها لم تكتمل أو يكتب لها النجاح إلا أنها منحتني خبرة حياتية ونضوجاً فكرياً كبيراً. كانت النهاية حتمية، ولست أول أو آخر امرأة تتعرض للطلاق".